المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة تنعى أول شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن غزة
المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة تنعى أول شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن غزة
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
نعت المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة الشهيدة سعاد بو شيبة أول شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن غزة.
ويذكر بان المرحومة سعاد بوشيبه الصحفية بجريدة قورينا الليبية توفيت في حادث اليم أثناء مرافقتها لقافلة المساعدات الإنسانية "تحيا فلسطين"ولهذا أطلق اسمها على القافلة "سعاد تحيا فلسطين" ، فكانت الشهيدة سعاد بوشيبة شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن قطاع غزة ، لن ينساها الشعب الليبي .
مع بدء التحرك العربي لرفع الحصار عن قطاع غزة واجهت جهود الدول العربية ومنظمات الإغاثة تعنت إسرائيلي وعرقلة لوصول السفن إلى شواطئ غزة إلا في بعض الحالات ولكن إسرائيل أرادت من خلال ممارستها ضد سفن الإغاثة أن توقف هذه الحملة ونجحت إلى حد ما ، فبعض الدول العربية التي حاولت إرسال سفن إغاثة أصابها اليأس ولن ترغب عما يبدو بان تدخل في معركة تحدي ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة إلا أن الزعيم الليبي معمر القذافي قرر أن يدخل في معركة تحدى ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة فأرسل سفينة المروة وهي أول سفينة عربية تتحرك لإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالمواد التموينية والغذائية ورغم الممارسات الإسرائيلية ضد سفينة المروة واعتراضها في البحر فقد أعلن نجل الزعيم الليبي أن ليبيا ستواصل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى لو أدى الأمر أن تكون السفينة في مهمة انتحارية .
وقد لعبت المنظمة العالمية للسلم والإغاثة برئاسة المهندس خالد الخويلدي الحميدي دوراً أساسياً في إيصال المساعدات الاغاثية والإنسانية لقطاع غزة تنفيذا لتوجيهات الزعيم الليبي معمر القذافي ، وقد كان لهذه الجهود القومية المخلصة اثر عميق في وجدان الشعب الفلسطيني بالعرفان للزعيم الليبي لقراراته القومية الشجاعة في رفع الحصار عن قطاع غزة .
والمهندس خالد الخويلدي الحميدي هو نجل القائد الليبي الخويلدي الحميدي رفيق درب الزعيم القائد معمر القذافي في ثورة الفاتح من سبتمبر التي غيرت تاريخ شعوب وأضاءت الأمل للشعوب العربية وشعوب العالم الثالث بان انتصار إرادة الشعوب أمر حتمي ، وقد أثبتت القيادة الليبية أنها نابعة من شعب ليبيا العظيم وحاملة لواء الشهيد المجاهد عمر المختار بمعركة التحدي السياسية والدبلوماسية ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة .
الآن وبعد أن دخلت قافلة (تحي فلسطين) مدينة طبرق الليبية باتجاه مصر في طريقها إلى قطاع غزة وهي تحظى باستقبالات شعبية أثناء مرورها في ليبيا فاقت كل التوقعات ولم تكن في الحسبان الأمر الذي ترتب عليه تأخر وصول القافلة إلى محطتها النهائية في غزة ، لهذا طلب السفر عبر الطريق الصحراوي كسبا للوقت وهي تتضمن 205 سيارة منها 5 سيارة إسعاف ليبية حديثة وسيارة مطافي ليبية حديثة.
واشرف د. يوسف الختالي المدير الإعلامي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية راعية القافلة في ليبيا على حركة القافلة .
وللأسف فان وسائل الإعلام أصابها الصم والعمى وتجاهلت قافلة تضم أكثر من مائتي شاحنة وطولها 3 كيلومترات تشق طريقها من ليبيا لقطاع غزة مرورا بمصر وتضم 500 متطوع متضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة . ولكن وسائل الإعلام الشريفة لم تتجاهل هذه القافلة وتقوم بتغطية شاملة لهذا الحدث الكبير .
أن علاقة المنظمة العالمية للسلم والإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ليست علاقة عابرة ، بل أصبح الفلسطينيون يذكرون المنظمة بكل إجلال واحترام ورئيسها المهندس خالد الخويلدي الحميدي المعروف بإخلاصه للقضية الفلسطينية والقضايا القومية ، كما يحظى بكل الاحترام في أوساط الشعب الليبي .

المهندس خالد الخويلدي الحميدي
إن جهود المهندس خالد الخويلدي الحميدي تستحق كل الثناء والتقدير ، وهو من خيرة أبناء ليبيا الشرفاء وممن حملوا راية الشهيد المجاهد الكبير عمر المختار قائد أول ثورة ليبية ضد الاستعمار والتي انتقلت بثورة الفاتح من سبتمبر على يد القائد الكبير معمر القذافي ، ثورة تحمل الأمل إلى كل شعوب العالم الثالث .
للتذكير فإن "المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة" هي منظمة كل المؤمنين بأهمية العمل الأهلي الجماعي التطوعي الإنساني، بغية رفع الآلام والمعاناة عن المتضررين جرّاء الكوارث الطبيعية والحروب والصراعات ومساعدة المحتاجين والمعوزين والنازحين، وفي إرساء السلم وقيم المحبة والإخاء والتضامن وحتى يصبح الإنسان أخا للإنسان تأكيدا وعملا بما جاءت به الأديان السماوية جميعا دون اختلاف.
ويذكر بان بأن المنظمة شاركت بقافلة تحيا فلسطين بــ 10 شاحنات محملة بالمستلزمات الطبية والمواد الاغاثية.
وقد قام السيد المدير التنفيذي للمنظمة بتسليم الدكتور / صباح مختار نائب رئيس القافلة رسالة شكر و تقدير ودرع المنظمة مقدم من السيد رئيس المنظمة المهندس / خالد الخويلدي الحميدي للسيد جورج غالاوي رئيس القافلة على البادرة الإنسانية و الجهود المبذولة لإيصال المعونات للشعب الفلسطيني
وكشف المهندس خالد الخويلدي الحميدي عن حملة للتبرعات لصالح سكان قطاع غزة، موضحا: "انطلاقا من الدور الإنساني للمنظمة وفي إطار حرصها الدائم على تقديم يد المساعدة للمحتاجين في شتى أنحاء العالم من أجل التخفيف عليهم وطأة ما يعانون ونظرا لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ممارسات لا إنسانية تهدد حياة كل من هو على تلك الأرض فقد بدأت المنظمة وبالتعاون مع رابطة الأدباء والكتّاب بالجماهيرية وبالتنسيق مع سفارة فلسطين بليبيا حملة لجمع التبرعات العينية والمادية لصالح سكان قطاع غزة والذين يعانون من حصار جائر منعهم حتى من أبسط متطلبات الحياة الأساسية".
وأضاف: "أعطيت إشارة بدء الحملة الإنسانية لجمع التبرعات لصالح سكان قطاع غزة وأود أن أدعو الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة بالتبرع سواء نقديا أو عينيا، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا".
و ضمن الحملة المستمرة للمساعدات الطارئة المقدمة للشعب الفلسطيني قامت المنظمة بتقديم مجموعة من سيارات الإسعاف مجهزة بكامل الاحتياجات الطبية اللازمة للعمل الميداني لجمعيات ومراكز ومستشفيات داخل قطاع غزة.
هذا و أعرب الأخ مدير العلاقات الخارجية بالمنظمة عن دعم المنظمة المستمر والدائم لقطاع غزة . مؤكدا ان هذه الدفعة من سيارات الإسعاف ما هي إلا دفعة أولى من المساعدات والمنح الطبية والتموينية الاغاثية لأبناء قطاع غزة
ونصبت المنظمة يوم الجمعة الموافق16/1/2009 خيمة اعتصام أمام معبر رفح تحت شعار " أوقفوا الدماء " و ذلك احتجاجاً على العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
و شهدت الخيمة التي بدأت بوفد المنظمة انضمام عدد من النشطاء العرب و الأجانب و قد طالب المعتصمون بوقف العدوان و العمل بفاعلية على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.



بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
نعت المنظمة العالمية للسلم والرعاية والاغاثة الشهيدة سعاد بو شيبة أول شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن غزة.
ويذكر بان المرحومة سعاد بوشيبه الصحفية بجريدة قورينا الليبية توفيت في حادث اليم أثناء مرافقتها لقافلة المساعدات الإنسانية "تحيا فلسطين"ولهذا أطلق اسمها على القافلة "سعاد تحيا فلسطين" ، فكانت الشهيدة سعاد بوشيبة شهيدة ليبية في معركة رفع الحصار عن قطاع غزة ، لن ينساها الشعب الليبي .
مع بدء التحرك العربي لرفع الحصار عن قطاع غزة واجهت جهود الدول العربية ومنظمات الإغاثة تعنت إسرائيلي وعرقلة لوصول السفن إلى شواطئ غزة إلا في بعض الحالات ولكن إسرائيل أرادت من خلال ممارستها ضد سفن الإغاثة أن توقف هذه الحملة ونجحت إلى حد ما ، فبعض الدول العربية التي حاولت إرسال سفن إغاثة أصابها اليأس ولن ترغب عما يبدو بان تدخل في معركة تحدي ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة إلا أن الزعيم الليبي معمر القذافي قرر أن يدخل في معركة تحدى ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة فأرسل سفينة المروة وهي أول سفينة عربية تتحرك لإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالمواد التموينية والغذائية ورغم الممارسات الإسرائيلية ضد سفينة المروة واعتراضها في البحر فقد أعلن نجل الزعيم الليبي أن ليبيا ستواصل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى لو أدى الأمر أن تكون السفينة في مهمة انتحارية .
وقد لعبت المنظمة العالمية للسلم والإغاثة برئاسة المهندس خالد الخويلدي الحميدي دوراً أساسياً في إيصال المساعدات الاغاثية والإنسانية لقطاع غزة تنفيذا لتوجيهات الزعيم الليبي معمر القذافي ، وقد كان لهذه الجهود القومية المخلصة اثر عميق في وجدان الشعب الفلسطيني بالعرفان للزعيم الليبي لقراراته القومية الشجاعة في رفع الحصار عن قطاع غزة .
والمهندس خالد الخويلدي الحميدي هو نجل القائد الليبي الخويلدي الحميدي رفيق درب الزعيم القائد معمر القذافي في ثورة الفاتح من سبتمبر التي غيرت تاريخ شعوب وأضاءت الأمل للشعوب العربية وشعوب العالم الثالث بان انتصار إرادة الشعوب أمر حتمي ، وقد أثبتت القيادة الليبية أنها نابعة من شعب ليبيا العظيم وحاملة لواء الشهيد المجاهد عمر المختار بمعركة التحدي السياسية والدبلوماسية ضد إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة .
الآن وبعد أن دخلت قافلة (تحي فلسطين) مدينة طبرق الليبية باتجاه مصر في طريقها إلى قطاع غزة وهي تحظى باستقبالات شعبية أثناء مرورها في ليبيا فاقت كل التوقعات ولم تكن في الحسبان الأمر الذي ترتب عليه تأخر وصول القافلة إلى محطتها النهائية في غزة ، لهذا طلب السفر عبر الطريق الصحراوي كسبا للوقت وهي تتضمن 205 سيارة منها 5 سيارة إسعاف ليبية حديثة وسيارة مطافي ليبية حديثة.
واشرف د. يوسف الختالي المدير الإعلامي لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية راعية القافلة في ليبيا على حركة القافلة .
وللأسف فان وسائل الإعلام أصابها الصم والعمى وتجاهلت قافلة تضم أكثر من مائتي شاحنة وطولها 3 كيلومترات تشق طريقها من ليبيا لقطاع غزة مرورا بمصر وتضم 500 متطوع متضامن مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة . ولكن وسائل الإعلام الشريفة لم تتجاهل هذه القافلة وتقوم بتغطية شاملة لهذا الحدث الكبير .
أن علاقة المنظمة العالمية للسلم والإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ليست علاقة عابرة ، بل أصبح الفلسطينيون يذكرون المنظمة بكل إجلال واحترام ورئيسها المهندس خالد الخويلدي الحميدي المعروف بإخلاصه للقضية الفلسطينية والقضايا القومية ، كما يحظى بكل الاحترام في أوساط الشعب الليبي .

المهندس خالد الخويلدي الحميدي
إن جهود المهندس خالد الخويلدي الحميدي تستحق كل الثناء والتقدير ، وهو من خيرة أبناء ليبيا الشرفاء وممن حملوا راية الشهيد المجاهد الكبير عمر المختار قائد أول ثورة ليبية ضد الاستعمار والتي انتقلت بثورة الفاتح من سبتمبر على يد القائد الكبير معمر القذافي ، ثورة تحمل الأمل إلى كل شعوب العالم الثالث .
للتذكير فإن "المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة" هي منظمة كل المؤمنين بأهمية العمل الأهلي الجماعي التطوعي الإنساني، بغية رفع الآلام والمعاناة عن المتضررين جرّاء الكوارث الطبيعية والحروب والصراعات ومساعدة المحتاجين والمعوزين والنازحين، وفي إرساء السلم وقيم المحبة والإخاء والتضامن وحتى يصبح الإنسان أخا للإنسان تأكيدا وعملا بما جاءت به الأديان السماوية جميعا دون اختلاف.
ويذكر بان بأن المنظمة شاركت بقافلة تحيا فلسطين بــ 10 شاحنات محملة بالمستلزمات الطبية والمواد الاغاثية.
وقد قام السيد المدير التنفيذي للمنظمة بتسليم الدكتور / صباح مختار نائب رئيس القافلة رسالة شكر و تقدير ودرع المنظمة مقدم من السيد رئيس المنظمة المهندس / خالد الخويلدي الحميدي للسيد جورج غالاوي رئيس القافلة على البادرة الإنسانية و الجهود المبذولة لإيصال المعونات للشعب الفلسطيني
وكشف المهندس خالد الخويلدي الحميدي عن حملة للتبرعات لصالح سكان قطاع غزة، موضحا: "انطلاقا من الدور الإنساني للمنظمة وفي إطار حرصها الدائم على تقديم يد المساعدة للمحتاجين في شتى أنحاء العالم من أجل التخفيف عليهم وطأة ما يعانون ونظرا لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ممارسات لا إنسانية تهدد حياة كل من هو على تلك الأرض فقد بدأت المنظمة وبالتعاون مع رابطة الأدباء والكتّاب بالجماهيرية وبالتنسيق مع سفارة فلسطين بليبيا حملة لجمع التبرعات العينية والمادية لصالح سكان قطاع غزة والذين يعانون من حصار جائر منعهم حتى من أبسط متطلبات الحياة الأساسية".
وأضاف: "أعطيت إشارة بدء الحملة الإنسانية لجمع التبرعات لصالح سكان قطاع غزة وأود أن أدعو الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة بالتبرع سواء نقديا أو عينيا، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا".
و ضمن الحملة المستمرة للمساعدات الطارئة المقدمة للشعب الفلسطيني قامت المنظمة بتقديم مجموعة من سيارات الإسعاف مجهزة بكامل الاحتياجات الطبية اللازمة للعمل الميداني لجمعيات ومراكز ومستشفيات داخل قطاع غزة.
هذا و أعرب الأخ مدير العلاقات الخارجية بالمنظمة عن دعم المنظمة المستمر والدائم لقطاع غزة . مؤكدا ان هذه الدفعة من سيارات الإسعاف ما هي إلا دفعة أولى من المساعدات والمنح الطبية والتموينية الاغاثية لأبناء قطاع غزة
ونصبت المنظمة يوم الجمعة الموافق16/1/2009 خيمة اعتصام أمام معبر رفح تحت شعار " أوقفوا الدماء " و ذلك احتجاجاً على العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
و شهدت الخيمة التي بدأت بوفد المنظمة انضمام عدد من النشطاء العرب و الأجانب و قد طالب المعتصمون بوقف العدوان و العمل بفاعلية على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.



