قلق مصري من حكومة متطرفة بإسرائيل بعد تحالف نتنياهو وليبرمان
غزة-دنيا الوطن
أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاثنين 16-3-2009 عن القلق من احتمال انبثاق حكومة "لليمين المتطرف" في اسرائيل بعد تحالف الليكود وحزب افيغدور ليبرمان، بينما بدا الاتحاد الاوروبي حذراً حيال هذا الاحتمال.
واختير أفيجدور ليبرمان السياسي اليميني المتشدد الاثنين لمنصب وزير الخارجية في اطار اتفاق مع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، وكانت سياسات ليبرمان أثارت حنق العرب وقلق المجتمع الدولي.
وتوصل نتنياهو بذلك الى أول شريك له بصفته رئيس الوزراء المكلف في الائتلاف. ووقع الاتفاق مع ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا في خطوة يتوقع على نطاق واسع أن يظل زعيم حزب ليكود بعدها أيضاً في حاجة لأغلبية حاكمة في البرلمان.
ونصّ الاتفاق على أن ليكود وإسرائيل بيتنا يفضلان تشكيل ائتلاف واسع على أن يترك الباب مفتوحاً أمام تيار الوسط للانضمام، كما أثار إمكانية أن يصبح شخص آخر وزيراً للخارجية إذا انضمت أحزاب أخرى للائتلاف.
وصرح أبو الغيط في نقاش بالجمعية البرلمانية اليورومتوسطية المنعقدة في بروكسل في البرلمان الاوروبي "نواجه عاملاً سلبياً قد يلحق الاضرار" بعملية السلام هو "انبثاق حكومة لليمين المتطرف في اسرائيل".
وأضاف انه في حال عمد اعضاء الحكومة المقبلة التي ترتسم برئاسة بنيامين نتانياهو "الى تطبيق ما تحدثوا عنه في السنوات الاخيرة، فسنواجه مصاعب جمة وأكثر الاوضاع تطرفاً".
وعقد حزب الليكود اليميني الذي يرأسه بنيامين نتانياهو المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، تحالفاً ليل الاحد الاثنين مع حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد.
وبموجب هذا الاتفاق سيحصل اسرائيل بيتنا على وزارة الخارجية التي سيتسلمها زعيم هذا الحزب افيغدور ليبرمان ووزارات الامن الداخلي والبنى التحتية والسياحة والاندماج.
ومن الاحزاب الاخرى التي يفترض ايضاً أن تنضم الى التحالف شاس (يميني متطرف)، واللائحة الموحدة للتوراة (متشدد) وحزبان يمينيان هما الاتحاد الوطني والعائلة اليهودية.
ودعا وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي الى إبداء الحزم حيال هذا الاحتمال.
وقال ابو الغيط "نوصي بتوخي الحزم الشديد" من اجل "معارضة كل من يريد مواصلة الاستيطان، وإفشال فكرة دولتين (فلسطينية وإسرائيلية جنباً الى جنب بسلام)، عبر قضم الاراضي الفلسطينية يوماً بعد يوم".
وأضاف "ينبغي ان يقال لهم: توقفوا! وإلا لدمرتم لأسس تسوية، ان اختلت فسيستمر النزاع قروناً".
وحذر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاحد في بروكسل من امكانية تشكيل حكومة اسرائيلية من اليمين المتطرف و"معادية للسلام" برئاسة بنيامين نتانياهو.
من جهته، كرر المفوض الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا صباح الاثنين التحذير الذي اطلقه الاحد.
وقال عند وصوله الى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد "قلت في الامس اننا مستعدون للعمل بشكل طبيعي مع حكومة إسرائيلية مستعدة للعمل على حل بدولتين. ان لم يحدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفاً".
ويرفض نتانياهو قيام دولة فلسطينية ويفضل التحدث عن "سلام اقتصادي" ينص على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في الضفة الغربية على الصعيدين الاقتصادي والامني.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "يجب علينا وآمل ان نكون منفتحين بأكبر قدر ممكن وأن نعمل مع الحكومة الاسرائيلية".
وأضاف في بداية النقاش البرلماني "علينا الا نكتفي برفض محادثينا وإلا لن يبقى لدينا محادثون".
أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الاثنين 16-3-2009 عن القلق من احتمال انبثاق حكومة "لليمين المتطرف" في اسرائيل بعد تحالف الليكود وحزب افيغدور ليبرمان، بينما بدا الاتحاد الاوروبي حذراً حيال هذا الاحتمال.
واختير أفيجدور ليبرمان السياسي اليميني المتشدد الاثنين لمنصب وزير الخارجية في اطار اتفاق مع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، وكانت سياسات ليبرمان أثارت حنق العرب وقلق المجتمع الدولي.
وتوصل نتنياهو بذلك الى أول شريك له بصفته رئيس الوزراء المكلف في الائتلاف. ووقع الاتفاق مع ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا في خطوة يتوقع على نطاق واسع أن يظل زعيم حزب ليكود بعدها أيضاً في حاجة لأغلبية حاكمة في البرلمان.
ونصّ الاتفاق على أن ليكود وإسرائيل بيتنا يفضلان تشكيل ائتلاف واسع على أن يترك الباب مفتوحاً أمام تيار الوسط للانضمام، كما أثار إمكانية أن يصبح شخص آخر وزيراً للخارجية إذا انضمت أحزاب أخرى للائتلاف.
وصرح أبو الغيط في نقاش بالجمعية البرلمانية اليورومتوسطية المنعقدة في بروكسل في البرلمان الاوروبي "نواجه عاملاً سلبياً قد يلحق الاضرار" بعملية السلام هو "انبثاق حكومة لليمين المتطرف في اسرائيل".
وأضاف انه في حال عمد اعضاء الحكومة المقبلة التي ترتسم برئاسة بنيامين نتانياهو "الى تطبيق ما تحدثوا عنه في السنوات الاخيرة، فسنواجه مصاعب جمة وأكثر الاوضاع تطرفاً".
وعقد حزب الليكود اليميني الذي يرأسه بنيامين نتانياهو المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، تحالفاً ليل الاحد الاثنين مع حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتشدد.
وبموجب هذا الاتفاق سيحصل اسرائيل بيتنا على وزارة الخارجية التي سيتسلمها زعيم هذا الحزب افيغدور ليبرمان ووزارات الامن الداخلي والبنى التحتية والسياحة والاندماج.
ومن الاحزاب الاخرى التي يفترض ايضاً أن تنضم الى التحالف شاس (يميني متطرف)، واللائحة الموحدة للتوراة (متشدد) وحزبان يمينيان هما الاتحاد الوطني والعائلة اليهودية.
ودعا وزير الخارجية المصري المجتمع الدولي الى إبداء الحزم حيال هذا الاحتمال.
وقال ابو الغيط "نوصي بتوخي الحزم الشديد" من اجل "معارضة كل من يريد مواصلة الاستيطان، وإفشال فكرة دولتين (فلسطينية وإسرائيلية جنباً الى جنب بسلام)، عبر قضم الاراضي الفلسطينية يوماً بعد يوم".
وأضاف "ينبغي ان يقال لهم: توقفوا! وإلا لدمرتم لأسس تسوية، ان اختلت فسيستمر النزاع قروناً".
وحذر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الاحد في بروكسل من امكانية تشكيل حكومة اسرائيلية من اليمين المتطرف و"معادية للسلام" برئاسة بنيامين نتانياهو.
من جهته، كرر المفوض الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا صباح الاثنين التحذير الذي اطلقه الاحد.
وقال عند وصوله الى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد "قلت في الامس اننا مستعدون للعمل بشكل طبيعي مع حكومة إسرائيلية مستعدة للعمل على حل بدولتين. ان لم يحدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفاً".
ويرفض نتانياهو قيام دولة فلسطينية ويفضل التحدث عن "سلام اقتصادي" ينص على تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين في الضفة الغربية على الصعيدين الاقتصادي والامني.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "يجب علينا وآمل ان نكون منفتحين بأكبر قدر ممكن وأن نعمل مع الحكومة الاسرائيلية".
وأضاف في بداية النقاش البرلماني "علينا الا نكتفي برفض محادثينا وإلا لن يبقى لدينا محادثون".

التعليقات