جمعية بسمة للثقافة والفنون بغزة تشرع في تنفيذ سلسلة عروض لمسرحية إلحقونا
غزة-دنيا الوطن
بدأت جمعية بسمة للثقافة والفنون ضمن برنامج الترفيه والدعم النفسي للأطفال، بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "أنشطة ثقافية وترفيهية ومساندة نفسية باستخدام المسرح الجوال", والذي يتضمن تقديم 60 عرض لمسرحية "إلحقونا" للأطفال في المدارس الابتدائية والإعدادية في قطاع غزة، والممول من البنك الدولي وإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية, المسرحية تسلط الضوء وبطريقة ترفيهية وغير تقليدية على مشكلات العنف الجسدي واللفظي التي تواجه الأطفال، والخلافات بين الوالدين حول كيفية التعامل مع الطفل وتربيته، وتأثيرات ذلك على الحالة النفسية والسلوكية للأطفال، وهي دعوة لكل المعنيين بالتربية لإدارة النزاعات بأشكال إبداعية، ولتغيير أنماط السلوك التي تعتمد على القوة وفرض الرأي، وتأسيس طرق جديدة للتعامل مع الآخرين على أسس تقوم على الاحترام والتفاهم والحوار.
حيث عبر الأستاذ أبو فادي مدير مدرسة الزيتون الإعدادية " أ " بوكالة الغوث، بأن مسرحية ألحقونا هادفة ولها قيمة نسعى جميعاً في المدرسة لتحقيقها وهي تقلق المجتمع عامة، وقال، إن العنف ظاهرة سلبية ويجب أن نتخلص منها، لأنها تؤدي إلى طرق ومآرب تسيء للشباب الذي نحلم بأن يكون شباب لا يعانون من أمراض نفسية مقلقة.
أما الأستاذ وائل شحادة مدير مدرسة أسدود الأساسية للبنين، قال إن هذه المؤسسة " بسمة " هي مؤسسة رائعة لما تقدمه من مسرحيات هادفة حيث أنها تعالج مشاكل اجتماعية ومدرسية يقع فيها أولياء الأمور والأمهات إلى جانب الطلاب. ورجاءنا أن تقوم هذه المؤسسة الأهلية بتقديم المزيد من المسرحيات الهادفة لعلاج بعض القضايا الاجتماعية التي تمس مجتمعنا الفلسطيني، وعبر عن شكره وتقديره لكل العاملين بالمؤسسة.
والجدير بالذكر أن المسرحية من تأليف الكاتب خالد خماش ومن إخراج الفنان ناهض حنونة.
بدأت جمعية بسمة للثقافة والفنون ضمن برنامج الترفيه والدعم النفسي للأطفال، بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "أنشطة ثقافية وترفيهية ومساندة نفسية باستخدام المسرح الجوال", والذي يتضمن تقديم 60 عرض لمسرحية "إلحقونا" للأطفال في المدارس الابتدائية والإعدادية في قطاع غزة، والممول من البنك الدولي وإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية, المسرحية تسلط الضوء وبطريقة ترفيهية وغير تقليدية على مشكلات العنف الجسدي واللفظي التي تواجه الأطفال، والخلافات بين الوالدين حول كيفية التعامل مع الطفل وتربيته، وتأثيرات ذلك على الحالة النفسية والسلوكية للأطفال، وهي دعوة لكل المعنيين بالتربية لإدارة النزاعات بأشكال إبداعية، ولتغيير أنماط السلوك التي تعتمد على القوة وفرض الرأي، وتأسيس طرق جديدة للتعامل مع الآخرين على أسس تقوم على الاحترام والتفاهم والحوار.
حيث عبر الأستاذ أبو فادي مدير مدرسة الزيتون الإعدادية " أ " بوكالة الغوث، بأن مسرحية ألحقونا هادفة ولها قيمة نسعى جميعاً في المدرسة لتحقيقها وهي تقلق المجتمع عامة، وقال، إن العنف ظاهرة سلبية ويجب أن نتخلص منها، لأنها تؤدي إلى طرق ومآرب تسيء للشباب الذي نحلم بأن يكون شباب لا يعانون من أمراض نفسية مقلقة.
أما الأستاذ وائل شحادة مدير مدرسة أسدود الأساسية للبنين، قال إن هذه المؤسسة " بسمة " هي مؤسسة رائعة لما تقدمه من مسرحيات هادفة حيث أنها تعالج مشاكل اجتماعية ومدرسية يقع فيها أولياء الأمور والأمهات إلى جانب الطلاب. ورجاءنا أن تقوم هذه المؤسسة الأهلية بتقديم المزيد من المسرحيات الهادفة لعلاج بعض القضايا الاجتماعية التي تمس مجتمعنا الفلسطيني، وعبر عن شكره وتقديره لكل العاملين بالمؤسسة.
والجدير بالذكر أن المسرحية من تأليف الكاتب خالد خماش ومن إخراج الفنان ناهض حنونة.

التعليقات