التغيير المناخي في مواجهة أبو سعد
نابلس -دنيا الوطن-وفا- جميل ضبابات
لن يطيل طائر اللقلق' أبو سعد' مقامه هذا العام طويلا في الأراضي الفلسطينية، فالإعداد القليلة نسبيا منه التي حطت خلال الأيام الماضية رحالها في فلسطين قادمة من أفريقيا ستتحرك بسرعة إلى الدول الأوروبية.
وقال المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية عماد الأطرش، 'إن كثير من أصناف الطيور العائدة من أفريقيا بعد قضاء أشهر الشتاء هناك لن تطيل من مكوثها في المنطقة بسبب المخاطر الناتجة عن التغيير المناخي'.
وتعتبر الأراضي الفلسطينية التي تعبر سماءها سنويا مئات الآلاف من طيور اللقلق ممر هجرة مناسب لكثير من الطيور الهاربة من برودة شتاء أوروبا إلى دفء أفريقيا.
ويسمى اللقلق الذي يتصف بطول ساقيه بـ' صديق الفلاح'، لذلك في السنوات التي يبدأ فيها الشتاء مبكرا يمكن رؤيته بكثرة يلاحق الفلاحين أثناء حراثتهم للأرض بحثا عن الضفادع والديدان.
والأراضي الفلسطينية هي المكان الأنسب التي يقضي فيها 'أبو سعد' استراحته الأساسية خلال هجرته الخريفية أو العكسية خلال العودة.
وينظر خبراء إلى ظاهرة التغيير المناخي كمشكلة كأداء قد تؤدي إلى تغيير في سلوك الحيوانات والطيور.
وشأن اللقلق شأن العديد من أصناف الطيور التي غيرت من سلوكها.
وقال الأطرش إن سلوك الطيور مرتبط إلى حد كبير بنمو الربيع الذي جاء هذا العام متأخرا كثيرا بسبب انحباس الأمطار وهو ما غير بالتأكيد في سلوك ' ابو سعد' الذي وصل إلى الأراضي الفلسطينية فوجد نمو الربيع متأخرا كثيراً فغادر دون مكوث طويل.
وينظر إلى هجرة الطيور على أنها صفة وراثية مدفوعة بطلب الدفء والغذاء.
وقال الأطرش ان الجفاف الذي صاحب بداية الشتاء هذا العام جعل من الطيور المهاجرة عابرة فوق فلسطين بسرعة، لذلك لم يهبط منها الى الأرض إلى أعدادا قليلة.
وفي اليوم الواحد كان يمر من فلسطين في الشتاءات الجيدة أكثر من 20 ألف من طائر اللقلق الذي كان يقيم بعضه في الهجرة الخريفية ستة اشهر.
ويفرخ هذا الطائر في أوروبا موئله الأصلي.
تشير إحصاءات جمعية الحياة البرية المتعلقة بالطيور البرية بأنه يوجد في فلسطين ما يقارب530 نوعاً من الطيور تنتمي لنحو 206 جنس.
ويتراوح عدد أصناف الطيور المهاجرة حوالي 100-130 نوعاً منها اللقلق الأبيض، والذعرة البيضاء (أم سكوكع)، و الشقراق الأوروبي، وبعض أنواع الطيور الجارحة مثل الصقور كبيرة الحجم والنسور.
وهناك خشية كبيرة في أوساط البيئيين أن تتأثر أعداد وتصرفات تلك الطيور بسبب التغير المناخي.
ويقول الأطرش انه ليس ثمة ما هو اخطر من ان تعزف تلك الطيور على التزاوج والتفريخ بسبب تغير النظم المناخية تحت تأثير التغيير المناخي العالمي.
واضاف' خطر الاختفاء من طبيعة فلسطين يتهدد كثير من الحيوانات والطيور' علما بأن العقود الثلاث الماضية أفقدت العالم ما يقارب السبعين الى ثمانين نوعا حتى الآن وبشكل نهائي.
وتشير أبحاث لجمعية الحياة البرية الفلسطينية التي تعمل على تحجيل ودراسة الطيور المهاجرة والمقيمة الى ان حدوث أي خلل في توازن الطبيعة سيؤدي الى خلل كبير في صفة التزاوج سواء لدى الأنثى أو الذكر.
وقال الأطرش' هناك خوف كبير في هذا الاتجاه'.
وهناك توقع أن تزيد درجات الحرارة خلال السنوات القادمة و'ان تتأثر غريزة التكاثر، وتقل مبادرات التزاوج خاصة عند أنثى الطيور التي قد تصبح أكثر رفضا للتكاثر'على حد تعبير الأطرش.
وعمليا تأخر الأمطار وحلول الربيع متأخرا هذا العام في الأراضي الفلسطينية لم يؤثر فقط على المائدة المائية الجوفية، وإنما تعدى تأثيره الى تغيير في فترة الإزهار التي جاءت متأخرة.
وترتبط فترة إزهار النباتات بغريزة التكاثر عند الطيور والحيوانات.
وقال الأطرش' لذلك غير اللقلق من عاداته عندما عاد من إفريقيا ووجد نمو الربيع متأخرا هذا العام، ورفض الإقامة في فلسطين'.
وتسلك الطيور أثناء مرورها من فلسطين طريق حفرة الانهدام العظيم( الغور) مستفيدة من التيارات الهوائية الصاعدة التي تساعدها على الطيران بجهد اقل.
والطيور التي تصل فلسطين بين شهري أيلول وكانون الأول قادمة من أوروبا، تغادرها ما بين شهري شباط وآذار.
وقال الأطرش' سيأتي يوم ربما لن نشاهد فيه كثير من الطيور . التغيير المناخي سيؤثر على معظم الحيوانات والطيور خاصة الكبيرة منها والجوارح.
لن يطيل طائر اللقلق' أبو سعد' مقامه هذا العام طويلا في الأراضي الفلسطينية، فالإعداد القليلة نسبيا منه التي حطت خلال الأيام الماضية رحالها في فلسطين قادمة من أفريقيا ستتحرك بسرعة إلى الدول الأوروبية.
وقال المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية عماد الأطرش، 'إن كثير من أصناف الطيور العائدة من أفريقيا بعد قضاء أشهر الشتاء هناك لن تطيل من مكوثها في المنطقة بسبب المخاطر الناتجة عن التغيير المناخي'.
وتعتبر الأراضي الفلسطينية التي تعبر سماءها سنويا مئات الآلاف من طيور اللقلق ممر هجرة مناسب لكثير من الطيور الهاربة من برودة شتاء أوروبا إلى دفء أفريقيا.
ويسمى اللقلق الذي يتصف بطول ساقيه بـ' صديق الفلاح'، لذلك في السنوات التي يبدأ فيها الشتاء مبكرا يمكن رؤيته بكثرة يلاحق الفلاحين أثناء حراثتهم للأرض بحثا عن الضفادع والديدان.
والأراضي الفلسطينية هي المكان الأنسب التي يقضي فيها 'أبو سعد' استراحته الأساسية خلال هجرته الخريفية أو العكسية خلال العودة.
وينظر خبراء إلى ظاهرة التغيير المناخي كمشكلة كأداء قد تؤدي إلى تغيير في سلوك الحيوانات والطيور.
وشأن اللقلق شأن العديد من أصناف الطيور التي غيرت من سلوكها.
وقال الأطرش إن سلوك الطيور مرتبط إلى حد كبير بنمو الربيع الذي جاء هذا العام متأخرا كثيرا بسبب انحباس الأمطار وهو ما غير بالتأكيد في سلوك ' ابو سعد' الذي وصل إلى الأراضي الفلسطينية فوجد نمو الربيع متأخرا كثيراً فغادر دون مكوث طويل.
وينظر إلى هجرة الطيور على أنها صفة وراثية مدفوعة بطلب الدفء والغذاء.
وقال الأطرش ان الجفاف الذي صاحب بداية الشتاء هذا العام جعل من الطيور المهاجرة عابرة فوق فلسطين بسرعة، لذلك لم يهبط منها الى الأرض إلى أعدادا قليلة.
وفي اليوم الواحد كان يمر من فلسطين في الشتاءات الجيدة أكثر من 20 ألف من طائر اللقلق الذي كان يقيم بعضه في الهجرة الخريفية ستة اشهر.
ويفرخ هذا الطائر في أوروبا موئله الأصلي.
تشير إحصاءات جمعية الحياة البرية المتعلقة بالطيور البرية بأنه يوجد في فلسطين ما يقارب530 نوعاً من الطيور تنتمي لنحو 206 جنس.
ويتراوح عدد أصناف الطيور المهاجرة حوالي 100-130 نوعاً منها اللقلق الأبيض، والذعرة البيضاء (أم سكوكع)، و الشقراق الأوروبي، وبعض أنواع الطيور الجارحة مثل الصقور كبيرة الحجم والنسور.
وهناك خشية كبيرة في أوساط البيئيين أن تتأثر أعداد وتصرفات تلك الطيور بسبب التغير المناخي.
ويقول الأطرش انه ليس ثمة ما هو اخطر من ان تعزف تلك الطيور على التزاوج والتفريخ بسبب تغير النظم المناخية تحت تأثير التغيير المناخي العالمي.
واضاف' خطر الاختفاء من طبيعة فلسطين يتهدد كثير من الحيوانات والطيور' علما بأن العقود الثلاث الماضية أفقدت العالم ما يقارب السبعين الى ثمانين نوعا حتى الآن وبشكل نهائي.
وتشير أبحاث لجمعية الحياة البرية الفلسطينية التي تعمل على تحجيل ودراسة الطيور المهاجرة والمقيمة الى ان حدوث أي خلل في توازن الطبيعة سيؤدي الى خلل كبير في صفة التزاوج سواء لدى الأنثى أو الذكر.
وقال الأطرش' هناك خوف كبير في هذا الاتجاه'.
وهناك توقع أن تزيد درجات الحرارة خلال السنوات القادمة و'ان تتأثر غريزة التكاثر، وتقل مبادرات التزاوج خاصة عند أنثى الطيور التي قد تصبح أكثر رفضا للتكاثر'على حد تعبير الأطرش.
وعمليا تأخر الأمطار وحلول الربيع متأخرا هذا العام في الأراضي الفلسطينية لم يؤثر فقط على المائدة المائية الجوفية، وإنما تعدى تأثيره الى تغيير في فترة الإزهار التي جاءت متأخرة.
وترتبط فترة إزهار النباتات بغريزة التكاثر عند الطيور والحيوانات.
وقال الأطرش' لذلك غير اللقلق من عاداته عندما عاد من إفريقيا ووجد نمو الربيع متأخرا هذا العام، ورفض الإقامة في فلسطين'.
وتسلك الطيور أثناء مرورها من فلسطين طريق حفرة الانهدام العظيم( الغور) مستفيدة من التيارات الهوائية الصاعدة التي تساعدها على الطيران بجهد اقل.
والطيور التي تصل فلسطين بين شهري أيلول وكانون الأول قادمة من أوروبا، تغادرها ما بين شهري شباط وآذار.
وقال الأطرش' سيأتي يوم ربما لن نشاهد فيه كثير من الطيور . التغيير المناخي سيؤثر على معظم الحيوانات والطيور خاصة الكبيرة منها والجوارح.

التعليقات