شريان الحياة في غزة وفرق الكشافة تدق الطبول والدفوف فرحا بوصول القافلة
غزة-دنيا الوطن
دخلت قافلة "شريان الحياة - تحيا فلسطين"، التي يقودها النائب البريطاني، جورج جالاوي، إلى قطاع غزة مساء اليوم الإثنين من معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، وسط احتفاء رسمي وشعبي بالقافلة التي تزامن دخولها مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وعبرت من رفح شاحنات الأدوية والمرافقين للقافلة، أما بقية المساعدات فتوافق المسئولون عن القافلة والسلطات المصرية على مرورها إلى غزة من معبر العوجة الحدودي بين مصر وإسرائيل.
واستقبل آلاف الفلسطينيين "شريان الحياة"، يتقدمهم مسئولون في الحكومة في غزة والمجلس التشريعي (البرلمان)، ودقت فرق الكشافة الطبول والدفوف فرحا بوصول القافلة.
وأمام الحشود، قال جالاوي فور دخوله غزة سيرا على الأقدام: "نشعر بسعادة عارمة لوصولنا غزة في مولد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)".
ووصف رحلة القافلة بالطويلة والشاقة قائلا: "قطعنا آلاف الأميال، وعبرنا الكثير من الحدود، ولاقينا الكثير من المصاعب، وخسرنا بعض المتضامنين والسيارات، والحمد لله وصلنا الأرض المقدسة.. أرض فلسطين".
وقال النائب البريطاني إنه جاء إلى غزة ليكون "بجوار الأبطال الفلسطينيين ورجال المقاومة والحكومة والشعب".
ومضى مخاطبا المحتشدين: "لقد جلبنا معنا المساعدات والمعدات لنقدمها لرئيس الوزراء المنتخب، إسماعيل هنية، الذي يمثل الفلسطينيين رغم أن الولايات المتحدة وبريطانيا التي لا تعترف به".
وأضاف: "على مدار أيام الحرب الإسرائيلية على غزة خرجنا في كافة المدن البريطانية للتظاهر، واصطدمنا بالشرطة البريطانية، ثم قررنا أن ذلك ليس كافيا، وأنه يجب أن نأتي إلى القطاع".
3 رسائل
وأوضح النائب البريطاني أن القافلة تحمل ثلاث رسائل:
"الأولى إيصال مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني بسبب الحصار (الإسرائيلي) إلى العالم أجمع".
والثانية: بحسب جالاوي، هي "إيصال الأمانة التي حملها لنا آلاف الأشخاص في بريطانيا، بحيث يجد كل مريض في غزة الدواء، ويجد كل طفل الملابس".
أما الرسالة الثالثة: "فهي أننا في بريطانيا لسنا أعداء للأمة الإسلامية، وأن (رئيس الوزراء البريطاني السابق) توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، لا يمثل الشعب البريطاني، وإنما نحن من نمثل الشعب البريطاني"، وفقا لقوله.
اتفاق
ومن المقرر أن تفرغ القافلة حمولتها من المستلزمات الطبية في منطقة الكتيبة وسط مدينة غزة، ويمكث الوفد المرافق لها في القطاع بضعة أيام؛ ليطلع على حجم الدمار الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية خلال 22 يوما من العدوان المتواصل.
وكانت القافلة قد استقبلت لدى وصولها صباح اليوم الجانب المصري من معبر رفح بالتصفيق من قبل عدد من المتضامنين العرب، الذين وصلوا من لبنان وتونس والمغرب، أملا في الدخول معها إلى غزة، وكذلك من فلسطينيين عالقين على المعبر منذ قرابة الأسبوعين، وينتظرون السماح لهم بالعودة إلى القطاع.
وهذه أول قافلة بهذا الحجم تدخل غزة عبر رفح منذ انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل يوم 27-12-2008؛ مخلفة أكثر من 1400 شهيد و5400 جريح، نصفهم أطفال ونساء، فضلا عن الدمار الواسع في أرجاء القطاع المحاصر من أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في يونيو 2007.
دخلت قافلة "شريان الحياة - تحيا فلسطين"، التي يقودها النائب البريطاني، جورج جالاوي، إلى قطاع غزة مساء اليوم الإثنين من معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، وسط احتفاء رسمي وشعبي بالقافلة التي تزامن دخولها مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وعبرت من رفح شاحنات الأدوية والمرافقين للقافلة، أما بقية المساعدات فتوافق المسئولون عن القافلة والسلطات المصرية على مرورها إلى غزة من معبر العوجة الحدودي بين مصر وإسرائيل.
واستقبل آلاف الفلسطينيين "شريان الحياة"، يتقدمهم مسئولون في الحكومة في غزة والمجلس التشريعي (البرلمان)، ودقت فرق الكشافة الطبول والدفوف فرحا بوصول القافلة.
وأمام الحشود، قال جالاوي فور دخوله غزة سيرا على الأقدام: "نشعر بسعادة عارمة لوصولنا غزة في مولد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)".
ووصف رحلة القافلة بالطويلة والشاقة قائلا: "قطعنا آلاف الأميال، وعبرنا الكثير من الحدود، ولاقينا الكثير من المصاعب، وخسرنا بعض المتضامنين والسيارات، والحمد لله وصلنا الأرض المقدسة.. أرض فلسطين".
وقال النائب البريطاني إنه جاء إلى غزة ليكون "بجوار الأبطال الفلسطينيين ورجال المقاومة والحكومة والشعب".
ومضى مخاطبا المحتشدين: "لقد جلبنا معنا المساعدات والمعدات لنقدمها لرئيس الوزراء المنتخب، إسماعيل هنية، الذي يمثل الفلسطينيين رغم أن الولايات المتحدة وبريطانيا التي لا تعترف به".
وأضاف: "على مدار أيام الحرب الإسرائيلية على غزة خرجنا في كافة المدن البريطانية للتظاهر، واصطدمنا بالشرطة البريطانية، ثم قررنا أن ذلك ليس كافيا، وأنه يجب أن نأتي إلى القطاع".
3 رسائل
وأوضح النائب البريطاني أن القافلة تحمل ثلاث رسائل:
"الأولى إيصال مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني بسبب الحصار (الإسرائيلي) إلى العالم أجمع".
والثانية: بحسب جالاوي، هي "إيصال الأمانة التي حملها لنا آلاف الأشخاص في بريطانيا، بحيث يجد كل مريض في غزة الدواء، ويجد كل طفل الملابس".
أما الرسالة الثالثة: "فهي أننا في بريطانيا لسنا أعداء للأمة الإسلامية، وأن (رئيس الوزراء البريطاني السابق) توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، لا يمثل الشعب البريطاني، وإنما نحن من نمثل الشعب البريطاني"، وفقا لقوله.
اتفاق
ومن المقرر أن تفرغ القافلة حمولتها من المستلزمات الطبية في منطقة الكتيبة وسط مدينة غزة، ويمكث الوفد المرافق لها في القطاع بضعة أيام؛ ليطلع على حجم الدمار الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية خلال 22 يوما من العدوان المتواصل.
وكانت القافلة قد استقبلت لدى وصولها صباح اليوم الجانب المصري من معبر رفح بالتصفيق من قبل عدد من المتضامنين العرب، الذين وصلوا من لبنان وتونس والمغرب، أملا في الدخول معها إلى غزة، وكذلك من فلسطينيين عالقين على المعبر منذ قرابة الأسبوعين، وينتظرون السماح لهم بالعودة إلى القطاع.
وهذه أول قافلة بهذا الحجم تدخل غزة عبر رفح منذ انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل يوم 27-12-2008؛ مخلفة أكثر من 1400 شهيد و5400 جريح، نصفهم أطفال ونساء، فضلا عن الدمار الواسع في أرجاء القطاع المحاصر من أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في يونيو 2007.

التعليقات