حفل تدشين مركز تدريب الحرس الرئاسي بأريحا

حفل تدشين مركز تدريب الحرس الرئاسي بأريحا
غزة-دنيا الوطن
قال د. سلام فياض رئيس مجلس الوزراء، إن المدخل لأي عملية سياسية هو إلزام إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني والاجتياحات المتكررة للمدن والمناطق الفلسطينية.
وأضاف، في كلمة له خلال حفل تدشين مركز تدريب الحرس الرئاسي بمدينة أريحا بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد جونسون، أن على الحكومة الإسرائيلية الجديدة إعلانها بشكل واضح حل الدولتين وفق الشرعية الدولية وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وقابلة للحياة ورفع الحصار بما يمكن من البناء.

وتابع د. فياض: خطة الحكومة الفلسطينية كانت واضحة بإعادة تدريب وبناء المؤسسة الأمنية، ورفع جاهزية وقدرات أفرادها لوضع حد لكل أشكال التعددية والازدواجية وتوحيد الأداء والقيادة بما يعزز وحدانية السلطة وحماية التعددية، التي هي مصدر قوة للنظام السياسي الفلسطيني.

وأضاف أن هذا القرار 'الشجاع والحكيم' من القيادة الفلسطينية بتوفير الأمن والأمان للمواطن وحماية المشروع الوطني، كان عرضة للتشكيك من البعض ويمارس 'انتهازية سياسية ' مدمرة للمشروع الوطني.

وأشار إلى أن هذا الانجاز وفر الأمن وبسط سلطة وسيادة القانون والنظام على الجميع بلا استثناء، مؤكدا أنه بهذا 'اقتربنا بخطى ثابتة نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة مستقلة بعاصمتها القدس، وإننا إمام فرصة ثمينة لإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية'.

حضر النشاط أيضا: العميد محمد الرقاد مساعد مدير عام الأمن العام للعمليات والتدريب في الأردن الشقيق، واللواء الحاج إسماعيل جبر مستشار السيد الرئيس للشؤون العسكرية، وكامل حميد محافظ أريحا والأغوار وأعضاء السلك الدبلوماسي في فلسطين.
وتطرق العميد منير الزعبي قائد الحرس الرئاسي إلى التطور النوعي والرعاية والعناية التي لقيها من السيد الرئيس محمود عباس وانه إلى جانب مهمة الحرس الرئاسي بحماية وتوفير الأمن للرئاسة وضيوف فلسطين من كبار الشخصيات فان الحرس الرئاسي ساهم إلى جانب زملائه بالأمن الفلسطيني فرض النظام والسيطرة على حالة الفلتان الأمني التي سادت لفترة والتصدي لها وان قوة حرس الرئيس هي قوة عسكرية قادرة على المشاركة في كافة المهام الأمنية لتوفير الأمن والأمان للمواطن.

وأوضح أن مركز التدريب لحرس الرئيس الذي يفتتح اليوم جرى تجهيزه ليكون مركز حديث ومتطور وليخرج رجال امن مدربين ومؤهلين وفق برامج تدريبية وتخصصية لفرض النظام والقانون، مشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية بلغت 11.5 مليون دولار دفعت السلطة الوطنية 1.5مليون ونصف المليون فيما دفعت الولايات المتحدة الأمريكية الباقي مشيد بجهود وزارة الخارجية والسيد ديفيد جونسون والجنرال دايتون، مشيداً بالدعم والمتابعة من قبل د. سلام فياض وكذلك تعاون الأشقاء بالأردن.

وأضاف في حديث لـ'وفا' أن المعسكر اعد ليتسع لألف متدرب وتم تجيهزه بما يلزم من التدريب وساحات التدريب والرماية وأنه في غضون الأيام القليلة القادمة سيكون جاهزا لاستقبال دفعة جديد للتدريب والتأهيل على أيدي وكفاءات وطاقات فلسطينية.

وحول التوجهات لتطوير المركز قال العميد الزعبي انه ستكون كلية عسكرية متخصصة لتخريج ضباط صف مدربين ومؤهلين وان بشكل رئيس لأفراد ومنتسبي حرس الرئيس فان المركز سيعقد العديد من الدورات والتدريب والتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بما يخدم الوطن.

وأشاد مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لمكافحة المخدرات وتطبيق القانون الدولي جونسون بمستوى التدريب والأداء الذي يتمتع به حرس الرئاسة الفلسطينية والنجاح الذي حققه في تطبيق وبسط النظام في مدينة جنين والخليل والضفة الغربية والذي حظى باحترام وتقدير المواطنين في جنين والخليل وباقي المناطق وكذلك التقدير من الاتحاد الأوروبي وأميركا. وأضاف:' نحن فخورين بعملكم وما قدمتم ومع هذه المنشأة(مركز التدريب) تستطيعون التدريب والتطوير في المستقبل لفرض النظام والقانون' وأكد جونسون استمرار الدعم والمساندة للحرس الرئاسي لحفظ النظام والقانون للشعب الفلسطيني.

وكانت تشكيلات عدة من حرس الرئيس الكتيبة الأولى والثانية والثالثة وقوات التدخل السريع قدمت 10 لوحات تدريبية عكست مستوى اللياقة والمهنية والحرفية في إصابة الأهداف وملاحقة سيارات مشبوهين وخارجين عن القانون ومحاولة التعرض للمواكب الرسمية واقتحام منازل ونصب كمائن.











التعليقات