صحف أردنية تهاجم هيكل بعنف وتعتبره مزورا للتاريخ
غزة-دنيا الوطن
هاجمت عدد من الصحف الأردنية اليوم السبت الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل واتهمته بالعمل على "تزوير التاريخ وقلب الحقائق" من خلال تشويه صورة المملكة وملوكها عبر التاريخ، وذلك في أعقاب ظهوره الأخير على قناة "الجزيرة" في برنامجه "مع هيكل" والذي خصص حلقته الأخيرة للحديث عن تاريخ العائلة الهاشمية المالكة.
واعتبرت تلك الصحف ان هيكل قدم من خلال عرضه التاريخي رؤية غير موضوعية ولا تستند إلى أدلة علمية، بل تمثل رأيه وحده حول نظرة الأردن إلى الدول العربية عموما والخليجية خصوصا.
كما رأت العديد من المقالات التي نشرت في تلك الصحف الصادرة اليوم، أن هيكل اراد فقط تشويه صورة الأردن والتأثير على علاقاته الطيبة مع كل الدول العربية.
الهجوم على هيكل
ونبدأ من صحيفة "الرأي" الأردنية والتي شنت عبر مقال محررها السياسي والذي حمل عنوان: "جناية هيكل وترّهاته"، هجوما حادا على هيكل، وقالت: "مرة أخرى يعود محمد حسنين هيكل إلى الأضواء، بعد أن انحسرت عنه وغاب عن السمع والبصر، فاكتشف أن أحدا لم يعد بحاجة الى خدماته وهي في واقع الحال ليست خدمات بل أكاذيب وافتراءات، دأب هذا الصحفي الذي ظن انه كبير وأنه لامع، على اختراعها بين الفينة والأخرى لأن خريف العمر قد داهمه."
وتابعت: "ولأن 'كتاب' هيكل بات مفتوحاً بل مفضوحاً، فإن ما يورده الرجل من أراجيف وافتعالات يندرج في باب الردح وتصفية الحسابات وتسديد الفواتير للأسياد الذين دفعوا ثمن ما يكتبه هذا الصحفي صاحب الدور المعروف في تخريب العلاقات العربية العربية منذ ستينات القرن الماضي".
وقالت الصحيفة: صحيح أن الأردن لم يقف في يوم من الأيام عند إساءات هيكل، و شتائمه؛ ولو وقف لحظة، منذ أربعين عاما، لأغلق هيكل فمه للأبد؛ وصحيح أن شتم الأردن والتطاول عليه في عرف هيكل ومن هم على شاكلة هيكل، لا يشكل أي مجازفة؛ فالأردن لم يعرف عنه الانتقام من خصومه الصغار، أو التعاقد مع القادرين على إيذائهم؛ إلا أن السكوت على استمرار هذا الأداء الغوغائي لم يعد مسموحا".
اضافت: ان الأمر لا يقف عند حدّ الإساءة أو التشويه، بقدر ما هو مواصلة لمساعٍ حثيثة باتجاه تأزيم العلاقات العربيّة، وإضاعة الفرص أمام توحيد الموقف العربي؛ وهو ما يمثل تآمرا وضيعا على المصالح العربيّة العليا، وليس على صورة الأردن".
وتابعت: " معروف وجليّ أن صورة الأردن، ورغم كلّ محاولات التشويه، هي الأنصع والأكثر إشراقا، لأن التضحيات الجسام والمواقف المبدئيّة والدماء الزكيّة، هي ما صاغ هذه الصورة، وكرّسها، على مدى تسعة عقود من عمر الدولة الأردنيّة الحديثة".
وختمت الصحيفة بالقول: " لن يجد محمد حسنين هيكل من يصغي الى ترهاته وتجنيه وسعيه الدؤوب الى قلب الحقائق، فتزوير التاريخ ليس عملاً سهلاً والتاريخ لا يكتبه الفاسدون ومن وضعوا انفسهم في خدمة مشروعات الاستعماريين الذين لا يصفهم هيكل بغير الاصدقاء ويعتمد على ''رواياتهم'' التي نعلم انها من صناعة الدوائر السوداء الذي واصل هيكل وامثاله التقرب اليهم وتنفيذ اوامرها طمعاً في نيل رضاها ودائماً في التكسب من اعطياتها وما تجود به عليه من فترة الى اخرى.
من جانبها، هاجمت جريدة "الدستور" الاردنية الكاتب المصري وقالت على لسان محررها السياسي: "عاد محمد حسنين هيكل بعد ان أكل على كل الموائد وشرب كل الكوؤس وقبل كل الايدي عاد.. ويا ليت العود كان أحمد..عاد هذه المرة محللا نفسيا في احدث هذيان له ولو انه لم ينهش الاردن وملوكه في بهلوانيته الاخيرة لما توقفنا للحظة عند رجل تجاوز الثمانين بحكم مرض الزهايمر الذي يعانيه.
اضافت: "ان هيكل أتانا من زمن مضى ، زمن قضى أغلب جيله والذين كان باستطاعتهم الرد عليه وعلى حكايات آخر الأسبوع التي يرويها لنا.. ولانه زمن رحل منه الملوك العظام تخرج دوما الطحالب لتطفو على السطح وتشهر بهم وهي الطحالب التي توصي بها القوى الخفية التي حاصرها العرش الهاشمي ومنع مخططاتها من التنفيذ لتهويد فلسطين".
وتابعت: "ليس غريبا على هيكل الذي باع نفسه لهذه القوى من اجل "حفنة" من الدولارات لتشويه صورة الاردن ان يقول ما قاله ما دامت الفاتورة قد دفعت وهو المزور البارع باثبات كتبه المنشورة باللغة الانجليزية لعدم مطابقتها مع اصولها العربية".
وواصلت الصحيفة هجوما العنيف على هيكل، قائلة: "ما قاله هيكل من ادعاءات وتزوير بحق الاردن وملوكه لم ينطلً على احد في مشارق الارض ومغاربها فالتاريخ محفور في الذاكرة وليس كما يقدمه من تجاوز الثمانين من عمره وقد اصيبت ذاكرته بالزهايمر".
اما صحيفة "الغد" فكتبت تقول: "عاد الصحافي والاعلامي المعروف محمد حسنين هيكل اول من امس ليدشن هجوما جديدا على الاردن وعلى الحكم، ويكيل الاتهامات في سياق سياسي مفهوم تماما يخدم اجندة تظهر بوضوح توجها اقليميا لتكسير الدور الاردني في المنطقة واضعافه".
وقالت الصحيفة: "الرد على هيكل لا يكون في مقال صحافي، ولا في صحيفة محلية، إنّما من قبل القامات الفكرية والعلمية والمثقفة الأردنية، وفي منابر إعلامية عربية، وهنالك حقبة ممتدة في التاريخ المعاصر، تحتاج إلى إضاءة وإنصاف بعيداً عن منطق الاتهام والتجريح والتخوين الذي يطغى على خطاب الرجل تحديداً تجاه الأردن"!.
اضافت: "الملاحظة الملفتة ترتبط بـ"العقدة الشخصية" لدى هيكل، وهو الكاتب المقرب من الرئيس الراحل عبدالناصر، وبالتحديد محاولة إخراج الهزيمة العربية في عام الـ67 من تحت عباءة أخطاء النظام الناصري الداخلية والخارجية، ليظهره وكأنه ضحية "مؤامرة عربية" فقط!".
وتابعت: "بلا شك، يحظى الرئيس ناصر باحترام واعتزاز كبير داخل مصر وخارجها، لكن هذا لا يعني "شيطنة" النظم الأخرى، لتبرئة النظام، وتبييض صفحة هيكل نفسه، الذي ساهم في تحمل وزر أخطاء كبيرة في تلك الحقبة، وكان مستشاراً مقرّباً".
وختمت بالقول: "ليست المرة الأولى التي يهاجم الأردن إعلامياً بقسوة، لكنّنا نمارس دوما "الرياضات الكلامية" نفسها وسياسة الفزعات، لأننا ما نزال نتخبط في بناء إعلام مهني مستقل يمتلك المصداقية المهنية والسياسية المطلوبة".
ونقلت الصحيفة عن معروف البخيث رئيس الوزراء الاردني السابق قوله ان "هيكل وهو يتحدث في برنامجه يسعى بشكل مستمر الى تعظيم نفسه وبث مغالطات تاريخية".
واضاف "لماذا لا يتحدث هيكل عن علاقات زعماء عرب آخرين واتصالاتهم المستمرة مع الاسرائيليين التي كانت قبل اتصالات الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وهو امر يوظفه هيكل ايضا في "سعيه لتشويه صورة الاردن"، مشيرا الى ان "اهداف هجوم هيكل المستمر على الاردن اصبحت واضحة".
هاجمت عدد من الصحف الأردنية اليوم السبت الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل واتهمته بالعمل على "تزوير التاريخ وقلب الحقائق" من خلال تشويه صورة المملكة وملوكها عبر التاريخ، وذلك في أعقاب ظهوره الأخير على قناة "الجزيرة" في برنامجه "مع هيكل" والذي خصص حلقته الأخيرة للحديث عن تاريخ العائلة الهاشمية المالكة.
واعتبرت تلك الصحف ان هيكل قدم من خلال عرضه التاريخي رؤية غير موضوعية ولا تستند إلى أدلة علمية، بل تمثل رأيه وحده حول نظرة الأردن إلى الدول العربية عموما والخليجية خصوصا.
كما رأت العديد من المقالات التي نشرت في تلك الصحف الصادرة اليوم، أن هيكل اراد فقط تشويه صورة الأردن والتأثير على علاقاته الطيبة مع كل الدول العربية.
الهجوم على هيكل
ونبدأ من صحيفة "الرأي" الأردنية والتي شنت عبر مقال محررها السياسي والذي حمل عنوان: "جناية هيكل وترّهاته"، هجوما حادا على هيكل، وقالت: "مرة أخرى يعود محمد حسنين هيكل إلى الأضواء، بعد أن انحسرت عنه وغاب عن السمع والبصر، فاكتشف أن أحدا لم يعد بحاجة الى خدماته وهي في واقع الحال ليست خدمات بل أكاذيب وافتراءات، دأب هذا الصحفي الذي ظن انه كبير وأنه لامع، على اختراعها بين الفينة والأخرى لأن خريف العمر قد داهمه."
وتابعت: "ولأن 'كتاب' هيكل بات مفتوحاً بل مفضوحاً، فإن ما يورده الرجل من أراجيف وافتعالات يندرج في باب الردح وتصفية الحسابات وتسديد الفواتير للأسياد الذين دفعوا ثمن ما يكتبه هذا الصحفي صاحب الدور المعروف في تخريب العلاقات العربية العربية منذ ستينات القرن الماضي".
وقالت الصحيفة: صحيح أن الأردن لم يقف في يوم من الأيام عند إساءات هيكل، و شتائمه؛ ولو وقف لحظة، منذ أربعين عاما، لأغلق هيكل فمه للأبد؛ وصحيح أن شتم الأردن والتطاول عليه في عرف هيكل ومن هم على شاكلة هيكل، لا يشكل أي مجازفة؛ فالأردن لم يعرف عنه الانتقام من خصومه الصغار، أو التعاقد مع القادرين على إيذائهم؛ إلا أن السكوت على استمرار هذا الأداء الغوغائي لم يعد مسموحا".
اضافت: ان الأمر لا يقف عند حدّ الإساءة أو التشويه، بقدر ما هو مواصلة لمساعٍ حثيثة باتجاه تأزيم العلاقات العربيّة، وإضاعة الفرص أمام توحيد الموقف العربي؛ وهو ما يمثل تآمرا وضيعا على المصالح العربيّة العليا، وليس على صورة الأردن".
وتابعت: " معروف وجليّ أن صورة الأردن، ورغم كلّ محاولات التشويه، هي الأنصع والأكثر إشراقا، لأن التضحيات الجسام والمواقف المبدئيّة والدماء الزكيّة، هي ما صاغ هذه الصورة، وكرّسها، على مدى تسعة عقود من عمر الدولة الأردنيّة الحديثة".
وختمت الصحيفة بالقول: " لن يجد محمد حسنين هيكل من يصغي الى ترهاته وتجنيه وسعيه الدؤوب الى قلب الحقائق، فتزوير التاريخ ليس عملاً سهلاً والتاريخ لا يكتبه الفاسدون ومن وضعوا انفسهم في خدمة مشروعات الاستعماريين الذين لا يصفهم هيكل بغير الاصدقاء ويعتمد على ''رواياتهم'' التي نعلم انها من صناعة الدوائر السوداء الذي واصل هيكل وامثاله التقرب اليهم وتنفيذ اوامرها طمعاً في نيل رضاها ودائماً في التكسب من اعطياتها وما تجود به عليه من فترة الى اخرى.
من جانبها، هاجمت جريدة "الدستور" الاردنية الكاتب المصري وقالت على لسان محررها السياسي: "عاد محمد حسنين هيكل بعد ان أكل على كل الموائد وشرب كل الكوؤس وقبل كل الايدي عاد.. ويا ليت العود كان أحمد..عاد هذه المرة محللا نفسيا في احدث هذيان له ولو انه لم ينهش الاردن وملوكه في بهلوانيته الاخيرة لما توقفنا للحظة عند رجل تجاوز الثمانين بحكم مرض الزهايمر الذي يعانيه.
اضافت: "ان هيكل أتانا من زمن مضى ، زمن قضى أغلب جيله والذين كان باستطاعتهم الرد عليه وعلى حكايات آخر الأسبوع التي يرويها لنا.. ولانه زمن رحل منه الملوك العظام تخرج دوما الطحالب لتطفو على السطح وتشهر بهم وهي الطحالب التي توصي بها القوى الخفية التي حاصرها العرش الهاشمي ومنع مخططاتها من التنفيذ لتهويد فلسطين".
وتابعت: "ليس غريبا على هيكل الذي باع نفسه لهذه القوى من اجل "حفنة" من الدولارات لتشويه صورة الاردن ان يقول ما قاله ما دامت الفاتورة قد دفعت وهو المزور البارع باثبات كتبه المنشورة باللغة الانجليزية لعدم مطابقتها مع اصولها العربية".
وواصلت الصحيفة هجوما العنيف على هيكل، قائلة: "ما قاله هيكل من ادعاءات وتزوير بحق الاردن وملوكه لم ينطلً على احد في مشارق الارض ومغاربها فالتاريخ محفور في الذاكرة وليس كما يقدمه من تجاوز الثمانين من عمره وقد اصيبت ذاكرته بالزهايمر".
اما صحيفة "الغد" فكتبت تقول: "عاد الصحافي والاعلامي المعروف محمد حسنين هيكل اول من امس ليدشن هجوما جديدا على الاردن وعلى الحكم، ويكيل الاتهامات في سياق سياسي مفهوم تماما يخدم اجندة تظهر بوضوح توجها اقليميا لتكسير الدور الاردني في المنطقة واضعافه".
وقالت الصحيفة: "الرد على هيكل لا يكون في مقال صحافي، ولا في صحيفة محلية، إنّما من قبل القامات الفكرية والعلمية والمثقفة الأردنية، وفي منابر إعلامية عربية، وهنالك حقبة ممتدة في التاريخ المعاصر، تحتاج إلى إضاءة وإنصاف بعيداً عن منطق الاتهام والتجريح والتخوين الذي يطغى على خطاب الرجل تحديداً تجاه الأردن"!.
اضافت: "الملاحظة الملفتة ترتبط بـ"العقدة الشخصية" لدى هيكل، وهو الكاتب المقرب من الرئيس الراحل عبدالناصر، وبالتحديد محاولة إخراج الهزيمة العربية في عام الـ67 من تحت عباءة أخطاء النظام الناصري الداخلية والخارجية، ليظهره وكأنه ضحية "مؤامرة عربية" فقط!".
وتابعت: "بلا شك، يحظى الرئيس ناصر باحترام واعتزاز كبير داخل مصر وخارجها، لكن هذا لا يعني "شيطنة" النظم الأخرى، لتبرئة النظام، وتبييض صفحة هيكل نفسه، الذي ساهم في تحمل وزر أخطاء كبيرة في تلك الحقبة، وكان مستشاراً مقرّباً".
وختمت بالقول: "ليست المرة الأولى التي يهاجم الأردن إعلامياً بقسوة، لكنّنا نمارس دوما "الرياضات الكلامية" نفسها وسياسة الفزعات، لأننا ما نزال نتخبط في بناء إعلام مهني مستقل يمتلك المصداقية المهنية والسياسية المطلوبة".
ونقلت الصحيفة عن معروف البخيث رئيس الوزراء الاردني السابق قوله ان "هيكل وهو يتحدث في برنامجه يسعى بشكل مستمر الى تعظيم نفسه وبث مغالطات تاريخية".
واضاف "لماذا لا يتحدث هيكل عن علاقات زعماء عرب آخرين واتصالاتهم المستمرة مع الاسرائيليين التي كانت قبل اتصالات الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وهو امر يوظفه هيكل ايضا في "سعيه لتشويه صورة الاردن"، مشيرا الى ان "اهداف هجوم هيكل المستمر على الاردن اصبحت واضحة".
