توقيع اتفاقية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم لتحسين أداء المعلمين بالعالم مع منظمة اليونسكو
باريس-دنيا الوطن
في ظل توقيع اتفاقية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم العالمية لتحسين أداء المعلمين بالعالم، ومنظمة اليونسكو في باريس، والذي سيتم يوم الجمعة الموافق 13-3-2009 التقى معالي "حنيف حسن " وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بمعالي " داركوس اكزافييه " وزير التربية والتعليم الفرنسي، وذلك بحضور سفير دولة الإمارات في فرنسا سعادة "عبد الله ناصر سلطان العامري" وذلك مساء يوم الأربعاء11-3-2009 في مقر وزارة التربية الفرنسية بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث رحب الوزير الفرنسي بمعالي وزير التربية الإماراتي معرباً عن سعادته بلقائه للمرة الثالثة، مؤكداً على عمق العلاقات بين الشعبين والبلدين، ومن جانبه معالي حنيف حسن شكر معالي داركوس اكزافييه على حسن الاستقبال مشيراً إلى سعادته بالتعاون بين البلدين في مجال التعليم كون التعليم له أثر كبير في التواصل بين الشعوب.
وأضاف حسن " نحن فخورين بالعلاقات الثقافية والتعليمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وتطلعاتنا أكبر مما هو حاصل الآن " مؤكداً أن وجود جامعة السوربون في إمارة أبو ظبي يشكل خطوة حضارية تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتعتبر هذه الجامعة معلماً حضارياً مميزاً في الإمارات "
وأشار معالي حنيف حسن إلى لقائه بالسفير الفرنسي بالإمارات وحديثه معه حول طرح بعض المواد باللغة الفرنسية كمواد اختيارية يدرسها الطلاب، وهو ما يعزز التحاق الطلاب بالجامعات الفرنسية سواء في السوربون أو في فرنسا، مؤكداً أن السير في هذا الاتجاه سيؤدي إلى تعاون أكبر بين المؤسسات التعليمية في فرنسا والإمارات، وسيخلق مستقبلاً تواصلاً كبيراً بين البلدين، وبالإضافة إلى إنشاء بعثات تبادل طلابي بين الوزارتين بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية لكي يتعرف الطلاب في فرنسا على عادات وثقافة الشعب الإماراتي ويتعرف الطلاب الإماراتيين إلى عادات وثقافة الشعب الفرنسي، ويكون هناك صداقات بين هؤلاء الطلاب وخاصة مع التطور التكنولوجي الحاصل في العالم وتحول العالم إلى قرية صغيرة، مما يعزز العلاقات بين الأفراد والجماعات على الصعيد التعليمي والثقافي .
من جانبه الوزير الفرنسي شكر معالي حنيف حسن على المبادرات الايجابية، مؤكداً اتفاقه معه على فكرة التبادل الطلابي مشيراً إلى وجود تبادل خبراء بين فرنسا ودولة الإمارات من أجل التأهيل والتدريب مؤكداً أن المؤسسات التعليمية الموجودة في الإمارات وهي أربع مؤسسات يوجد فيها أربعة آلاف طالب، منهم عدد كبير من الإماراتيين، معرباً عن رضاه عن هذا الرقم. كما تحدث عن المدارس في فرنسا وطريقة التعليم المتبعة فيها، مشيراً إلى عدم وجود مدراس خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وإنما هناك دمج لهم في المدارس العادية، ومن جانبه طلب معالي حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالدولة زيارة بعض المدارس في باريس للإطلاع على آلية التعليم بهذه المدار س، ودعا الوزير الفرنسي لحضور معرض مستلزمات التعليم الذي يقام داخل الدولة مطلعاً إياه على أهمية هذا المعرض وحجم المشاركات الأوربية به.
في ظل توقيع اتفاقية جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم العالمية لتحسين أداء المعلمين بالعالم، ومنظمة اليونسكو في باريس، والذي سيتم يوم الجمعة الموافق 13-3-2009 التقى معالي "حنيف حسن " وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة بمعالي " داركوس اكزافييه " وزير التربية والتعليم الفرنسي، وذلك بحضور سفير دولة الإمارات في فرنسا سعادة "عبد الله ناصر سلطان العامري" وذلك مساء يوم الأربعاء11-3-2009 في مقر وزارة التربية الفرنسية بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث رحب الوزير الفرنسي بمعالي وزير التربية الإماراتي معرباً عن سعادته بلقائه للمرة الثالثة، مؤكداً على عمق العلاقات بين الشعبين والبلدين، ومن جانبه معالي حنيف حسن شكر معالي داركوس اكزافييه على حسن الاستقبال مشيراً إلى سعادته بالتعاون بين البلدين في مجال التعليم كون التعليم له أثر كبير في التواصل بين الشعوب.
وأضاف حسن " نحن فخورين بالعلاقات الثقافية والتعليمية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا وتطلعاتنا أكبر مما هو حاصل الآن " مؤكداً أن وجود جامعة السوربون في إمارة أبو ظبي يشكل خطوة حضارية تؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتعتبر هذه الجامعة معلماً حضارياً مميزاً في الإمارات "
وأشار معالي حنيف حسن إلى لقائه بالسفير الفرنسي بالإمارات وحديثه معه حول طرح بعض المواد باللغة الفرنسية كمواد اختيارية يدرسها الطلاب، وهو ما يعزز التحاق الطلاب بالجامعات الفرنسية سواء في السوربون أو في فرنسا، مؤكداً أن السير في هذا الاتجاه سيؤدي إلى تعاون أكبر بين المؤسسات التعليمية في فرنسا والإمارات، وسيخلق مستقبلاً تواصلاً كبيراً بين البلدين، وبالإضافة إلى إنشاء بعثات تبادل طلابي بين الوزارتين بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية لكي يتعرف الطلاب في فرنسا على عادات وثقافة الشعب الإماراتي ويتعرف الطلاب الإماراتيين إلى عادات وثقافة الشعب الفرنسي، ويكون هناك صداقات بين هؤلاء الطلاب وخاصة مع التطور التكنولوجي الحاصل في العالم وتحول العالم إلى قرية صغيرة، مما يعزز العلاقات بين الأفراد والجماعات على الصعيد التعليمي والثقافي .
من جانبه الوزير الفرنسي شكر معالي حنيف حسن على المبادرات الايجابية، مؤكداً اتفاقه معه على فكرة التبادل الطلابي مشيراً إلى وجود تبادل خبراء بين فرنسا ودولة الإمارات من أجل التأهيل والتدريب مؤكداً أن المؤسسات التعليمية الموجودة في الإمارات وهي أربع مؤسسات يوجد فيها أربعة آلاف طالب، منهم عدد كبير من الإماراتيين، معرباً عن رضاه عن هذا الرقم. كما تحدث عن المدارس في فرنسا وطريقة التعليم المتبعة فيها، مشيراً إلى عدم وجود مدراس خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وإنما هناك دمج لهم في المدارس العادية، ومن جانبه طلب معالي حنيف حسن وزير التربية والتعليم بالدولة زيارة بعض المدارس في باريس للإطلاع على آلية التعليم بهذه المدار س، ودعا الوزير الفرنسي لحضور معرض مستلزمات التعليم الذي يقام داخل الدولة مطلعاً إياه على أهمية هذا المعرض وحجم المشاركات الأوربية به.

التعليقات