تحية من أسر شهداء فلسطين للرئيس حسنى مبارك
تحية من أسر شهداء فلسطين لفخامة الرئيس حسنى مبارك
بقلم: وليد خالد القدوة
مدير عام التوجية الوطنى
(أموال العالم لا تساوى دماء شهداء وجرحى غزة )
بهذه الكلمات القوية والشجاعة والمؤثرة فى ضمير ووجدان كل إنسان شريف على سطح الكرة الأرضية خاطب فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك رؤساء الوفود المشاركين فى مؤتمر شرم الشيخ الخاص بإعادة إعمار غزة
نعم سيدي الرئيس ... دماء شهدائنا وجرحانا غالية وعزيزة جداً ولا يعرف قيمتها إلا القادة المخلصين والشرفاء الذين خاضوا حروب مشرفة وحققوا إنتصارات عظيمة
سيدي الرئيس ... ليس غريباً أن تصدر هذه الكلمات الصادقة والأمينة من قائد عظيم حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر وعبر قناة السويس وأزال خط بارليف عام 1973 فأعاد للأمة العربية هيبتها وكرامتها... فنال شرف الشهادة الآلاف من أبناء الشعب المصري الأصيل في أروع ملحمة بطولية سجلها التاريخ
سيدى الرئيس ... إنكم تدركون جيداً قيمة الشهداء ومكانتهم العظيمة فى جنات الخلد لذلك جاءت كلمتكم رائعة جداً لأنها تجسد قيمة الإنسان الفلسطيني الذي استشهد دفاعاًعن أرضة ومقدساته , وأموال العالم حقيقةً لا تساوى دماء شهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل
سيدي الرئيس ... ونحن نمتدح بسيادتكم الأصالة و العراقة المصرية لابد أن نتذكر الكلمات التاريخية التي كان يرددها الرئيس الراحل ياسر عرفات في خطاباته الجماهيرية عندما كان يقول الرئيس المبارك حسنى مبارك
وهاهم أحفاد الرئيس عرفات يسيرون على نفس الدرب لأنهم يدركون مكانة مصر على المستويين العربي والدولي
سيدي الرئيس ... من أرض الرباط فلسطين نوجه لسيادتكم تحية شموخ واعتزاز وتقدير باسم أسر شهداء وجرحى غزة ونقول لفخامتكم ستبقى مصر العظيمة بقيادتها الأصيلة وشعبها الوفي خير داعم لقضيتنا الفلسطينية في كل الأزمات الصعبة والمعقدة .
نعم سيدي الرئيس ... مصر التاريخ ... مصر الحضارة ... مصر العزة والكبرياء ... مصر الشموخ ... ستبقى العنوان الراسخ لكل الشعوب المقهورة في المنطقة وفى مقدمتها شعبنا الفلسطيني.
بقلم: وليد خالد القدوة
مدير عام التوجية الوطنى
(أموال العالم لا تساوى دماء شهداء وجرحى غزة )
بهذه الكلمات القوية والشجاعة والمؤثرة فى ضمير ووجدان كل إنسان شريف على سطح الكرة الأرضية خاطب فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك رؤساء الوفود المشاركين فى مؤتمر شرم الشيخ الخاص بإعادة إعمار غزة
نعم سيدي الرئيس ... دماء شهدائنا وجرحانا غالية وعزيزة جداً ولا يعرف قيمتها إلا القادة المخلصين والشرفاء الذين خاضوا حروب مشرفة وحققوا إنتصارات عظيمة
سيدي الرئيس ... ليس غريباً أن تصدر هذه الكلمات الصادقة والأمينة من قائد عظيم حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر وعبر قناة السويس وأزال خط بارليف عام 1973 فأعاد للأمة العربية هيبتها وكرامتها... فنال شرف الشهادة الآلاف من أبناء الشعب المصري الأصيل في أروع ملحمة بطولية سجلها التاريخ
سيدى الرئيس ... إنكم تدركون جيداً قيمة الشهداء ومكانتهم العظيمة فى جنات الخلد لذلك جاءت كلمتكم رائعة جداً لأنها تجسد قيمة الإنسان الفلسطيني الذي استشهد دفاعاًعن أرضة ومقدساته , وأموال العالم حقيقةً لا تساوى دماء شهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل
سيدي الرئيس ... ونحن نمتدح بسيادتكم الأصالة و العراقة المصرية لابد أن نتذكر الكلمات التاريخية التي كان يرددها الرئيس الراحل ياسر عرفات في خطاباته الجماهيرية عندما كان يقول الرئيس المبارك حسنى مبارك
وهاهم أحفاد الرئيس عرفات يسيرون على نفس الدرب لأنهم يدركون مكانة مصر على المستويين العربي والدولي
سيدي الرئيس ... من أرض الرباط فلسطين نوجه لسيادتكم تحية شموخ واعتزاز وتقدير باسم أسر شهداء وجرحى غزة ونقول لفخامتكم ستبقى مصر العظيمة بقيادتها الأصيلة وشعبها الوفي خير داعم لقضيتنا الفلسطينية في كل الأزمات الصعبة والمعقدة .
نعم سيدي الرئيس ... مصر التاريخ ... مصر الحضارة ... مصر العزة والكبرياء ... مصر الشموخ ... ستبقى العنوان الراسخ لكل الشعوب المقهورة في المنطقة وفى مقدمتها شعبنا الفلسطيني.

التعليقات