دعوة لبدء الحملة الانتخابية لبوتفليقة في المقاهي والمنازل والحمامات
غزة-دنيا الوطن
أعلن عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن هذا الأخير لن يرضى بنسبة مشاركة منخفضة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 9 نيسان/أبريل المقبل، مشيرا إلى أن بوتفليقة سيشرف على أول تجمع له في ولاية باتنة (400 كيلومتر شرق العاصمة) والتي سبق وأن تعرض فيها إلى محاولة اغتيال في أيلول/سبتمبر2007.
وقال سلال أمس الاثنين في برنامج بثته الإذاعة الجزائرية انه لما تحدث عن نسبة مشاركة تصل إلى 70 بالمئة في الانتخابات الرئاسية القادمة، كان يتحدث عن أمنية، مضيفا ان هذا لا يعني أن النسبة حددت سلفا. وأوضح أن الرئيس بوتفليقة أصر على ضرورة أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة لأن أي رئيس ينتخب بنسبة ضعيفة 'لن يكون بإمكانه فعل شيء'.
ونفى المصدر ذاته أن يكون الرئيس بوتفليقة قام بحملة انتخابية مبكرة مستعملا المال العام فيها، مشددا على أن هذا الأخير رئيس جمهورية ومن حقه أن يتخذ القرارات في الوقت الذي يشاء. واعتبر أنه إذا كانت هذه القرارات قد تزامنت مع إعلانه الترشح لولاية ثالثة فذلك 'دليل ذكاء'.
وأوضح أنه من المقرر أن يقيم الرئيس بوتفليقة 20 تجمعا ضخما في الولايات خلال الحملة الانتخابية، ولكن التزاماته قد تحول دون كل تلك التجمعات، خاصة وأنه سيكون حاضرا في القمة العربية التي ستستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا أن بوتفليقة سيبدأ حملته الانتخابية من ولاية باتنة الخميس المقبل.
وأشار إلى أن القائمين بالحملة لإقناع الناخبين بالتصويت لصالح بوتفليقة 'يجب أن يتقربوا من المواطنين في المنازل، وفي المقاهي، وحتى في الحمامات'.
ولولاية باتنة الواقعة شرق البلاد خصوصية، على اعتبار أنها الولاية التي تعرض فيها الرئيس بوتفليقة إلى محاولة اغتيال في 6 أيلول/سبتمبر 2007، كما أنها مسقط رأس علي بن فليس غريمه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004، وشهدت تنافسا حادا بينهما. كما أنها أيضا مسقط رأس الرئيس السابق اليمين زروال الذي يُعتقد أنه على خلاف عميق مع بوتفليقة.
أعلن عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن هذا الأخير لن يرضى بنسبة مشاركة منخفضة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 9 نيسان/أبريل المقبل، مشيرا إلى أن بوتفليقة سيشرف على أول تجمع له في ولاية باتنة (400 كيلومتر شرق العاصمة) والتي سبق وأن تعرض فيها إلى محاولة اغتيال في أيلول/سبتمبر2007.
وقال سلال أمس الاثنين في برنامج بثته الإذاعة الجزائرية انه لما تحدث عن نسبة مشاركة تصل إلى 70 بالمئة في الانتخابات الرئاسية القادمة، كان يتحدث عن أمنية، مضيفا ان هذا لا يعني أن النسبة حددت سلفا. وأوضح أن الرئيس بوتفليقة أصر على ضرورة أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة لأن أي رئيس ينتخب بنسبة ضعيفة 'لن يكون بإمكانه فعل شيء'.
ونفى المصدر ذاته أن يكون الرئيس بوتفليقة قام بحملة انتخابية مبكرة مستعملا المال العام فيها، مشددا على أن هذا الأخير رئيس جمهورية ومن حقه أن يتخذ القرارات في الوقت الذي يشاء. واعتبر أنه إذا كانت هذه القرارات قد تزامنت مع إعلانه الترشح لولاية ثالثة فذلك 'دليل ذكاء'.
وأوضح أنه من المقرر أن يقيم الرئيس بوتفليقة 20 تجمعا ضخما في الولايات خلال الحملة الانتخابية، ولكن التزاماته قد تحول دون كل تلك التجمعات، خاصة وأنه سيكون حاضرا في القمة العربية التي ستستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا أن بوتفليقة سيبدأ حملته الانتخابية من ولاية باتنة الخميس المقبل.
وأشار إلى أن القائمين بالحملة لإقناع الناخبين بالتصويت لصالح بوتفليقة 'يجب أن يتقربوا من المواطنين في المنازل، وفي المقاهي، وحتى في الحمامات'.
ولولاية باتنة الواقعة شرق البلاد خصوصية، على اعتبار أنها الولاية التي تعرض فيها الرئيس بوتفليقة إلى محاولة اغتيال في 6 أيلول/سبتمبر 2007، كما أنها مسقط رأس علي بن فليس غريمه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004، وشهدت تنافسا حادا بينهما. كما أنها أيضا مسقط رأس الرئيس السابق اليمين زروال الذي يُعتقد أنه على خلاف عميق مع بوتفليقة.

التعليقات