جمعية الثقافة والفكر الحر تختتم فعاليات المخيم الشتوى بكرة احلى
غزة-دنيا الوطن
اختتمت اليوم جمعية الثقافة والفكر الحر اليوم فعاليات المخيم الشتوى "بكرة احلى"،فى اطار خطة برنامج خطة الطوارىء،التى أعدته الجمعية بعد الحرب على غزة،وشمل العديد من النشاطات والفعاليات للدعم النفسى للاطفال والنساء.
واستهدف المخيم الشتوى والذى اقيم فى مقر الجمعية بمحافظة خان يونس الصبايا من عمر 18الى25،من المتضررات بشكل مباشرمن الحرب،واللواتى يقطنون فى المناطق الحدودية للمحافظة والذى دمر الاحتلال بيوتهن وشرد عائلاتهن،واستمرت نشاطات المخيم عشرة ايام،شملت العديد من الانشطة والفعاليات التى تصب فى مجملها فى اطار الدعم النفسى.
وقالت الاستاذة بثينة الفقعاوى منسقة البرنامج: ان هذا البرنامج يأتى فى اطار سلسلة برامج وفاعليات تستهدف مختلف شرائح المجتمع الغزى،فى محاولة لمعالجة الاثار النفسية التى لحقت بهم جراء العدوان الهمجى والغير اخلاقى من قبل المحتل الاسرائيلى،المتمثلة فى فقدان المقومات الأساسية لعيش الإنسان في مجتمعه، في ظروف تضمن له التوافق النفسي، ومستوى الصحة النفسية المطلوب، وذلك بسبب التهديد، أو القتل، وفقدان معالم الحياة الاجتماعية؛ التي يتشبث بها الإنسان لتجديد ذاته، وتحديث هويته.
واكدت الفقعاوى ان المخيم شمل عدة نشاطات تصب فى مجملها فى المساهمة من تخفيف الضغوطات النفسية والاجتماعية التى اصابت هذه الشريحة من جراء الحرب ،حيث ان بعضهن فقدت عزيزا لها ،والبعض الاخر دمرت بيوتهن وشردت عائلاتهن،كذلك هدف البرنامج ايجاد حالة من التواصل مع المشاركات انفسهم ومن ثم التواصل بصورة ايجابية مع المجتمع
واشارت الففعاوى ان المخيم شمل عدة فعاليات منها برنامج الفن التشكيلى"درج الورد" حيث قمن المشاركات خلاله من استثمار مخلفات الحرب المأساوية وتحويلها الى لوحات فنية رائعة،كذلك شمل المخيم مشاهد تمثيلية أقامت المشاركات بإعدادها،عبرن فيها عما يجول بصدورهن،وفرغوا معظم شحنات الغضب باقامة محاكم لمجرمى الحرب من القادة الاسرائليين،واختتمت فعاليات المخيم ببرنامج مرايا الذات،وهو عبارة عن مشاهد ارتجال ولعب ادوار،استطاعت المشاركات من خلاله احداث تفريغ لانفعالاتهم.
اختتمت اليوم جمعية الثقافة والفكر الحر اليوم فعاليات المخيم الشتوى "بكرة احلى"،فى اطار خطة برنامج خطة الطوارىء،التى أعدته الجمعية بعد الحرب على غزة،وشمل العديد من النشاطات والفعاليات للدعم النفسى للاطفال والنساء.
واستهدف المخيم الشتوى والذى اقيم فى مقر الجمعية بمحافظة خان يونس الصبايا من عمر 18الى25،من المتضررات بشكل مباشرمن الحرب،واللواتى يقطنون فى المناطق الحدودية للمحافظة والذى دمر الاحتلال بيوتهن وشرد عائلاتهن،واستمرت نشاطات المخيم عشرة ايام،شملت العديد من الانشطة والفعاليات التى تصب فى مجملها فى اطار الدعم النفسى.
وقالت الاستاذة بثينة الفقعاوى منسقة البرنامج: ان هذا البرنامج يأتى فى اطار سلسلة برامج وفاعليات تستهدف مختلف شرائح المجتمع الغزى،فى محاولة لمعالجة الاثار النفسية التى لحقت بهم جراء العدوان الهمجى والغير اخلاقى من قبل المحتل الاسرائيلى،المتمثلة فى فقدان المقومات الأساسية لعيش الإنسان في مجتمعه، في ظروف تضمن له التوافق النفسي، ومستوى الصحة النفسية المطلوب، وذلك بسبب التهديد، أو القتل، وفقدان معالم الحياة الاجتماعية؛ التي يتشبث بها الإنسان لتجديد ذاته، وتحديث هويته.
واكدت الفقعاوى ان المخيم شمل عدة نشاطات تصب فى مجملها فى المساهمة من تخفيف الضغوطات النفسية والاجتماعية التى اصابت هذه الشريحة من جراء الحرب ،حيث ان بعضهن فقدت عزيزا لها ،والبعض الاخر دمرت بيوتهن وشردت عائلاتهن،كذلك هدف البرنامج ايجاد حالة من التواصل مع المشاركات انفسهم ومن ثم التواصل بصورة ايجابية مع المجتمع
واشارت الففعاوى ان المخيم شمل عدة فعاليات منها برنامج الفن التشكيلى"درج الورد" حيث قمن المشاركات خلاله من استثمار مخلفات الحرب المأساوية وتحويلها الى لوحات فنية رائعة،كذلك شمل المخيم مشاهد تمثيلية أقامت المشاركات بإعدادها،عبرن فيها عما يجول بصدورهن،وفرغوا معظم شحنات الغضب باقامة محاكم لمجرمى الحرب من القادة الاسرائليين،واختتمت فعاليات المخيم ببرنامج مرايا الذات،وهو عبارة عن مشاهد ارتجال ولعب ادوار،استطاعت المشاركات من خلاله احداث تفريغ لانفعالاتهم.

التعليقات