جبهة التحرير الفلسطينية توجه تحية التقدير والاعتزاز للمرأة الفلسطينية والعربية

غزة-دنيا الوطن
توجهت جبهة التحرير الفلسطينية في الثامن من آذار يوم المرأة العالمي بتحية التقدير والاعتزاز بالمرأة الفلسطينية البطلة في فلسطين وخارجها ووقوفها في مواجهة حرب الإبادة وجرائمها التي شنتها آلة الحرب والقتل والإرهاب الإسرائيلي على أبناء وبنات القدس والضفة وغزة في ظل استمرار صمت وتواطؤ المجتمع الدولي.
وأشادت الجبهة بدور المرأة الفلسطينية التاريخي في النضال الوطني حيث كانت شريكة في العمليات البطولية داخل فلسطين المحتلة وخارجها,كما عملت على صيانة الثقافة والتقاليد والحفاظ على الأسرة الفلسطينية تحت أقسى ظروف العدوان والاحتلال والتهجير واللجوء والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وتقدمت بالتهنئة للمرأة الفلسطينية والعربية ولنساء العالم, وجددت العزم على مواصلة النضال المشترك في يوم المرأة العالمي, الذي أقرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1997 للاحتفال به في دول العالم, تكريماً لتضحياتها ومسيرتها التاريخية واعترافاً بحقوقها ونضالها والذي بات رمزاً لوحدة نضال النساء في العالم ومحطة للوقوف على الانجازات التي تحققت, وللتأكيد على مواصلة النضال من أجل حقوق المرأة في المساواة التامة مع شريكها الرجل ضد كل أشكال التمييز والاضطهاد والعنف الذي يمارس ضدها.
ودعت سميرة الحاج نائبة مسؤولة مكتب المرأة لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها والعمل بكل الوسائل لانجاح حوار القاهرة وانهاء الانقسام الداخلي وتوحيد شطري الوطن من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني ،والعمل من اجل اطلاق سراح الأسيرات الصامدات في معسكرات الاعتقال الصهيونية, وطالبت المنظمات والاتحادات النسوية العربية بالتحرك الفاعل لنصرتهن وحشد المنظمات والاتحادات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الصلة للقيام بدورها في التضامن مع أسيرات ونساء وشعب فلسطين, بتقديم مجرمي الحرب قادة دولة وجيش الاحتلال إلى المحاكم الدولية, وتحرير الأسيرات من قبضة الجلاد المحتل, وتمكين شعب فلسطين من تقرير مصيره ونيل استقلاله الوطني.
وأكدت على مواصلة النضال الحازم والدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية في العمل والتعليم والرعاية الصحية والأسرية والوقوف إلى جانبها في نضالها الذاتي المباشر لانتزاع حقوقها السياسية والاجتماعية والثقافية ولتحتل دورها صنع القرار.
وجددت عهدها للشهيدات والأسيرات وكافة مناضلات شعبنا وأمتنا بمواصلة النضال حتى تحرير الارض والانسان.

التعليقات