جمعية الثقافة والفكر تكثف جهودها فى اطار تنمية المرأة اعلاميا
غزة-دنيا الوطن
في عصر الفضاء المفتوح أصبحت الصورة من أكثر الأدوات تأثيرا في صياغة وتشكيل الرأي العام المحلى والاقليمى والدولي ،والوسيلة الأكثر نجاعة في مخاطبة مختلف الشعوب ،وكسب تأيدها وتعاطفها في مختلف القضايا ، ولهذه السطوة الكبيرة للصورة الضوئية، على مختلف شرائح المجتمع، أكثر من سبب، لعل من أهمها وأبرزها، تعدد نواقلها وانتشارها وسرعة وسهولة إيصالها في أي موقع كان: في المنزل، والعمل، ووسيلة النقل.. وحتى في الشارع الذي بدأ يكتظ بوسائل تقديم الصورة الثابتة والمتحركة، وهي في ازدياد وتطور يوماً بعد يوم،ولما تجسده من نقل الواقع بصورة مجردة .
وانطلاقا من ذلك قام المكتب الاعلامى لجمعية الثقافة والفكر الحر منذ وقت مبكر بتنفيذ سلسلة دورات في مجال التصوير الفوتغرافى والفيديو ، استهدفت بشكل اساسى النساء والفتيات ،في إطار دورها الرائد في مجال تثقيف وتوعية وتنمية قدرات الفتاة الفلسطينية لتمكينها من مواجهة ومواكبة مختلف التحديات والتطورات على كافة الاصعد
أم محمد ربة بيت تخرجت للتو من دورة التصوير ،قالت كنت اجهل الكثير عن لغة الصورة وعن تأثيرها وكيفه الاستفادة منها ، واليوم استطيع أن أقول اننى أصبحت ملمة بعض الشيء عن سحر وتأثير الصورة ، وعن مدى الاستفادة التي ححقتها من الدورة ،قالت أم محمد تعلمت كيف أطوع الصورة في توثيق أهم اللحظات الحلوة على المستوى العائلي، وأيضا كيف أحولها لسلاح قوى ذات تأثير في نقل معاناة والآلام شعب غزة المحاصر ،و والذي يتعرض من وقت لأخر لأبشع المجازر من قبل آلة الحرب الاسرائيلة.
نهى طالبة جامعية قالت لاشك أن الصورة لغة العصر ومن المهم على الجميع بلا استثناء تعلمها وفهم إبعادها ،وتطويعها للاستفادة منها على كافة الاصعد ،ولاسيما في توثيق الواقع الفلسطيني وما يتعرض له من انتهاكات ومجازر ،ومخاطبة الرأي العام العالمي وكسب تعاطفه ،مع قضيتنا العادلة .
ومن جهتها قالت السيدة أمال خضر مدير مركز نوار التربوي ،أن جمعية الثقافة والفكر الحر منذ وقت مبكر ادركت أهمية الإعلام، ودوره المتعاظم في النشاط البشري على الصعد كافة، فالإعلام اليوم هو مؤسسة حيوية تتقدم المؤسسات كلها، بل من خلاله تمارس المؤسسات الأخرى، بل الدول والشعوب، دورها ونشاطها.. أما على صعيد الإنسان، ببساطة يمكن القول أن الإنسان لايمكن أن يستغنى عن الآخرين في فهم ما يدور حوله ،ومن هنا جاء ايلاء الجمعية أهمية خاصة للإعلام وتجسد ذلك في تنفيذ سلسلة من الدورات في شتى أنواع الأعلام ،تخرج منها العشرات على مدار السنوات السابقة
وبالنسبة للدورة التصوير الفوتغرافى والفيديو الذي انتهيينا منها اليوم ،استهدفت بشكل اساسى الفتاة والمرأة الفلسطينية، وقام عليها أساتذة متخصصون في هذا المجال هدفت بشكل اساسى لإشراك هذه الفئة المهمشة تقريبا ولاسيما ربات البيوت ،في عصر الصورة والفضاء المفتوح،وتنمية قدراتها بما يجعلها قادرة على الاندماج ومواكبة التطورات والتعبير عن أفراحها وأحزانها من خلال الصورة ،إضافة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في هذا المجال ،ولاسيما أنها المدرسة الأولى لإعداد جيل فاهم كل ما يدور حوله ، قادر على مواكبة التطور.
وأشارت خضر أن هذه الدورة جاءت ضمن سلسلة من الدورات المستمرة على مدار العام والتي تنفذ تباعا.
ومن جانبه قال الأستاذ محمد جودة المنسق الاعلامى لجمعية الثقافة والفكر الحر ، في عصر الفضاء المفتوح أصبحت الصورة سواء الفوتغرافية أو المتحركة تشكل موازيا موضوعيا للثقافة التي تنتج ويعبر عنها باللغة كتابة وحديثا.
وأكد جودة أن لغة الصورة أصبحت اشد تأثيرا على مختلف الاصعد ،ولاسيما أنها تتجاوز عائق اللغة ،ببساطة يمكن أن نقول عنها أنها اللغة المفهومة عالميا.
وأشار جودة انطلاقا من أهمية الإعلام بصفة عامة والصورة بصفة خاصة قمنا بتنفيذ عدة دورات في هذا المجال،وخاصة أننا نعيش تحت الاحتلال،ولا نملك الكثير من وسائل المقاومة،إضافة إلى الانحياز والتعتيم الاعلامى الغربي الفاضح لإسرائيل، وهذا ما أظهرته الحرب الأخيرة على غزة ، ونحتاج إلى تضافر الجهود من اجل مواجهة المحتل ،بمختلف الوسائل المتاحة .
مؤكدا أن حرب الصورة لها تأثير موازى للحرب بالوسائل التقليدية ،وأحيانا تفوقها ولاسيما من حيث تأنيب الراى العام العالمي ، وكسب تعاطفه وتأييده ،وبالتالي ممارسة ضغوط على حكوماته من اجل التحرك .
وأشار جودة أننا نعمل بشكل أو بأخر على تجنيد عشرات المصورين من النساء والفتيات واللواتي سيقومن بدورهن بكل تأكيد لتوثيق ونقل صور المجازر الصهيونية بحق المدنيين ،وكذلك نقل معاناة أهل غزة جراء الحصار ،والاشتراك بفاعلية من خلال العديد من الوسائل الإعلامية ولاسيما الالكترونية ،بحرب الصورة.
في عصر الفضاء المفتوح أصبحت الصورة من أكثر الأدوات تأثيرا في صياغة وتشكيل الرأي العام المحلى والاقليمى والدولي ،والوسيلة الأكثر نجاعة في مخاطبة مختلف الشعوب ،وكسب تأيدها وتعاطفها في مختلف القضايا ، ولهذه السطوة الكبيرة للصورة الضوئية، على مختلف شرائح المجتمع، أكثر من سبب، لعل من أهمها وأبرزها، تعدد نواقلها وانتشارها وسرعة وسهولة إيصالها في أي موقع كان: في المنزل، والعمل، ووسيلة النقل.. وحتى في الشارع الذي بدأ يكتظ بوسائل تقديم الصورة الثابتة والمتحركة، وهي في ازدياد وتطور يوماً بعد يوم،ولما تجسده من نقل الواقع بصورة مجردة .
وانطلاقا من ذلك قام المكتب الاعلامى لجمعية الثقافة والفكر الحر منذ وقت مبكر بتنفيذ سلسلة دورات في مجال التصوير الفوتغرافى والفيديو ، استهدفت بشكل اساسى النساء والفتيات ،في إطار دورها الرائد في مجال تثقيف وتوعية وتنمية قدرات الفتاة الفلسطينية لتمكينها من مواجهة ومواكبة مختلف التحديات والتطورات على كافة الاصعد
أم محمد ربة بيت تخرجت للتو من دورة التصوير ،قالت كنت اجهل الكثير عن لغة الصورة وعن تأثيرها وكيفه الاستفادة منها ، واليوم استطيع أن أقول اننى أصبحت ملمة بعض الشيء عن سحر وتأثير الصورة ، وعن مدى الاستفادة التي ححقتها من الدورة ،قالت أم محمد تعلمت كيف أطوع الصورة في توثيق أهم اللحظات الحلوة على المستوى العائلي، وأيضا كيف أحولها لسلاح قوى ذات تأثير في نقل معاناة والآلام شعب غزة المحاصر ،و والذي يتعرض من وقت لأخر لأبشع المجازر من قبل آلة الحرب الاسرائيلة.
نهى طالبة جامعية قالت لاشك أن الصورة لغة العصر ومن المهم على الجميع بلا استثناء تعلمها وفهم إبعادها ،وتطويعها للاستفادة منها على كافة الاصعد ،ولاسيما في توثيق الواقع الفلسطيني وما يتعرض له من انتهاكات ومجازر ،ومخاطبة الرأي العام العالمي وكسب تعاطفه ،مع قضيتنا العادلة .
ومن جهتها قالت السيدة أمال خضر مدير مركز نوار التربوي ،أن جمعية الثقافة والفكر الحر منذ وقت مبكر ادركت أهمية الإعلام، ودوره المتعاظم في النشاط البشري على الصعد كافة، فالإعلام اليوم هو مؤسسة حيوية تتقدم المؤسسات كلها، بل من خلاله تمارس المؤسسات الأخرى، بل الدول والشعوب، دورها ونشاطها.. أما على صعيد الإنسان، ببساطة يمكن القول أن الإنسان لايمكن أن يستغنى عن الآخرين في فهم ما يدور حوله ،ومن هنا جاء ايلاء الجمعية أهمية خاصة للإعلام وتجسد ذلك في تنفيذ سلسلة من الدورات في شتى أنواع الأعلام ،تخرج منها العشرات على مدار السنوات السابقة
وبالنسبة للدورة التصوير الفوتغرافى والفيديو الذي انتهيينا منها اليوم ،استهدفت بشكل اساسى الفتاة والمرأة الفلسطينية، وقام عليها أساتذة متخصصون في هذا المجال هدفت بشكل اساسى لإشراك هذه الفئة المهمشة تقريبا ولاسيما ربات البيوت ،في عصر الصورة والفضاء المفتوح،وتنمية قدراتها بما يجعلها قادرة على الاندماج ومواكبة التطورات والتعبير عن أفراحها وأحزانها من خلال الصورة ،إضافة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في هذا المجال ،ولاسيما أنها المدرسة الأولى لإعداد جيل فاهم كل ما يدور حوله ، قادر على مواكبة التطور.
وأشارت خضر أن هذه الدورة جاءت ضمن سلسلة من الدورات المستمرة على مدار العام والتي تنفذ تباعا.
ومن جانبه قال الأستاذ محمد جودة المنسق الاعلامى لجمعية الثقافة والفكر الحر ، في عصر الفضاء المفتوح أصبحت الصورة سواء الفوتغرافية أو المتحركة تشكل موازيا موضوعيا للثقافة التي تنتج ويعبر عنها باللغة كتابة وحديثا.
وأكد جودة أن لغة الصورة أصبحت اشد تأثيرا على مختلف الاصعد ،ولاسيما أنها تتجاوز عائق اللغة ،ببساطة يمكن أن نقول عنها أنها اللغة المفهومة عالميا.
وأشار جودة انطلاقا من أهمية الإعلام بصفة عامة والصورة بصفة خاصة قمنا بتنفيذ عدة دورات في هذا المجال،وخاصة أننا نعيش تحت الاحتلال،ولا نملك الكثير من وسائل المقاومة،إضافة إلى الانحياز والتعتيم الاعلامى الغربي الفاضح لإسرائيل، وهذا ما أظهرته الحرب الأخيرة على غزة ، ونحتاج إلى تضافر الجهود من اجل مواجهة المحتل ،بمختلف الوسائل المتاحة .
مؤكدا أن حرب الصورة لها تأثير موازى للحرب بالوسائل التقليدية ،وأحيانا تفوقها ولاسيما من حيث تأنيب الراى العام العالمي ، وكسب تعاطفه وتأييده ،وبالتالي ممارسة ضغوط على حكوماته من اجل التحرك .
وأشار جودة أننا نعمل بشكل أو بأخر على تجنيد عشرات المصورين من النساء والفتيات واللواتي سيقومن بدورهن بكل تأكيد لتوثيق ونقل صور المجازر الصهيونية بحق المدنيين ،وكذلك نقل معاناة أهل غزة جراء الحصار ،والاشتراك بفاعلية من خلال العديد من الوسائل الإعلامية ولاسيما الالكترونية ،بحرب الصورة.

التعليقات