جبهة التحرير الفلسطينية:بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الكبير أبو العباس
بيان صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية
بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الوطني الكبير محمد عباس / أبو العباس
يـا جمـاهيـر شعبنـا العظيـم:
أيها الأحرار الشرفاء في كل العالم:
يصادف اليوم مرور الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الوطني والقومي الكبير أبو العباس / الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي اغتيل على أيدي قراصنة العصر، وغزاة الشعوب الحرة، قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، ، وإننا إذا نستذكر القائد العظيم ،قمر شهداء فلسطين، بمرور عام أخر على رحيله، فإن ذكراه ستبقى خالدة في ذاكرة شعبنا ومناضليه ورفاقه، كما عهدوه مناضلا مقداما ورائدا من رواد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفي الخندق الأول دفاعا عن قضية شعبه، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وصون واستقلالية قرارها الوطني، لم يكن الشهيد الرمز قائدا لفصيل أو تنظيم فحسب، بل جسد فكره بالممارسة العملية ،وآمن بجدلية وشمولية الصراع، انطلاقا من أن التناقض الرئيس هومع الاحتلال ومخططاته فقط، ولم يلتفت يوما لصغائر الأمور والبحث عن مصالح فصائلية ضيقة، فشكلت هموم شعبه هاجسه في كل زمان ومكان، ومن هذه الرؤية لم يعترف يوما بصعوبة الوصول إلى وطنه ، وشكل سابقه كفاحية في ديمومة الصراع، من خلال الإبداع وتنوع أشكال الكفاح الوطني، ومنذ ذلك الحين أصبح في مقدمة المستهدفين لدى الدوائر الصهيوامريكية.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تحيي الذكرى السنوية الخامسة، تفتقد اليوم قائدها في هذه الظروف الصعبة التي تواجه قضية شعبنا، نتيجة لحالة الانقسام والتشرذم، وتتطلع اليوم إلى الوفاء بما آمن به رموزنا الوطنية ومؤسسي الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة سيد الشهداء الزعيم الخالد ياسر عرفات ،وجورج حبش ،والشيخ احمد ياسين ، وفتحي الشقاقي، وحفظي قاسم ،وسعيد اليوسف، وعز الدين بدر خان، وأبو العمرين وعبد الرحيم احمد، والآلاف من شهداءنا الإبرار الذين أكدوا أن الاقتتال الداخلي جريمة لا تغتفر ، وان الوحدة الفلسطينية هي الطريق الوحيد نحو الحرية وتحقيق الانتصار، وما أحوجنا اليوم إلى كل هؤلاء الذين أدركوا أن العدو هو الهدف، وان أي تناحر آخر ما هو إلا خدمة لهذا العدو المتغطرس، الذي يسعى ليل نهار إلى تعميق الانقسام والانفصال وكسب المزيد من الوقت لتمرير مخططاته في تهويد القدس ،وبناء الجدران، وتقطيع الأوصال ، وتشريد أصحاب الأرض الحقيقيين من مدينة القدس، وفرض سياسة الأمر الواقع، ولايزال شعبنا وبالرغم من المعاناة والقهر جراء العدوان والحصار والممارسات العنصرية، يرنو إلى انجاز المصالحة الوطنية، ورص الصفوف، ورسم إستراتيجية عمل وطنية شاملة، تحدد الملامح القادمة لعملية الصراع مع المحتل، وإعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية كونها قضية شعب يكافح من اجل حريته واستقلاله وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ان المطلوب اليوم هو تجميع عناصر القوة لدى جماهير شعبنا حيث تواجد، داخل الوطن أو في الشتات، لدرء المخاطر القادمة من غزاة التطرف الصهاينة وحلفائهم، ولا بد من تفعيل الدور العربي الحاضنة الطبيعية لقضية شعبنا وأهدافه المشروعة في الحرية ،وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم، التي شردوا منها، فلقد آن الأوان لتغليب المصلحة الوطنية العليا على أية مصالح فئوية وفصائلية، وفاءا لدماء الشهداء ووفاء لعذابات أهلنا من قهر الاحتلال ووفاء لأسرانا الأبطال القابعين في أقفاص الاحتلال.
ان جبهة التحرير الفلسطينية ستكون دائما وأبدا جسرا للوحدة الوطنية الفلسطينية وتجدد العهد لجماهير شعبنا بالمضي قدما جنبا إلى جنب مع كافة الفصائل الوطنية من اجل تحقيق أهداف شعبنا ،وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجد للقـائـد الفارس الشهيد أبو العباس
المجـــد للشهـــداء الإبــرار
الحـرية لأسرانـا الإبطـال
جبهة التحرير الفلسطينية
فلسطين- 8/3/2009
بمناسبة مرور الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الوطني الكبير محمد عباس / أبو العباس
يـا جمـاهيـر شعبنـا العظيـم:
أيها الأحرار الشرفاء في كل العالم:
يصادف اليوم مرور الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الوطني والقومي الكبير أبو العباس / الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، الذي اغتيل على أيدي قراصنة العصر، وغزاة الشعوب الحرة، قوات الاحتلال الأمريكي للعراق، ، وإننا إذا نستذكر القائد العظيم ،قمر شهداء فلسطين، بمرور عام أخر على رحيله، فإن ذكراه ستبقى خالدة في ذاكرة شعبنا ومناضليه ورفاقه، كما عهدوه مناضلا مقداما ورائدا من رواد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفي الخندق الأول دفاعا عن قضية شعبه، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وصون واستقلالية قرارها الوطني، لم يكن الشهيد الرمز قائدا لفصيل أو تنظيم فحسب، بل جسد فكره بالممارسة العملية ،وآمن بجدلية وشمولية الصراع، انطلاقا من أن التناقض الرئيس هومع الاحتلال ومخططاته فقط، ولم يلتفت يوما لصغائر الأمور والبحث عن مصالح فصائلية ضيقة، فشكلت هموم شعبه هاجسه في كل زمان ومكان، ومن هذه الرؤية لم يعترف يوما بصعوبة الوصول إلى وطنه ، وشكل سابقه كفاحية في ديمومة الصراع، من خلال الإبداع وتنوع أشكال الكفاح الوطني، ومنذ ذلك الحين أصبح في مقدمة المستهدفين لدى الدوائر الصهيوامريكية.
ان جبهة التحرير الفلسطينية وهي تحيي الذكرى السنوية الخامسة، تفتقد اليوم قائدها في هذه الظروف الصعبة التي تواجه قضية شعبنا، نتيجة لحالة الانقسام والتشرذم، وتتطلع اليوم إلى الوفاء بما آمن به رموزنا الوطنية ومؤسسي الحركة الوطنية الفلسطينية الحديثة سيد الشهداء الزعيم الخالد ياسر عرفات ،وجورج حبش ،والشيخ احمد ياسين ، وفتحي الشقاقي، وحفظي قاسم ،وسعيد اليوسف، وعز الدين بدر خان، وأبو العمرين وعبد الرحيم احمد، والآلاف من شهداءنا الإبرار الذين أكدوا أن الاقتتال الداخلي جريمة لا تغتفر ، وان الوحدة الفلسطينية هي الطريق الوحيد نحو الحرية وتحقيق الانتصار، وما أحوجنا اليوم إلى كل هؤلاء الذين أدركوا أن العدو هو الهدف، وان أي تناحر آخر ما هو إلا خدمة لهذا العدو المتغطرس، الذي يسعى ليل نهار إلى تعميق الانقسام والانفصال وكسب المزيد من الوقت لتمرير مخططاته في تهويد القدس ،وبناء الجدران، وتقطيع الأوصال ، وتشريد أصحاب الأرض الحقيقيين من مدينة القدس، وفرض سياسة الأمر الواقع، ولايزال شعبنا وبالرغم من المعاناة والقهر جراء العدوان والحصار والممارسات العنصرية، يرنو إلى انجاز المصالحة الوطنية، ورص الصفوف، ورسم إستراتيجية عمل وطنية شاملة، تحدد الملامح القادمة لعملية الصراع مع المحتل، وإعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية كونها قضية شعب يكافح من اجل حريته واستقلاله وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ان المطلوب اليوم هو تجميع عناصر القوة لدى جماهير شعبنا حيث تواجد، داخل الوطن أو في الشتات، لدرء المخاطر القادمة من غزاة التطرف الصهاينة وحلفائهم، ولا بد من تفعيل الدور العربي الحاضنة الطبيعية لقضية شعبنا وأهدافه المشروعة في الحرية ،وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم، التي شردوا منها، فلقد آن الأوان لتغليب المصلحة الوطنية العليا على أية مصالح فئوية وفصائلية، وفاءا لدماء الشهداء ووفاء لعذابات أهلنا من قهر الاحتلال ووفاء لأسرانا الأبطال القابعين في أقفاص الاحتلال.
ان جبهة التحرير الفلسطينية ستكون دائما وأبدا جسرا للوحدة الوطنية الفلسطينية وتجدد العهد لجماهير شعبنا بالمضي قدما جنبا إلى جنب مع كافة الفصائل الوطنية من اجل تحقيق أهداف شعبنا ،وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجد للقـائـد الفارس الشهيد أبو العباس
المجـــد للشهـــداء الإبــرار
الحـرية لأسرانـا الإبطـال
جبهة التحرير الفلسطينية
فلسطين- 8/3/2009

التعليقات