المواطن عمار: عشقت طائر الحسون لأن ألوان ريشه شبيهة بالعلم الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن- عبد الهادي مسلم
نظرا لعدم توفر فرص العمل نتيجة الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام ومنع العمال من العمل داخل الخط الأخضر ونظرا لحالة الفراغ القاتل الذي تعاني منه هذه طبقة الكادحة من العمال وأيضا لكي تبتعد هذه الشريحة عن التجاذبات والخلافات السياسية بين فتح وحماس جعل الكثير من هؤلاء العمال يبحثون عن مجالات أخري ليعملوا فيها و لكي يوفروا الحاجات الأساسية لأسرهم وممارسة هواياتهم وشغل فراغهم فمنهم من يتجه للبيع في الأسواق أو انتظار دورة بطالة عن طريق وكالة الغوث ومنهم من يمارس هوايات كان يعشقها قديما
ومن هؤلاء المواطن درويش عمار "47 " عاما من مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي كان يعمل في مهنة البناء والقصارة حيت أرغمته الظروف نتيجة عدم وجود مواد خام وأسمنت إلى ممارسة تربية طائر الحسون والذي يحبه ويعشقه منذ أن كان طفلا حيت يقوم مع شقيقه الأخر نصر والذي كان يعمل معه في نفس المهنة لمساعدته في هذه الهواية وتربية الحساسين
ويعتبر طائر الحسون من العصافير الأنيقة الذي يتسم بوجهه القرمزي اللون وبجانبين بيضاوان ورقبة سوداء يمتد منها خطان سوداوان على جانبي الرقبة وظهر بني ورمادي وجناحان سوداوان وذنب أسود بأطراف بيضاء والبطن أبيض ويشتهر بصوته الجميل . حيت يعيش ويتواجد في الحدائق والأراضي المعشوشبة ويتغذى على الحبوب. هـذا الطائر الصغير والذي طوله 14 سم له شدو رقيق وسريع في الصيف وحتى الخريف يعيش في مجموعات تصل إلى المائة تتحرك للبحث عن الأكل ما بين شهر مايو ويوليو يبيض مرة او مرتين يصنع عشه في الوديان والأشجار ذات الأحجام القصيرة ويضع أربع بيضات إلى خمسة ويعد هذا الطائر من الطيور المهاجرة ويتميز الحسون الأنيق بألوانه المتناسقة و تغريده الجميل
في بيته الذي بناه جديدا يخصص المواطن نصر عمار " الدفعة " شقيق درويش قفصا كبيرا لتربية الحساسين حيت وضعه في مكان ملائم فوق سطح المنزل بطريقة هندسية منظمة يلفت نظر كل من يشاهده ويراه ويستمع إلى الأصوات الجميلة التي تصدر عن هذه الطيور والتي تريح النفس يتحدث الدفعة إلى الصحفي عبد الهادي مسلم عن الأسباب الرئيسية من وراء هوايته لتربية هذه الطيور الأنيقة والتي تشرح الصدور قائلا : " عندما كنت صغيرا وبعد انتهاء الدوام المدرسي كنت أذهب برفقة أشقائي كمال ودرويش للصيد شرق المخيم حيت الأراضي الشاسعة والجو الهادئ وكانوا ينصبون شباكا ويضعون فيها عصفورا جميلا مربوط داخل الشبكة وذلك حثي يجذب العصافير الأخرى ويغريها وعلى بعد مترين وضع عصفور أخر في قفص لنفس السبب
ولا يوجد طائر يستطيع الغناء وإخراج الأصوات بكل جمال وبكل متعة مثل طائر الحسون " الكناري "حيث يمكنه الغناء مئات المرات في اليوم الواحد.قوة وشدة الغناء لا تبعث فقط على السعادة بل تثير الغموض والحيرة والإعجاب ، حيث كيف يمكن لهذا الطائر صغير الحجم وجهاز صوته لا يتعدى حبة الفاصولياء أن يخرج صوتا شديد القوة؟!
ويضيف أبو إبراهيم وهو من عائلة مناضلة الذي ألتقيناه في ديوان أخيه أبو العبد والذي يخصصه لحل الخصومات وإصلاح ذات البين أنني عشقت هذه الهواية لأن ألوان ريش طائر الحسون شبيهة بالعلم الفلسطيني ومنذ ذلك الوقت وأنا أمارسها وأعتني بتربية الحساسين ويوضح "الدفعة " أنه نتيجة لممارسة عملي في البناء وأخذ كل وقتي أصبحت لا أهتم كثيرا في التربية ولكن لم ألغها حيت وكلت الأمر إلى أخي وابني الكبير
وبعد إغلاق قوات الاحتلال للمعابر ومنع دخول المواد الخام أصبح لدي فراغ كبير جعلني أعيد ممارسة هوايتي الحقيقية في تربية طائر الحسون وعن المميزات التي يتميز بها هذا الطائر الجميل قال الدفعة - التغريد بشكل منتظم و بصوت ليس بخافت و بنغمات واضحه وهو المهم . ويلعب بالقفص و يتنقل من مكان الى أخر ومنظره الأنيق الجميل
ويتطرق عاشق الحساسين إلى كيفية تدريب الحسون على الغناء قائلا : بعد الفقس بأيام نضع مسجلا و بداخله شريط يشغل على مدار الساعة بنفس أصوات الحسون حثي ندربه على الغناء والزقزقة ويؤكد الخبير في تربية طيور الحساسين أن تربية هذا الصنف من الطيور بها متعة وتحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين ويعزو ارتفاع ثمن هذا الطائر إلى شكله الجميل وصوته العذب حيت يتراواح السعر من طائر إلى أخر فالبعض يتجاوز سعره 500 شيكل والبعض يصل إلى 1000 ويشير "الدفعة " إلى أن
هناك أسباب أخري كما يضيف عمار أهمها الصيد الجائر لهذا الطائر والذي قلل من أ عدده والبناء العشوائي على حساب الأراضي الزراعية والحروب التي تشنها قوات الأحتلال على قطاع غزة والتي هجرت أعدادا كبيرة منها إلى خارج قطاع غزة ويضاف إلى ذلك تهريب هذه الطيور عبر الأنفاق إلى مصر لبيعها هناك بأسعار رخيصة.
نظرا لعدم توفر فرص العمل نتيجة الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول المواد الخام ومنع العمال من العمل داخل الخط الأخضر ونظرا لحالة الفراغ القاتل الذي تعاني منه هذه طبقة الكادحة من العمال وأيضا لكي تبتعد هذه الشريحة عن التجاذبات والخلافات السياسية بين فتح وحماس جعل الكثير من هؤلاء العمال يبحثون عن مجالات أخري ليعملوا فيها و لكي يوفروا الحاجات الأساسية لأسرهم وممارسة هواياتهم وشغل فراغهم فمنهم من يتجه للبيع في الأسواق أو انتظار دورة بطالة عن طريق وكالة الغوث ومنهم من يمارس هوايات كان يعشقها قديما
ومن هؤلاء المواطن درويش عمار "47 " عاما من مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي كان يعمل في مهنة البناء والقصارة حيت أرغمته الظروف نتيجة عدم وجود مواد خام وأسمنت إلى ممارسة تربية طائر الحسون والذي يحبه ويعشقه منذ أن كان طفلا حيت يقوم مع شقيقه الأخر نصر والذي كان يعمل معه في نفس المهنة لمساعدته في هذه الهواية وتربية الحساسين
ويعتبر طائر الحسون من العصافير الأنيقة الذي يتسم بوجهه القرمزي اللون وبجانبين بيضاوان ورقبة سوداء يمتد منها خطان سوداوان على جانبي الرقبة وظهر بني ورمادي وجناحان سوداوان وذنب أسود بأطراف بيضاء والبطن أبيض ويشتهر بصوته الجميل . حيت يعيش ويتواجد في الحدائق والأراضي المعشوشبة ويتغذى على الحبوب. هـذا الطائر الصغير والذي طوله 14 سم له شدو رقيق وسريع في الصيف وحتى الخريف يعيش في مجموعات تصل إلى المائة تتحرك للبحث عن الأكل ما بين شهر مايو ويوليو يبيض مرة او مرتين يصنع عشه في الوديان والأشجار ذات الأحجام القصيرة ويضع أربع بيضات إلى خمسة ويعد هذا الطائر من الطيور المهاجرة ويتميز الحسون الأنيق بألوانه المتناسقة و تغريده الجميل
في بيته الذي بناه جديدا يخصص المواطن نصر عمار " الدفعة " شقيق درويش قفصا كبيرا لتربية الحساسين حيت وضعه في مكان ملائم فوق سطح المنزل بطريقة هندسية منظمة يلفت نظر كل من يشاهده ويراه ويستمع إلى الأصوات الجميلة التي تصدر عن هذه الطيور والتي تريح النفس يتحدث الدفعة إلى الصحفي عبد الهادي مسلم عن الأسباب الرئيسية من وراء هوايته لتربية هذه الطيور الأنيقة والتي تشرح الصدور قائلا : " عندما كنت صغيرا وبعد انتهاء الدوام المدرسي كنت أذهب برفقة أشقائي كمال ودرويش للصيد شرق المخيم حيت الأراضي الشاسعة والجو الهادئ وكانوا ينصبون شباكا ويضعون فيها عصفورا جميلا مربوط داخل الشبكة وذلك حثي يجذب العصافير الأخرى ويغريها وعلى بعد مترين وضع عصفور أخر في قفص لنفس السبب
ولا يوجد طائر يستطيع الغناء وإخراج الأصوات بكل جمال وبكل متعة مثل طائر الحسون " الكناري "حيث يمكنه الغناء مئات المرات في اليوم الواحد.قوة وشدة الغناء لا تبعث فقط على السعادة بل تثير الغموض والحيرة والإعجاب ، حيث كيف يمكن لهذا الطائر صغير الحجم وجهاز صوته لا يتعدى حبة الفاصولياء أن يخرج صوتا شديد القوة؟!
ويضيف أبو إبراهيم وهو من عائلة مناضلة الذي ألتقيناه في ديوان أخيه أبو العبد والذي يخصصه لحل الخصومات وإصلاح ذات البين أنني عشقت هذه الهواية لأن ألوان ريش طائر الحسون شبيهة بالعلم الفلسطيني ومنذ ذلك الوقت وأنا أمارسها وأعتني بتربية الحساسين ويوضح "الدفعة " أنه نتيجة لممارسة عملي في البناء وأخذ كل وقتي أصبحت لا أهتم كثيرا في التربية ولكن لم ألغها حيت وكلت الأمر إلى أخي وابني الكبير
وبعد إغلاق قوات الاحتلال للمعابر ومنع دخول المواد الخام أصبح لدي فراغ كبير جعلني أعيد ممارسة هوايتي الحقيقية في تربية طائر الحسون وعن المميزات التي يتميز بها هذا الطائر الجميل قال الدفعة - التغريد بشكل منتظم و بصوت ليس بخافت و بنغمات واضحه وهو المهم . ويلعب بالقفص و يتنقل من مكان الى أخر ومنظره الأنيق الجميل
ويتطرق عاشق الحساسين إلى كيفية تدريب الحسون على الغناء قائلا : بعد الفقس بأيام نضع مسجلا و بداخله شريط يشغل على مدار الساعة بنفس أصوات الحسون حثي ندربه على الغناء والزقزقة ويؤكد الخبير في تربية طيور الحساسين أن تربية هذا الصنف من الطيور بها متعة وتحتاج إلى رعاية واهتمام كبيرين ويعزو ارتفاع ثمن هذا الطائر إلى شكله الجميل وصوته العذب حيت يتراواح السعر من طائر إلى أخر فالبعض يتجاوز سعره 500 شيكل والبعض يصل إلى 1000 ويشير "الدفعة " إلى أن
هناك أسباب أخري كما يضيف عمار أهمها الصيد الجائر لهذا الطائر والذي قلل من أ عدده والبناء العشوائي على حساب الأراضي الزراعية والحروب التي تشنها قوات الأحتلال على قطاع غزة والتي هجرت أعدادا كبيرة منها إلى خارج قطاع غزة ويضاف إلى ذلك تهريب هذه الطيور عبر الأنفاق إلى مصر لبيعها هناك بأسعار رخيصة.

التعليقات