بمناسبة عيد الام روضة بيسان بعبسان الكبيرة تقيم حفلا تكريميا للامهات الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
نظمت جمعية براعم بيسان بعبسان الكبيرة في خانيونس حفلاً تكريمياً للأمهات بمناسبة يوم الأم، بحضور كل من أبو ضياء أبو دقة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، مسئول فرع المنطقة الشرقية بالجبهة ،وأبو فراس أبو لطيفة مدير الروضة ، وآمال أبو دراز نيابة عن المعلمات بالروضة.
وشكر أبو فراس أبو لطيفة مدير الروضة ، الأمهات الفلسطينيات بعيدهن ، قائلاً "إن الأم الفلسطينية ليس لها يوم واحد بالسنة عيد نحتفل به ولكن كل الأيام أعياد لها ، لصبرها وجلدها ونضالها وثباتها في الظروف الراهنة ، رغم الحصار ، وسياسة الاحتلال المقيتة التي يمارسها ضد أبناء ومواطنينا إلا أن الأم الفلسطينية معطاءة وبناءة علي كل المقاييس".
وثمن أبو لطيفة دور المرأة الفلسطينية المكافحة من أجل حقوقها في عيدها " قائلاً "يجب أن يكون عيد الأم هذا أداة ضغط علي القوي والفصائل من أجل إنجاح الحوار وجمع الشمل الفلسطيني الفلسطيني الذي مزق بسبب الانقسام.
من جانبها تحدثت المعلمة آمال أبو دراز عن نضال وكفاح المرأة الفلسطينية ومواجهتها للتحديات الماضية والمعاصرة، بكل جلد وصبر وثناء، ووجهت أبو دراز بالتحية والتقدير إلي الأمهات زوجات الأسري، والشهداء بعيدهن مطالبة إلي إعادة تلاحم الصف الفلسطيني الفلسطيني علي أكمل سرعة ليكون العيد القادم للام الفلسطينية عيدان عيد بمناسبة يوم الأم العالمي والأخر عيد الوحدة الوطنية وإنهاء الحصار وبناء النسيج الاجتماعي الفلسطيني من جديد.
وفي نهاية الحفل تم توزيع هدايا قيمة علي الأمهات الحاضرات تقديرا لهن ولوفائهن المعطاء للوطن والمواطن الفلسطيني.
نظمت جمعية براعم بيسان بعبسان الكبيرة في خانيونس حفلاً تكريمياً للأمهات بمناسبة يوم الأم، بحضور كل من أبو ضياء أبو دقة عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، مسئول فرع المنطقة الشرقية بالجبهة ،وأبو فراس أبو لطيفة مدير الروضة ، وآمال أبو دراز نيابة عن المعلمات بالروضة.
وشكر أبو فراس أبو لطيفة مدير الروضة ، الأمهات الفلسطينيات بعيدهن ، قائلاً "إن الأم الفلسطينية ليس لها يوم واحد بالسنة عيد نحتفل به ولكن كل الأيام أعياد لها ، لصبرها وجلدها ونضالها وثباتها في الظروف الراهنة ، رغم الحصار ، وسياسة الاحتلال المقيتة التي يمارسها ضد أبناء ومواطنينا إلا أن الأم الفلسطينية معطاءة وبناءة علي كل المقاييس".
وثمن أبو لطيفة دور المرأة الفلسطينية المكافحة من أجل حقوقها في عيدها " قائلاً "يجب أن يكون عيد الأم هذا أداة ضغط علي القوي والفصائل من أجل إنجاح الحوار وجمع الشمل الفلسطيني الفلسطيني الذي مزق بسبب الانقسام.
من جانبها تحدثت المعلمة آمال أبو دراز عن نضال وكفاح المرأة الفلسطينية ومواجهتها للتحديات الماضية والمعاصرة، بكل جلد وصبر وثناء، ووجهت أبو دراز بالتحية والتقدير إلي الأمهات زوجات الأسري، والشهداء بعيدهن مطالبة إلي إعادة تلاحم الصف الفلسطيني الفلسطيني علي أكمل سرعة ليكون العيد القادم للام الفلسطينية عيدان عيد بمناسبة يوم الأم العالمي والأخر عيد الوحدة الوطنية وإنهاء الحصار وبناء النسيج الاجتماعي الفلسطيني من جديد.
وفي نهاية الحفل تم توزيع هدايا قيمة علي الأمهات الحاضرات تقديرا لهن ولوفائهن المعطاء للوطن والمواطن الفلسطيني.

التعليقات