المهندس عياش واثق من البارشا والتاجر بسام يراهن على صحوة الملكي
طولكرم - دنيا الوطن-وفا- هدى حبايب
لا يمر يوما السبت والأحد من كل أسبوع بشكل اعتيادي في طولكرم كما الأيام الأخرى، فمنذ انطلاق بطولة الدوري الاسباني لكرة القدم في أيلول الماضي، تتهافت الجماهير الكرمية على متابعته بشغف كبير، خاصة تلك المباريات التي تضم فريقي ريال مدريد وبرشلونة.
ويجد المهتمون بهذه الرياضة وحتى الذين من حولهم من أصدقاء وأفراد العائلة فسحة من الوقت خاصة في ساعات المساء حيث موعد المباريات، لمتابعتها في أجواء حماسية تنافسية بين مؤيد لهذا الفريق أو ذاك.
وقبل حلول ساعات المساء تبدأ مراسم الاستعداد لمتابعة المباريات التي تبثها محطات التلفزة المحلية، ففي المقاهي والمحال التجارية وانتهاءً بالمنازل، يتم تجهيز متطلبات السهر من المشروبات الساخنة والتسالي، ولا تثني أجواء البرد القارس أو الأوقات المتأخرة من الليل، جمهور المشجعين من مشاهدة أداء فرقهم المفضلة.
ويعتبر المواطنون هذا الدوري المعروف بـ "الليغا الإسبانية"، بأنه الأقوى في العالم، حيث المتعة والإثارة والتشويق والمفاجآت التي يتميز بها.
المهندس شاهر عياش ويعمل في وزارة النقل والمواصلات في رام الله، من المتابعين الدائمين للدوري الإسباني ومن مشجعي فريق برشلونة، ينتظر بفارغ الصبر المباراة التي تضم فريقه المفضل حتى وإن بثت في وقت متأخر، ويضطر إلى مصادرة حق أهله في مشاهدة البرامج التلفزيونية الأخرى، معتبراً أن للضرورة أحكام.
ويقول أن فريق برشلونة لعب هذا الموسم بشكل ممتاز، متوقعاً حصوله على لقب الليغا.
"بالتأكيد الفوز لـمدريد"، هكذا استهل وجد بسام صاحب محل لبيع المواد التموينية في الحي الغربي بطولكرم حديثه، واضاف: أنه من متابعي المباريات الدولية بشكل دائم، وخاصة الدوري الاسباني، ومن أشد المعجبين بفريق ريال مدريد، ولا يسمح أن تفوته لقطة من المباراة، حتى أنه يضطر للتأخر داخل المحل إذا حل موعدها بعد العاشرة مساءً، ليتابعها مع عدد من مواطني الحي.
وعادة ما يتابع المواطن شاهر الناجي مباريات الليغا في أحد مقاهي المدينة مع أصدقائه، ويرى في ذلك روح المنافسة والمشاركة معاً، وسط صيحات وتصفيق المشجعين عند إحراز الأهداف.
ويعتبر الناجي "البرشا" برشلونة فريقه المفضل، ويرى أن لاعبيه مميزون من حيث الآداء والتعاون إضافة إلى تألق مدربه غوارديولا، ويبدي إعجابه باللاعب ميسي الذي يمتع الجمهور بفنون اللعب.
وقال بشيء من الثقة "فريق البرشا ليس فقط في مقدمة الدوري الاسباني، بل أيضاً لا يزال يشارك في دوري كأس الملك ودوري أبطال أوروبا".
وكان للانتصارات المتوالية لفريق ريال مدريد منذ إقالة مدربه السابق شوستر وتولي خواندي راموس تدريب الفريق، أثر كبير على الطالب الجامعي سامر أبو خلف الذي يعشق الريال منذ صغره، وقال بحماس: الريال يضم أفضل النجوم على مستوى العالم منذ تأسيسه مثل راؤول وهيجوين وروبن الذين يلعبون بشكل رائع، وأن الفوز الأخير لريال مدريد على إسبانيول هذا الأسبوع، وخسارة برشلونة أمام اتلتيكو مدريد قلص الفارق إلى أربع نقاط، بعد أن كان (21) نقطة في الأسابيع الماضية، ما يعيد الأمل إلى مشجعي الريال بالفوز هذا الموسم.
ولم يغب قطاع الطفولة عن متابعة منافسات "الليغا" الاسبانية، ويظهر ذلك من خلال ارتداء الطلبة لزي اللاعبين المفضلين لديهم ويطلقون على أنفسهم أسماء برشلونة والريال خلال حصص الرياضة في المدرسة، وتختلط أحاديثهم صباحاً ما بين النتائج التي حققها الفريق الفائز وبين موادهم الدراسية.
ويقول الطالب حمزة عماد أبو حبلة 01 سنوات، أحب هذه المباريات بشكل جنوني وأشجع فريقي المفضل برشلونة وخاصة الهجوم الثلاثي "المرعب" ميسي وإيتو وهنري.
ويقول وقد بدا عليه التأثر: ما يؤلمني هو أن يأتي موعد المباراة في ساعات متأخرة من الليل، ولا أستطيع متابعتها كوني أذهب إلى النوم مبكراً من أجل المدرسة، ولكن ما يسر قلبي أنني أعرف النتيجة صباحاً من والدي الذي يحرص على متابعتها، رغم أننا مختلفون في الآراء فيما يخص الفريق المفضل لكل منا.
ولا تقتصر مشاهدة المباريات على الذكور فقط، وإنما امتدت لتطال السيدات، كحال ربة المنزل حنين فاخوري الحائزة على دبلوم في البرمجة من جامعة خضوري، التي تضطر في كثير من الأحيان إلى قطع زياراتها العائلية أو اختصار وقتها، من أجل أن تلحق بموكب المتابعين للمباريات الاسبانية وخاصة ريال وبرشلونة.
وترى في متابعة هذه الرياضة شيء ممتع، حيث اللعب القوي الذي يشد الأعصاب، ويخلف معه الكثير من المفاجآت.
ويرى مدرس الرياضة المتقاعد ماجد نصار تفاعل الجمهور الكرمي مع الرياضة بأنه دائم، ويظهر ذلك من خلال انشغال المواطنين بأفكارها وأحاديثها ولقاءاتها، بالمباريات الدولية خاصة في هذا الوقت الذي يشهد عدة دوريات رياضية ومنها الدوري الاسباني، مشيراً إلى أن هناك من يشجع برشلونة "البرشا" واخر يشجع ريال مدريد "الملكي" حتى أن أسماء اللاعبين بالذات للفريقين معروفة لدى المواطنين، بما فيهم الصغار الذين أصبحوا على دراية بأسماء اللاعبين وحراس المرمى، ولاعبي الوسط، ولاعبي الهجوم وأسماء المدربين أيضاً.
ويتابع بأنه ليس منحازاً لأي فريق، وإن ما يلفت انتباهه اللعب الجيد للمباراة التي يشاهدها سواء لريال مدريد أو برشلونة، وليس فقط الدوري الإسباني وإنما أيضاً أي نادي في دوري آخر، كالدوري الإيطالي أو الانجليزي، ويبدي نوعاً من التفاعل معها ويعطي التحليل الخاص به حول هذه المباريات ونتائجها.
واعتبرت همت الشنتير مديرة الشباب والرياضة هذه المتابعة للمباريات الدولية، بأنها تنطلق من صميم الجمهور الكرمي الذي يعشق الكرة، خاصة وأنه يضم أعرق الفرق الرياضية وهي ثقافي طولكرم ومركز طولكرم، ومن هنا تنطلق رغبتهم في متابعة الكرة الاسبانية التي تتمتع بمتابعة ومشاهدة نسبة كبيرة من المعجبين.
ولفتت إلى أن ميول الشعب الفلسطيني بشكل عام بالرياضة هو للتخفيف من الفراغ الذي أوجدته الأوضاع الأمنية من اقتحامات ومداهمات للمدن والقرى الفلسطينية من قبل الاحتلال، وبهذا فإن الفلسطينيين أصبحوا بحاجة للتفريغ النفسي من خلال ممارسة هوايات متعددة ومنها الرياضة.
لا يمر يوما السبت والأحد من كل أسبوع بشكل اعتيادي في طولكرم كما الأيام الأخرى، فمنذ انطلاق بطولة الدوري الاسباني لكرة القدم في أيلول الماضي، تتهافت الجماهير الكرمية على متابعته بشغف كبير، خاصة تلك المباريات التي تضم فريقي ريال مدريد وبرشلونة.
ويجد المهتمون بهذه الرياضة وحتى الذين من حولهم من أصدقاء وأفراد العائلة فسحة من الوقت خاصة في ساعات المساء حيث موعد المباريات، لمتابعتها في أجواء حماسية تنافسية بين مؤيد لهذا الفريق أو ذاك.
وقبل حلول ساعات المساء تبدأ مراسم الاستعداد لمتابعة المباريات التي تبثها محطات التلفزة المحلية، ففي المقاهي والمحال التجارية وانتهاءً بالمنازل، يتم تجهيز متطلبات السهر من المشروبات الساخنة والتسالي، ولا تثني أجواء البرد القارس أو الأوقات المتأخرة من الليل، جمهور المشجعين من مشاهدة أداء فرقهم المفضلة.
ويعتبر المواطنون هذا الدوري المعروف بـ "الليغا الإسبانية"، بأنه الأقوى في العالم، حيث المتعة والإثارة والتشويق والمفاجآت التي يتميز بها.
المهندس شاهر عياش ويعمل في وزارة النقل والمواصلات في رام الله، من المتابعين الدائمين للدوري الإسباني ومن مشجعي فريق برشلونة، ينتظر بفارغ الصبر المباراة التي تضم فريقه المفضل حتى وإن بثت في وقت متأخر، ويضطر إلى مصادرة حق أهله في مشاهدة البرامج التلفزيونية الأخرى، معتبراً أن للضرورة أحكام.
ويقول أن فريق برشلونة لعب هذا الموسم بشكل ممتاز، متوقعاً حصوله على لقب الليغا.
"بالتأكيد الفوز لـمدريد"، هكذا استهل وجد بسام صاحب محل لبيع المواد التموينية في الحي الغربي بطولكرم حديثه، واضاف: أنه من متابعي المباريات الدولية بشكل دائم، وخاصة الدوري الاسباني، ومن أشد المعجبين بفريق ريال مدريد، ولا يسمح أن تفوته لقطة من المباراة، حتى أنه يضطر للتأخر داخل المحل إذا حل موعدها بعد العاشرة مساءً، ليتابعها مع عدد من مواطني الحي.
وعادة ما يتابع المواطن شاهر الناجي مباريات الليغا في أحد مقاهي المدينة مع أصدقائه، ويرى في ذلك روح المنافسة والمشاركة معاً، وسط صيحات وتصفيق المشجعين عند إحراز الأهداف.
ويعتبر الناجي "البرشا" برشلونة فريقه المفضل، ويرى أن لاعبيه مميزون من حيث الآداء والتعاون إضافة إلى تألق مدربه غوارديولا، ويبدي إعجابه باللاعب ميسي الذي يمتع الجمهور بفنون اللعب.
وقال بشيء من الثقة "فريق البرشا ليس فقط في مقدمة الدوري الاسباني، بل أيضاً لا يزال يشارك في دوري كأس الملك ودوري أبطال أوروبا".
وكان للانتصارات المتوالية لفريق ريال مدريد منذ إقالة مدربه السابق شوستر وتولي خواندي راموس تدريب الفريق، أثر كبير على الطالب الجامعي سامر أبو خلف الذي يعشق الريال منذ صغره، وقال بحماس: الريال يضم أفضل النجوم على مستوى العالم منذ تأسيسه مثل راؤول وهيجوين وروبن الذين يلعبون بشكل رائع، وأن الفوز الأخير لريال مدريد على إسبانيول هذا الأسبوع، وخسارة برشلونة أمام اتلتيكو مدريد قلص الفارق إلى أربع نقاط، بعد أن كان (21) نقطة في الأسابيع الماضية، ما يعيد الأمل إلى مشجعي الريال بالفوز هذا الموسم.
ولم يغب قطاع الطفولة عن متابعة منافسات "الليغا" الاسبانية، ويظهر ذلك من خلال ارتداء الطلبة لزي اللاعبين المفضلين لديهم ويطلقون على أنفسهم أسماء برشلونة والريال خلال حصص الرياضة في المدرسة، وتختلط أحاديثهم صباحاً ما بين النتائج التي حققها الفريق الفائز وبين موادهم الدراسية.
ويقول الطالب حمزة عماد أبو حبلة 01 سنوات، أحب هذه المباريات بشكل جنوني وأشجع فريقي المفضل برشلونة وخاصة الهجوم الثلاثي "المرعب" ميسي وإيتو وهنري.
ويقول وقد بدا عليه التأثر: ما يؤلمني هو أن يأتي موعد المباراة في ساعات متأخرة من الليل، ولا أستطيع متابعتها كوني أذهب إلى النوم مبكراً من أجل المدرسة، ولكن ما يسر قلبي أنني أعرف النتيجة صباحاً من والدي الذي يحرص على متابعتها، رغم أننا مختلفون في الآراء فيما يخص الفريق المفضل لكل منا.
ولا تقتصر مشاهدة المباريات على الذكور فقط، وإنما امتدت لتطال السيدات، كحال ربة المنزل حنين فاخوري الحائزة على دبلوم في البرمجة من جامعة خضوري، التي تضطر في كثير من الأحيان إلى قطع زياراتها العائلية أو اختصار وقتها، من أجل أن تلحق بموكب المتابعين للمباريات الاسبانية وخاصة ريال وبرشلونة.
وترى في متابعة هذه الرياضة شيء ممتع، حيث اللعب القوي الذي يشد الأعصاب، ويخلف معه الكثير من المفاجآت.
ويرى مدرس الرياضة المتقاعد ماجد نصار تفاعل الجمهور الكرمي مع الرياضة بأنه دائم، ويظهر ذلك من خلال انشغال المواطنين بأفكارها وأحاديثها ولقاءاتها، بالمباريات الدولية خاصة في هذا الوقت الذي يشهد عدة دوريات رياضية ومنها الدوري الاسباني، مشيراً إلى أن هناك من يشجع برشلونة "البرشا" واخر يشجع ريال مدريد "الملكي" حتى أن أسماء اللاعبين بالذات للفريقين معروفة لدى المواطنين، بما فيهم الصغار الذين أصبحوا على دراية بأسماء اللاعبين وحراس المرمى، ولاعبي الوسط، ولاعبي الهجوم وأسماء المدربين أيضاً.
ويتابع بأنه ليس منحازاً لأي فريق، وإن ما يلفت انتباهه اللعب الجيد للمباراة التي يشاهدها سواء لريال مدريد أو برشلونة، وليس فقط الدوري الإسباني وإنما أيضاً أي نادي في دوري آخر، كالدوري الإيطالي أو الانجليزي، ويبدي نوعاً من التفاعل معها ويعطي التحليل الخاص به حول هذه المباريات ونتائجها.
واعتبرت همت الشنتير مديرة الشباب والرياضة هذه المتابعة للمباريات الدولية، بأنها تنطلق من صميم الجمهور الكرمي الذي يعشق الكرة، خاصة وأنه يضم أعرق الفرق الرياضية وهي ثقافي طولكرم ومركز طولكرم، ومن هنا تنطلق رغبتهم في متابعة الكرة الاسبانية التي تتمتع بمتابعة ومشاهدة نسبة كبيرة من المعجبين.
ولفتت إلى أن ميول الشعب الفلسطيني بشكل عام بالرياضة هو للتخفيف من الفراغ الذي أوجدته الأوضاع الأمنية من اقتحامات ومداهمات للمدن والقرى الفلسطينية من قبل الاحتلال، وبهذا فإن الفلسطينيين أصبحوا بحاجة للتفريغ النفسي من خلال ممارسة هوايات متعددة ومنها الرياضة.

التعليقات