رئيس كازاخستان يطالب بعمله عالمية موحدة لانقاذ النظام الاقتصادي العالمي من الانهيار
ابوظبي-دنيا الوطن-اجري الحوار جمال المجايدة
قال الرئيس نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان ان الازمة الاقتصادية والمالية العالمية تحتم علي جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة التصويت علي عملة عالمية موحدة للخروج من هذه الازمة .
واشار في لقاء مع دنيا الوطن في قصر الامارات بابوظبي ان زيارته الي الامارات اسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات ابرزها التوقيع على اتفاقية بشأن المشاورات السياسية بين البلدين اضافة الي توقيع ثلاث اتفاقيات الاولى بشأن تسليم المجرمين والثانية بشأن المساعدة القانونية في المسائل الجنائية والثالثة بشأن المساعدة القانونية في المسائل المدنية والتجارية .
واكد الرئيس نزار باييف ان دولة الامارات تعتبر الشريك الاستراتيجي الاول لكازاخستان في الجزيرة العربية في ظل الاتفاقيات والشراكات التي توصل الي البلدين في السنوات الماضية .
وقال ان التشابة الكبير في الاقتصادات لدي كل من البلدين واعتمادهما علي النفط والغاز يحتم عليهما البحث عن طرق مشتركة لتنويع مصادر الدخل القومي وتنويع الاقتصاد .
واوضح ان قطاع النفط والغاز في بلاده بحاجة لتعاون كبير من المستثمرين الاماراتيين اضافة الي ان هناك فرصا كبيرة للاستثمار في الموارد الطبيعية في كازاخستان .
وقال ان الاتفاقية الموقعة مع شركة " مبادلة " الحكومية في ابوظبي تنص علي استخراج النفط في حفل N" " وهو اكبر الحقول النفطية في بلادنا ,
واضاف قائلا / لمسنا اثناء محادثاتنا مع قيادة دولة الامارات موضوع مشاركة محتملة لدولة الامارات في اقامة مصنع عملاق لتكرير النفط وتسييل الغاز في كازاخستان /.
وذكر انه سيتم قريبا التصديق علي قوانين النظام المصرفي الاسلامي في كازاخستان لافتتاح بنوك اسلامية اماراتية في بلادنا قريبا , مشيرا الي ان النظام المصرفي الاسلامي له مستقبل مشرق .
وقال ان كازاخستان و دولة الامارات بصدد التوصل الي اتفاقية لتشجيع الاستثمارات وذلك بعد نجاح الجانبين في توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي العام الماضي .
وحول المشروعات الاستثمارية المشتركة بين الجانبين قال رئيس كازاخستان انه بحث مع كبار المسؤولين في الدولة خلال اليومين الماضيين سبل تطوير / صندوق الفلاح / وهو مشروع استثماري مشترك بقيمة ملياري دولار امريكي بين صندوق "رفاهية المتجمع والتنمية المستدامة في كازاخستان " وشركة ابوظبي للاستثمارات البترولية الدولية " ايبيك " اضافة الي افتتاح اول بنك اسلامي اماراتي في الاستانة قريبا .
واكد ان افتتاح اول خط جوي مباشر للاتحاد للطيران من ابوظبي الي الاستانة اسهم في تطوير العلاقات السياحية والاقتصادية والتجارية بين البلدين .
وقال ان من اهم المشروعات الاستثمارية التي تنفذها ابوظبي في كازاخستان هو مشروع أبوظبي بلازا في المنطقة الاقتصادية في العاصمة الكازاخية لتلبية احتياجات العاصمة الجديدة التي تشهد معدلات نمو عالية وتصل قيمة هذا المشروع الي اكثر من مليار دولار امريكي .
واكد رئيس كازاخستان علي ضرورة مواصلة العمل لتنفيذ هذه المشروعات للوصول التي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المرحلة القادمة
وخاصة في ظل وجود ثلاث مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية والتعدين اثنتان منهما مع «ايبيك» والثالثة مع شركة مبادلة.
وردا علي سؤال حول طرق الخروج من تداعيات الازمة المالية والاقتصادية العالمية قال الرئيس نزار باييف / لقد اثرت هذه الازمة علي العالم كله وعلي سبيل المثال لا الحصر قامت دولة الامارات وكازاخستان باعادة النظر في بعض المشروعات التي تم التوصل اليها بين البلدين ولكي نكون اكثر من واقعية قمنا بدراسة تلك المشروعات علي الرغم من اتفاقات الشراكة والتفاهم بشأنها لمعرفة جدواها /.
واضاف قائلا / خلال محادثاتي مع رئيس دولة الامارات تم الاتفاق علي ان الازمة الاقتصادية سوف تمر وتنتهي بعد فترة ولكن يجب علينا ان نواصل تطوير علاقاتنا من اجل المستقبل /
واكد انه لمس الاهتمام الكبير لدي كبار المسؤولين في الامارات علي ضرورة تنويع مصادر الدخل القومي وليس فقط الاعتماد علي النفط والغاز وهي السياسة التي نطبقها في كازاخستان حاليا .
وقال / ان من المهم الا تقوم الدول المصدرة للنفط والغاز فقط بتطوير الصناعة النفطية وتهمل الزراعة والسياحة والتجارة والثقافة /
واكد انه علي سبيل المثال تعتبر زراعة القمح في كازاختسان مهمة جدا ولاتقل اهمية عن النفط والغاز .
وسئل عن كيفية الخروج من الازمة المالية والاقتصادية الحالية وعما اذا كانت كازاخستان قد تضررت منها قال ان ظروف الازمة المالية الحالية لاتزال موضع بحث وتدقيق لدي رؤساء الدول وخبراء الاقتصاد في العالم للوصول الي طرق للعلاج والحل .
واكد قائلا / ان الجميع من قادة الدول وزعمائها الاقتصاديين اتفقوا علي ان ام المشاكل هي النظام المصرفي الحالي ولهذا فانني ادعو لاقامة عملة عالمية موحدة بدلا من العملة المسيطرة حاليا علي الاقتصاد العالمي والتي ادت الي انهياره كما لاحظنا بشكل مخيف /.
واضاف / ان الازمة المصرفية العالمية تفاقمت بسرعة والنظام الاقتصادي العالمي انهار بسبب العملة التي يعتمد عليها العالم في الوقت الراهن ولذلك لابد من اتفاقية عالمية لاقرار عملة عالمية موحدة للخروج من الكارثة الكبري التي حلت بالنظام الاقتصادي الرأسمالي /
واشار الي انه سمع بعض الاصوات المؤيدة لاقامة عملة عالمية موحدة من جنوب شرق اسيا , بدلا من العملات الاقليمية .
وقال / ان دول مجلس التعاون الخليجي تسعي لاقامة عملة خليجية موحدة علي غرار اليورو الاوروبي كما ان دول امريكا اللاتينية تسعي لتوحيد عملاتها بعملة واحدة ونحن الدول الاعضاء في الاتحاد السوفيتي السابق نسعي ايضا لعملة موحدة في اسيا الوسطي واوروبا ولكني اؤكد لكم بان العملات الاقليمية ليست هي الحل بل العملة العالمية الموحدة هي الحل لكل الازمات الراهنة /
وذكر الرئيس الكازاخستاني انه علي جميع دول العالم ان تفكر سريعا في خلق نظام جديد للمحاسبة المصرفية العالمية ونظام مصرفي عالمي وعملة عمالية بدلا من العملات الموجودة حاليا .
وقال ان بعض الخبراء في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يتحدثون عن سبل الخروج من الازمة باعادة النظر في طريقة عمل هذه الصناديق ولكني اعتقد اننا نواجه ازمة شديدة الصعوبة تمثلت في انهيار النظام الاقتصادي العالمي وعلينا بالتالي ان نعالج الازمة من العمق وليس من الاطراف او القشور وذلك باقامة اقتصاد عالمي جديد يعتمد علي عمله عالمية موحدة .
واقترح للاصلاح الجذري لهذه الازمة الطاحنة التصويت في الامم المتحدة علي ادخال العملة العالمية الموحدة حيز التنفيذ بمجرد موافقة ثلثي الاعضاء عليها وفي حال موافقة الدول الاعضاء في الامم المتحدة عليها لابد من ادخال الانظمة التشريعية لهذه الدول وضخ كميات من هذه العملة وتشكيل لجنة خارجية لمراقبة تداول هذه العملة تنفيذا لمبدأ الديموقراطية والشفافية ولابد من ان يكون لدول لدولة صوتا مسموعا لان هذه المسألة في غاية التعقيد ولايمكن ان يحرز الحل بين عشية وضحاها .
ودعا المجتمع الدولي للتفكير بعمق في هذه المقترحات لكي لايتحول النظام الاقتصادي العالمي الي مزيد من الانهيارات ولكي لانتضرر اكثر من هذه الازمات في المستقبل , مشيرا الي ان / تفكيرنا في هذا الاتجاه هو جزء من التفكير العالمي للخروج من نفق الازمة المالية والاقتصادية العالمية .
واكد علي اهمية النتائج التي توصل اليها المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في كازاخستان بمشاركة 42 دولة مؤخرا والذي حذر من خطورة تجاهل الازمة الحالية وابعادها علي دول وشعوب العالم .
قال الرئيس نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان ان الازمة الاقتصادية والمالية العالمية تحتم علي جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة التصويت علي عملة عالمية موحدة للخروج من هذه الازمة .
واشار في لقاء مع دنيا الوطن في قصر الامارات بابوظبي ان زيارته الي الامارات اسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات ابرزها التوقيع على اتفاقية بشأن المشاورات السياسية بين البلدين اضافة الي توقيع ثلاث اتفاقيات الاولى بشأن تسليم المجرمين والثانية بشأن المساعدة القانونية في المسائل الجنائية والثالثة بشأن المساعدة القانونية في المسائل المدنية والتجارية .
واكد الرئيس نزار باييف ان دولة الامارات تعتبر الشريك الاستراتيجي الاول لكازاخستان في الجزيرة العربية في ظل الاتفاقيات والشراكات التي توصل الي البلدين في السنوات الماضية .
وقال ان التشابة الكبير في الاقتصادات لدي كل من البلدين واعتمادهما علي النفط والغاز يحتم عليهما البحث عن طرق مشتركة لتنويع مصادر الدخل القومي وتنويع الاقتصاد .
واوضح ان قطاع النفط والغاز في بلاده بحاجة لتعاون كبير من المستثمرين الاماراتيين اضافة الي ان هناك فرصا كبيرة للاستثمار في الموارد الطبيعية في كازاخستان .
وقال ان الاتفاقية الموقعة مع شركة " مبادلة " الحكومية في ابوظبي تنص علي استخراج النفط في حفل N" " وهو اكبر الحقول النفطية في بلادنا ,
واضاف قائلا / لمسنا اثناء محادثاتنا مع قيادة دولة الامارات موضوع مشاركة محتملة لدولة الامارات في اقامة مصنع عملاق لتكرير النفط وتسييل الغاز في كازاخستان /.
وذكر انه سيتم قريبا التصديق علي قوانين النظام المصرفي الاسلامي في كازاخستان لافتتاح بنوك اسلامية اماراتية في بلادنا قريبا , مشيرا الي ان النظام المصرفي الاسلامي له مستقبل مشرق .
وقال ان كازاخستان و دولة الامارات بصدد التوصل الي اتفاقية لتشجيع الاستثمارات وذلك بعد نجاح الجانبين في توقيع اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي العام الماضي .
وحول المشروعات الاستثمارية المشتركة بين الجانبين قال رئيس كازاخستان انه بحث مع كبار المسؤولين في الدولة خلال اليومين الماضيين سبل تطوير / صندوق الفلاح / وهو مشروع استثماري مشترك بقيمة ملياري دولار امريكي بين صندوق "رفاهية المتجمع والتنمية المستدامة في كازاخستان " وشركة ابوظبي للاستثمارات البترولية الدولية " ايبيك " اضافة الي افتتاح اول بنك اسلامي اماراتي في الاستانة قريبا .
واكد ان افتتاح اول خط جوي مباشر للاتحاد للطيران من ابوظبي الي الاستانة اسهم في تطوير العلاقات السياحية والاقتصادية والتجارية بين البلدين .
وقال ان من اهم المشروعات الاستثمارية التي تنفذها ابوظبي في كازاخستان هو مشروع أبوظبي بلازا في المنطقة الاقتصادية في العاصمة الكازاخية لتلبية احتياجات العاصمة الجديدة التي تشهد معدلات نمو عالية وتصل قيمة هذا المشروع الي اكثر من مليار دولار امريكي .
واكد رئيس كازاخستان علي ضرورة مواصلة العمل لتنفيذ هذه المشروعات للوصول التي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المرحلة القادمة
وخاصة في ظل وجود ثلاث مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية والتعدين اثنتان منهما مع «ايبيك» والثالثة مع شركة مبادلة.
وردا علي سؤال حول طرق الخروج من تداعيات الازمة المالية والاقتصادية العالمية قال الرئيس نزار باييف / لقد اثرت هذه الازمة علي العالم كله وعلي سبيل المثال لا الحصر قامت دولة الامارات وكازاخستان باعادة النظر في بعض المشروعات التي تم التوصل اليها بين البلدين ولكي نكون اكثر من واقعية قمنا بدراسة تلك المشروعات علي الرغم من اتفاقات الشراكة والتفاهم بشأنها لمعرفة جدواها /.
واضاف قائلا / خلال محادثاتي مع رئيس دولة الامارات تم الاتفاق علي ان الازمة الاقتصادية سوف تمر وتنتهي بعد فترة ولكن يجب علينا ان نواصل تطوير علاقاتنا من اجل المستقبل /
واكد انه لمس الاهتمام الكبير لدي كبار المسؤولين في الامارات علي ضرورة تنويع مصادر الدخل القومي وليس فقط الاعتماد علي النفط والغاز وهي السياسة التي نطبقها في كازاخستان حاليا .
وقال / ان من المهم الا تقوم الدول المصدرة للنفط والغاز فقط بتطوير الصناعة النفطية وتهمل الزراعة والسياحة والتجارة والثقافة /
واكد انه علي سبيل المثال تعتبر زراعة القمح في كازاختسان مهمة جدا ولاتقل اهمية عن النفط والغاز .
وسئل عن كيفية الخروج من الازمة المالية والاقتصادية الحالية وعما اذا كانت كازاخستان قد تضررت منها قال ان ظروف الازمة المالية الحالية لاتزال موضع بحث وتدقيق لدي رؤساء الدول وخبراء الاقتصاد في العالم للوصول الي طرق للعلاج والحل .
واكد قائلا / ان الجميع من قادة الدول وزعمائها الاقتصاديين اتفقوا علي ان ام المشاكل هي النظام المصرفي الحالي ولهذا فانني ادعو لاقامة عملة عالمية موحدة بدلا من العملة المسيطرة حاليا علي الاقتصاد العالمي والتي ادت الي انهياره كما لاحظنا بشكل مخيف /.
واضاف / ان الازمة المصرفية العالمية تفاقمت بسرعة والنظام الاقتصادي العالمي انهار بسبب العملة التي يعتمد عليها العالم في الوقت الراهن ولذلك لابد من اتفاقية عالمية لاقرار عملة عالمية موحدة للخروج من الكارثة الكبري التي حلت بالنظام الاقتصادي الرأسمالي /
واشار الي انه سمع بعض الاصوات المؤيدة لاقامة عملة عالمية موحدة من جنوب شرق اسيا , بدلا من العملات الاقليمية .
وقال / ان دول مجلس التعاون الخليجي تسعي لاقامة عملة خليجية موحدة علي غرار اليورو الاوروبي كما ان دول امريكا اللاتينية تسعي لتوحيد عملاتها بعملة واحدة ونحن الدول الاعضاء في الاتحاد السوفيتي السابق نسعي ايضا لعملة موحدة في اسيا الوسطي واوروبا ولكني اؤكد لكم بان العملات الاقليمية ليست هي الحل بل العملة العالمية الموحدة هي الحل لكل الازمات الراهنة /
وذكر الرئيس الكازاخستاني انه علي جميع دول العالم ان تفكر سريعا في خلق نظام جديد للمحاسبة المصرفية العالمية ونظام مصرفي عالمي وعملة عمالية بدلا من العملات الموجودة حاليا .
وقال ان بعض الخبراء في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يتحدثون عن سبل الخروج من الازمة باعادة النظر في طريقة عمل هذه الصناديق ولكني اعتقد اننا نواجه ازمة شديدة الصعوبة تمثلت في انهيار النظام الاقتصادي العالمي وعلينا بالتالي ان نعالج الازمة من العمق وليس من الاطراف او القشور وذلك باقامة اقتصاد عالمي جديد يعتمد علي عمله عالمية موحدة .
واقترح للاصلاح الجذري لهذه الازمة الطاحنة التصويت في الامم المتحدة علي ادخال العملة العالمية الموحدة حيز التنفيذ بمجرد موافقة ثلثي الاعضاء عليها وفي حال موافقة الدول الاعضاء في الامم المتحدة عليها لابد من ادخال الانظمة التشريعية لهذه الدول وضخ كميات من هذه العملة وتشكيل لجنة خارجية لمراقبة تداول هذه العملة تنفيذا لمبدأ الديموقراطية والشفافية ولابد من ان يكون لدول لدولة صوتا مسموعا لان هذه المسألة في غاية التعقيد ولايمكن ان يحرز الحل بين عشية وضحاها .
ودعا المجتمع الدولي للتفكير بعمق في هذه المقترحات لكي لايتحول النظام الاقتصادي العالمي الي مزيد من الانهيارات ولكي لانتضرر اكثر من هذه الازمات في المستقبل , مشيرا الي ان / تفكيرنا في هذا الاتجاه هو جزء من التفكير العالمي للخروج من نفق الازمة المالية والاقتصادية العالمية .
واكد علي اهمية النتائج التي توصل اليها المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في كازاخستان بمشاركة 42 دولة مؤخرا والذي حذر من خطورة تجاهل الازمة الحالية وابعادها علي دول وشعوب العالم .

التعليقات