التحقيق مع 4 آلاف شخص في قضية تفجير الحسين
القاهرة - دنيا الوطن
تواصل الأجهزة الأمنية، تحقيقاتها في قضية تفجير المشهد الحسيني الشهر الماضي، الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 24 آخرين بجراح، حيث يتم التحقيق مع نحو أربعة آلاف شخص تم اعتقالهم، منذ وقوع حادثة التفجير، يخضعون لاستجواب مكثف من جانب جهاز مباحث أمن الدولة.
ومن بين المعتقلين أعداد كبيرة من العناصر التي سبق اعتقالها واستجوابها في التنظيمات والخلايا العشوائية التي ظهرت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث يركز التحقيق معهم حول مكان تواجدهم لحظة وقوع التفجير مساء يوم 22 فبراير الماضي، وبناء على إجابة كل منهم، يتم إجراء التحريات للتحقق من الإجابة في محاولة إلى التوصل لأية خيوط حول المتورطين.
وأكد منتصر الزيات رئيس جماعة "المحامين الإسلاميين" لـ "المصريون"، أن حملة الاعتقالات شملت الشباب الذين يُشتبه في اعتناقهم الأفكار الجهادية عن طريق الإنترنت، ولم تشمل أيًا من عناصر التنظيمات الجهادية التاريخية، مثل "الجماعة الإسلامية" أو "تنظيم الجهاد"، واللذين لا توجد أية احتمالات على عودتهما للعنف مجددا، "بعد أن طلقا أعمال العنف طلقة بائنة في بمراجعات فقهية قاما بها بإرادتهما ووافق عليها الجميع".
ولم يتم الكشف حتى الآن عن هوية المتورطين رغم تصريحات قيادات أمنية في وقت سابق بقرب الإعلان عنهم، وقال الزيات إن الغموض مازال يكتنف الجهة المسئولة عن تفجير الحسين أو الدوافع وراءه, وما إذا كانت إحدى نتائج حرب غزة أم أن هناك أهدافا ودوافع أخرى.
ومن أبرز الأسماء التي حصلت "المصريون" عليها للمعتقلين الذين تم توقيفهم على خلفية تفجير الحسين: كريم مدحت محمد الشرقاوي ووائل عفيفي من مصر الجديدة ومحمد أحمد حمدين من الأزبكية ومحمد عرفة أحمد من حدائق القبة وصلاح عبد العليم أحمد من منطقة الحسين ومحمد فاروق الجمل من بني سويف
كما تم القبض على أعداد كبيرة من الشباب الذين سبق القبض عليهم في القضية رقم 528 لسنة 2007 والخاصة بخلايا الإنترنت.
وفي وقت سابق، ترددت معلومات أن منفذي تفجير الحسين يختبئون في منطقة حلمية الزيتون، وهي المعلومات التي كانت تسربت من المباحث الجنائية، لكن جهاز مباحث أمن الدولة سارع ونفاها بعد أن تأكد من عدم صدقها.
وعلقت مصادر مطلعة على التحقيقات، قائلة، إن هناك حالة من الارتباك والتضارب تسود الأجهزة الأمنية المختلفة تعيد إلى الأذهان أجواء التحقيق في مجزرة بني مزار بالمنيا، وأيضا قضية مقتل ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها، خاصة وأنه كانت هناك وعود بالإعلان عن أسماء المتهمين منذ 15 يوما.
وكان اللواء حامد راشد مساعد وزير الداخلية أكد مطلع الشهر الجاري، أن معلومات هامة تم التوصل إليها بشأن مرتكبي حادث تفجير الحسين، وقال أمام مجلس الشورى، إن الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على اكتمال الصورة للإعلان عن منفذي التفجير، مؤكدا "إن هناك شبه إجماع في دوائر الأمن بأن منفذ تفجير الحسين ليس مرتبطا بالتنظيمات المتطرفة التقليدية، ولا يمثل عودة للإرهاب بصورته القديمة.
تواصل الأجهزة الأمنية، تحقيقاتها في قضية تفجير المشهد الحسيني الشهر الماضي، الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 24 آخرين بجراح، حيث يتم التحقيق مع نحو أربعة آلاف شخص تم اعتقالهم، منذ وقوع حادثة التفجير، يخضعون لاستجواب مكثف من جانب جهاز مباحث أمن الدولة.
ومن بين المعتقلين أعداد كبيرة من العناصر التي سبق اعتقالها واستجوابها في التنظيمات والخلايا العشوائية التي ظهرت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث يركز التحقيق معهم حول مكان تواجدهم لحظة وقوع التفجير مساء يوم 22 فبراير الماضي، وبناء على إجابة كل منهم، يتم إجراء التحريات للتحقق من الإجابة في محاولة إلى التوصل لأية خيوط حول المتورطين.
وأكد منتصر الزيات رئيس جماعة "المحامين الإسلاميين" لـ "المصريون"، أن حملة الاعتقالات شملت الشباب الذين يُشتبه في اعتناقهم الأفكار الجهادية عن طريق الإنترنت، ولم تشمل أيًا من عناصر التنظيمات الجهادية التاريخية، مثل "الجماعة الإسلامية" أو "تنظيم الجهاد"، واللذين لا توجد أية احتمالات على عودتهما للعنف مجددا، "بعد أن طلقا أعمال العنف طلقة بائنة في بمراجعات فقهية قاما بها بإرادتهما ووافق عليها الجميع".
ولم يتم الكشف حتى الآن عن هوية المتورطين رغم تصريحات قيادات أمنية في وقت سابق بقرب الإعلان عنهم، وقال الزيات إن الغموض مازال يكتنف الجهة المسئولة عن تفجير الحسين أو الدوافع وراءه, وما إذا كانت إحدى نتائج حرب غزة أم أن هناك أهدافا ودوافع أخرى.
ومن أبرز الأسماء التي حصلت "المصريون" عليها للمعتقلين الذين تم توقيفهم على خلفية تفجير الحسين: كريم مدحت محمد الشرقاوي ووائل عفيفي من مصر الجديدة ومحمد أحمد حمدين من الأزبكية ومحمد عرفة أحمد من حدائق القبة وصلاح عبد العليم أحمد من منطقة الحسين ومحمد فاروق الجمل من بني سويف
كما تم القبض على أعداد كبيرة من الشباب الذين سبق القبض عليهم في القضية رقم 528 لسنة 2007 والخاصة بخلايا الإنترنت.
وفي وقت سابق، ترددت معلومات أن منفذي تفجير الحسين يختبئون في منطقة حلمية الزيتون، وهي المعلومات التي كانت تسربت من المباحث الجنائية، لكن جهاز مباحث أمن الدولة سارع ونفاها بعد أن تأكد من عدم صدقها.
وعلقت مصادر مطلعة على التحقيقات، قائلة، إن هناك حالة من الارتباك والتضارب تسود الأجهزة الأمنية المختلفة تعيد إلى الأذهان أجواء التحقيق في مجزرة بني مزار بالمنيا، وأيضا قضية مقتل ابنة المطربة ليلى غفران وصديقتها، خاصة وأنه كانت هناك وعود بالإعلان عن أسماء المتهمين منذ 15 يوما.
وكان اللواء حامد راشد مساعد وزير الداخلية أكد مطلع الشهر الجاري، أن معلومات هامة تم التوصل إليها بشأن مرتكبي حادث تفجير الحسين، وقال أمام مجلس الشورى، إن الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على اكتمال الصورة للإعلان عن منفذي التفجير، مؤكدا "إن هناك شبه إجماع في دوائر الأمن بأن منفذ تفجير الحسين ليس مرتبطا بالتنظيمات المتطرفة التقليدية، ولا يمثل عودة للإرهاب بصورته القديمة.

التعليقات