اعتصام حاشد في جنيف احتجاجاً على حفل لجمع التبرعات لمساندة الجيش الإسرائيلي
بروكسيل ـدنيا الوطن
نفّذت العديد من الأحزاب والجمعيات السويسرية اعتصاماً حاشداً أمام أحد الفنادق في العاصمة جنيف، احتجاجاً على حفل أٌقيم في الفندق لجمع التبرعات لمساندة الجيش الإسرائيلي، لا سيما عقب سلسلة المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في غزة مؤخراً.
وشارك في الاعتصام أمام فندق "كامبنسكي"، خمسة عشر جمعية وحزباً سياسياً سويسراً، بينها جمعية "حقوق للجميع" و"الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، احتجاجاً على إقامة حفل برعاية زوجة السفير الإسرائيلي وجمعية "رفاه الجندي الإسرائيلي" لجمع تبرعات لدعم ومساندة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأدى تجمهر ما يزيد عن ثلاثمائة شخص أمام الفندق، مساء الاثنين (2/5) ولمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وسط تواجد كثيف للشرطة السويسرية، إلى إلغاء الفنانة الفرنسية آن رومانوف مشاركتها في الحفل في اللحظات الأخيرة، لا سيما بعد أن تلقت عدداً من رسائل الاستنكار لمشاركتها في هذا الحفل وفي ظل الاحتجاجات الحاشدة في المكان.
وقال أنور الغربي، رئيس جمعية "الحقوق للجميع" والناطق باسم "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة": "إن الهدف من الاعتصام ممارسة الضغط على الجهات المنظمة للحفل، حيث تم إرسال عشرات الرسائل الاحتجاجية إلى المسؤولين عن الفندق، لكن دون جدوى"، مشيراً إلى أن المحتجين طالبوا مجدداً بقطع العلاقات الحربية والعسكرية بين سويسرا والجانب الإسرائيلي.
وأضاف الغربي، في تصريح صحفي له، إن "جنيف لا يمكن أن تكون مكاناً لدعم مجرمي الحرب الوقوف لتقديم العون لهم"، مشدداً في السياق ذاته على أن "الصمت تجاه ما جرى ويجري لغزة من حصار وعدوان ليس خياراً، ولا بد من تحرّك فاعل لإنهاء معاناة مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني".
ولفت رئيس جمعية "حقوق للجميع" السويسرية الانتباه إلى أن "الخطوة القادمة لهذا الاحتجاج ستتمثل بمراسلة مالك هذا الفندق، وهو شخص عربي من دولة خليجية، وإذا لم يتم التوصل إلى حل في هذه المسألة والتعهد بعدم تكرار مثل هذه الأعمال مستقبلاً؛ سنكون مضطرين لحملة مقاطعة ضد الفندق، الذي 80 في المائة من زبائنه هم من العرب"، حسب تحذيره.
نفّذت العديد من الأحزاب والجمعيات السويسرية اعتصاماً حاشداً أمام أحد الفنادق في العاصمة جنيف، احتجاجاً على حفل أٌقيم في الفندق لجمع التبرعات لمساندة الجيش الإسرائيلي، لا سيما عقب سلسلة المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في غزة مؤخراً.
وشارك في الاعتصام أمام فندق "كامبنسكي"، خمسة عشر جمعية وحزباً سياسياً سويسراً، بينها جمعية "حقوق للجميع" و"الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، احتجاجاً على إقامة حفل برعاية زوجة السفير الإسرائيلي وجمعية "رفاه الجندي الإسرائيلي" لجمع تبرعات لدعم ومساندة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأدى تجمهر ما يزيد عن ثلاثمائة شخص أمام الفندق، مساء الاثنين (2/5) ولمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وسط تواجد كثيف للشرطة السويسرية، إلى إلغاء الفنانة الفرنسية آن رومانوف مشاركتها في الحفل في اللحظات الأخيرة، لا سيما بعد أن تلقت عدداً من رسائل الاستنكار لمشاركتها في هذا الحفل وفي ظل الاحتجاجات الحاشدة في المكان.
وقال أنور الغربي، رئيس جمعية "الحقوق للجميع" والناطق باسم "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة": "إن الهدف من الاعتصام ممارسة الضغط على الجهات المنظمة للحفل، حيث تم إرسال عشرات الرسائل الاحتجاجية إلى المسؤولين عن الفندق، لكن دون جدوى"، مشيراً إلى أن المحتجين طالبوا مجدداً بقطع العلاقات الحربية والعسكرية بين سويسرا والجانب الإسرائيلي.
وأضاف الغربي، في تصريح صحفي له، إن "جنيف لا يمكن أن تكون مكاناً لدعم مجرمي الحرب الوقوف لتقديم العون لهم"، مشدداً في السياق ذاته على أن "الصمت تجاه ما جرى ويجري لغزة من حصار وعدوان ليس خياراً، ولا بد من تحرّك فاعل لإنهاء معاناة مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني".
ولفت رئيس جمعية "حقوق للجميع" السويسرية الانتباه إلى أن "الخطوة القادمة لهذا الاحتجاج ستتمثل بمراسلة مالك هذا الفندق، وهو شخص عربي من دولة خليجية، وإذا لم يتم التوصل إلى حل في هذه المسألة والتعهد بعدم تكرار مثل هذه الأعمال مستقبلاً؛ سنكون مضطرين لحملة مقاطعة ضد الفندق، الذي 80 في المائة من زبائنه هم من العرب"، حسب تحذيره.

التعليقات