الشيخ ياسين الأسطل يدعو كافة الأطراف إلى نبذ الانقسام وتقديم التنازلات رافضاً التشكيك في النوايا
خان يونس-دنيا الوطن
دعا فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين كافة الأطراف وعلى الأخص فتح وحماس لتقديم التنازلات لإنجاح المقصود الوطني في إعادة اللحمة إلى شطري الوطن وتكوين حكومة تكون مهمتها الحفاظ على الصف الفلسطيني في وجهته الحقيقية وقضيته المركزية محذراً الأطراف جميعاً من التشكيك في النوايا والأعمال المخلصة معتبراً أن تقديم الدكتور سلام فياض لاستقالة حكومته للرئيس ، يدل على حرص هذه الحكومة وشعورها بأمانة الأعباء الملقاة على عاتقها أمام الرئاسة والشعب حفاظاً على مكتسبات ومقدرات الوطن ولم الشمل في ظل ظروف المصالحة الوطنية مشيراً إلى أن محاولات تعكير أجواء الصلح الوطني لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا قضيته العادلة وإنما تصب في مصلحة الأعداء فوحدة القضية تستلزم وحدة الهدف الذي يستلزم وحدة الصف لنيل الحقوق عسى الله أن يغفر للجميع ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ". أخرجه أحمد
مطالباً الشعب الفلسطيني بكافة فصائله بالالتفاف حول القيادة الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله والمخلصين من أبناء شعبه مهما اختلفت وجهاتهم السياسية فذلك الكفي بخروجنا من أزمة الانقسام وأثاره الكارثية .
دعا فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين كافة الأطراف وعلى الأخص فتح وحماس لتقديم التنازلات لإنجاح المقصود الوطني في إعادة اللحمة إلى شطري الوطن وتكوين حكومة تكون مهمتها الحفاظ على الصف الفلسطيني في وجهته الحقيقية وقضيته المركزية محذراً الأطراف جميعاً من التشكيك في النوايا والأعمال المخلصة معتبراً أن تقديم الدكتور سلام فياض لاستقالة حكومته للرئيس ، يدل على حرص هذه الحكومة وشعورها بأمانة الأعباء الملقاة على عاتقها أمام الرئاسة والشعب حفاظاً على مكتسبات ومقدرات الوطن ولم الشمل في ظل ظروف المصالحة الوطنية مشيراً إلى أن محاولات تعكير أجواء الصلح الوطني لا تخدم الشعب الفلسطيني ولا قضيته العادلة وإنما تصب في مصلحة الأعداء فوحدة القضية تستلزم وحدة الهدف الذي يستلزم وحدة الصف لنيل الحقوق عسى الله أن يغفر للجميع ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ". أخرجه أحمد
مطالباً الشعب الفلسطيني بكافة فصائله بالالتفاف حول القيادة الحكيمة ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله والمخلصين من أبناء شعبه مهما اختلفت وجهاتهم السياسية فذلك الكفي بخروجنا من أزمة الانقسام وأثاره الكارثية .

التعليقات