احتفال جماهيري في بدو شمال غرب القدس في ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية

القدس- بدو -دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين احتفالا شعبيا حاشدا في بلدة بدو شمال غرب القدس لمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاقتها بحضور مئات المواطنين من أبناء المنطقة ومشاركة النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) عضو المكتب السياسي للجبهة وصف من القيادات الوطنية والمحلية في المحافظة ومن بينهم سعيد يقين نائب أمين سر حركة فتح في إقليم القدس، ورئيسا المجلسين المحليين في بدو اسماعيل قعدان، والقبيبة فهمي مخطوب، إلى ممثلي منظمات المجتمع المحلي وكوادر الجبهة وأعضاء هيئاتها القيادية في محافظة القدس.
بدأ الاحتفال بكلمة من خالد الخضور عضو قيادة الجبهة في القدس الذي دعا الحضور للوقوف دقيقة إجلال لذكرى أرواح شهداء الثورة والشعب، ثم استعرض مسيرة الجبهة الكفاحية وملامح خطها السياسي وهويتها الفكرية والطبقية مبرزا حرصها على وحدة العمل الوطني الفلسطيني وتغليب التناقضات مع الاحتلال على كافة التناقضات والخلافات التي تعترض مسيرة العمل الفلسطيني.
وألقى صلاح زهران القيادي بحزب الشعب الفلسطيني كلمة القوى الوطنية الذي لفت فيها إلى تزامن احتفالات الذكرى الأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية هذا العام مع الحوارات الجارية في القاهرة لإنهاء الانقسام مثمنا دور الجبهة ومبادراتها لاستعادة الوحدة السياسية والجغرافية لشعبنا الفلسطيني لإخراجه من دوامة الأزمة الشاملة التي تعصف به منذ سنوات.
وألقى إسماعيل قعدان كلمة المجالس المحلية في منطقة شمال غرب القدس مهنئا الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة وقيادة الجبهة وقواعدها في هذه الذكرى التي تشكل مناسبة لاستنهاض الهمم وتعبئة الشعب من أجل استكمال مسيرة التحرير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وأشاد المتحدث بالدور النضالي المميز الذي لعبته الجبهة وأعضاؤها في شمال غرب القدس وبخاصة مبادراتها في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز وحدته الوطنية ودورها في مهام التصدي لمخاطر الجدار والاستيطان.
كما تحدث سعيد يقين نائب أمين سر إقليم القدس لحركة فتح كلمة القدس حيث هنأ الجبهة مستذكرا المحطات والمنعطفات التاريخية التي كان للجبهة صاحبة الفكر السياسي الواقعي دور ريادي وذلك من خلال طرح المبادرات السياسية الهادفة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأدان ممارسات الاحتلال الهمجية في مدينة القدس .
واختتم الاحتفال بكلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ألقاها قيس عبد الكريم " أبو ليلى " فتحدث عن التحديات والأخطار التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني بسبب نتائج الانقسام وصعود اليمين العنصري الفاشي لسدة الحكم في إسرائيل، وأكد أبو ليلى أن شعبنا الفلسطيني خسر كثيرا من جراء الانقسام وأن استعادة الوحدة الوطنية ووضع حد للانقسام هما خيار لا بديل عنه لمواجهة كخططات تهويد القدس وطمس قضية اللاجئين وتكثيف عمليات الاستيطان ونهب الأراضي في الضفة فضلا عن مواصلة الحرب العدوانية على شعبنا في قطاع غزة.
ورأى أبو ليلى أن مدخل استعادة الوحدة يمكن في تشكيل حكومة توافق وطني تتولى الإشراف على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في موعد لا يتجاوز الخامس والعشرين من الشهر المقبل، كما دعا المتحدث إلى وقف المفاوضات العقيمة الجارية وفق صيغة أنابوليس والدعوة لمؤتمر دولي ذي صلاحيات كاملة يعيد إطلاق المفاوضات على اسس التمسك بمبدأ إنهاء الاحتلال، والاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية والتبادلية في الالتزامات بين الطرفين ومغادرة صيغة الإملاءات المجحفة على الطرف الضعيف وهو الشعب الفلسطيني بينما إسرائيل تتنكر لكل التزاماتها وتمعن في تحديها لإرادة المجتمع الدولي.
وخلال الحفل الذي اشتمل على فقرات فنية وثقافية متنوعة ألقت الطفلة تسنيم مخطوب قصيدة من وحي المناسبة، كما تلا الاحتفال لقاء موسع بين النائب أبو ليلى وكوادر الجبهة في المنطقة.

التعليقات