الشيخ ياسين الأسطل يدين الاعتقالات الإسرائيلية التعسفية لنواب التشريعي بالضفة الغربية
خان يونس-دنيا الوطن
دان فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس اعتقال عدد من نواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية ومنهم الدكتور ناصر الدين الشاعر ومن قبله النائب السيد مروان البرغوثي معتبراً أن هذا العمل غير مبرر ويأتي في ظل السياسة المتعنتة التي تمارسها إسرائيل وبما يشكك في دعواها في السعي لإحلال السلام العادل والشامل ، مضيفاً إن السلام العادل والشامل يستلزم من الطرف الإسرائيلي الممهدات والدلائل على حسن النوايا ومنها الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وليس الأسر والاعتقال الدائم والمتجدد الذي يحبط المساعي الصادقة في إيجاد الحل العادل والشامل للقضية الشرق أوسطية .
وفي الوقت ذاته دعا فضيلته جميع القوى الفلسطينية بما فيها حماس إلى إعادة النظر في قضية الأسرى وسبل الإفراج عنهم فهي تشغل بالنا جميعاً وتقض مضاجعنا وكما تتألم عائلة جلعاد شاليط لابنها وهو أسير واحد فعلى الجميع أن يدركوا مشاعر وأحاسيس آلاف العوائل والآباء والأمهات للأسرى الفلسطينيين .
لافتاً النظر بضرورة إيجاد الرأي والرؤية التي تكون محل إجماع فلسطيني وليست خاضعة لميزان هذا الفصيل أو ذاك ، خصوصاً وأن الآثار السلبية أو الإيجابية تنعكس على الشعب بقيادته وفصائله وقضيته المركزية ،قائلاً يا إخوتي في حماس والفصائل إن رأينا الذي نجتمع عليه هو سياج علينا فيد الله على الجماعة ولا تكون الجماعة إلا بالإمام الذي يحمل همها فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية .
وأكد فضيلته على وجوب ذوبان الرؤية الحزبية والفصائلية والمنهج السياسي والعسكري المتبع عند كل فصيل لتصب في المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني طاعة لقوله تعالى : (وأمرهم شورى بينهم ) .
دان فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس اعتقال عدد من نواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية ومنهم الدكتور ناصر الدين الشاعر ومن قبله النائب السيد مروان البرغوثي معتبراً أن هذا العمل غير مبرر ويأتي في ظل السياسة المتعنتة التي تمارسها إسرائيل وبما يشكك في دعواها في السعي لإحلال السلام العادل والشامل ، مضيفاً إن السلام العادل والشامل يستلزم من الطرف الإسرائيلي الممهدات والدلائل على حسن النوايا ومنها الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وليس الأسر والاعتقال الدائم والمتجدد الذي يحبط المساعي الصادقة في إيجاد الحل العادل والشامل للقضية الشرق أوسطية .
وفي الوقت ذاته دعا فضيلته جميع القوى الفلسطينية بما فيها حماس إلى إعادة النظر في قضية الأسرى وسبل الإفراج عنهم فهي تشغل بالنا جميعاً وتقض مضاجعنا وكما تتألم عائلة جلعاد شاليط لابنها وهو أسير واحد فعلى الجميع أن يدركوا مشاعر وأحاسيس آلاف العوائل والآباء والأمهات للأسرى الفلسطينيين .
لافتاً النظر بضرورة إيجاد الرأي والرؤية التي تكون محل إجماع فلسطيني وليست خاضعة لميزان هذا الفصيل أو ذاك ، خصوصاً وأن الآثار السلبية أو الإيجابية تنعكس على الشعب بقيادته وفصائله وقضيته المركزية ،قائلاً يا إخوتي في حماس والفصائل إن رأينا الذي نجتمع عليه هو سياج علينا فيد الله على الجماعة ولا تكون الجماعة إلا بالإمام الذي يحمل همها فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية .
وأكد فضيلته على وجوب ذوبان الرؤية الحزبية والفصائلية والمنهج السياسي والعسكري المتبع عند كل فصيل لتصب في المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني طاعة لقوله تعالى : (وأمرهم شورى بينهم ) .

التعليقات