عودة مؤسسة الخليج بغزة لدعم الطالب الفلسطيني

عودة مؤسسة الخليج بغزة لدعم الطالب الفلسطيني
عودة مؤسسة الخليج بغزة لدعم الطالب الفلسطيني

بقلم : د . سمير محمود قديح

كاتب وباحث فلسطيني

عادت مؤسسة الخليج التعليمية إلى نشاطها المعهود في قطاع غزة ، وهو أمر يثلج الصدر بان تعود المؤسسة وعلى رأسها الدكتورة آمنة العاوور مما يعني توفير عدد كبير من المنح الطلابية لابناءنا من طلاب الجامعات الفلسطينية ممن يحتاجون فعلا المساعدة والمنح لإكمال دراستهم ، إضافة إلى نشاطات تعليمية عديدة تقوم بها مؤسسة الخليج التعليمية وبالتالي نوجه تحياتنا للدكتورة آمنه العاوور على إصرارها على استمرارية مؤسسة الخليج وإصرارها على أن تواصل المؤسسة تقديم خدماتها في ظل الحصار الإسرائيلي وتبعات العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وعرقلة الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة التعليمية الفلسطينية بقصف المدارس والجامعات خلال الحرب .

بعد عودة مؤسسة الخليج التعليمية إلى سابق نشاطها وفور إعادة افتتاح مكتبها بغزة تدفق عشرات الطلبة والطالبات ممن يحتاجون مساعدة المؤسسة ، وهذا دليل على الثقة الكبيرة في الأوساط الطلابية بصدق تعامل مؤسسة الخليج والاحترام الكبير للسيدة الفاضلة المربية الدكتورة آمنة العاوور رئيس مجلس إدارة مؤسسة الخليج .

إن قطاع غزة في هذه الظروف الصعبة بحاجة ماسة إلى هذا النشاط والعمل الخير الذي تقوم به مؤسسة الخليج التعليمية والى مؤسسات خيرية أخرى كثيرة تقوم بنشاطات مماثلة لرفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني بتوفير قدر من المساعدات التي يحتاجها الناس وتستحق هذه المؤسسات التقدير والثناء على جهودها الطيبة .

لقد ساعدت مؤسسة الخليج التعليمية في السابق عدد كبير من طلاب وطالبات قطاع غزة في إكمال دراستهم الجامعية وقدمت مساعدات بأشكال عديدة للطلاب الذين يحتاجون للمساعدة ولا عجب في ذلك ، فالدكتورة آمنة العاوور هي مربية وتنتمي إلى الأسرة التعليمية وبالتالي تعرف تماما هموم الطلبة ، فكانت قديرة في مساعدتهم وتقديم العون لهم من خلال مؤسسات خليجية وسعودية أسهمت في دعم الطالب الفلسطيني في قطاع غزة .
ونحيي أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بمؤسسة الخليج على جهودهم الخيرة .