صبا والزهراء أقدم وأحدث مذيعتين.. جيلان يجسدان قصة نجاح الأسواق
غزة-دنيا الوطن
بين دخول المذيعة اللامعة "صبا عودة" إلى قناة العربية في يونيو/حزيران 2005، ودخول المذيعة الواعدة فاطمة الزهراء إلى القناة في مارس/آذار 2008 أقل من 3 سنوات، ورغم قصر هذه المدة بين أقدم وأحدث مذيعة في الأسواق العربية، إلا أن هذه السنوات الثلاث شهدت تطورا مذهلا لبرامج الأسواق في القناة، جعلها تتبوأ مكان الصدارة بلا منازع في الإعلام العربي.
تمثل المذيعتان اللامعتان جيلين رغم قصر المدة الفاصلة بين التحاقهما بالقناة، لكن هذين الجيلين يجسدان بالفعل قصة نجاح برامج الأسواق على شاشة العربية، ورغم انتماء المذيعتين إلى جيلين مختلفين، إلا أن ما يجمع بينهما كثير، فهما درستا إدارة الأعمال، صبا في الجامعة الأمريكية في بيروت والزهراء في جامعة ويست منستر في لندن، كما أنهما عملتا في لندن في مجال إدارة الثروات، الأولى في ميريل لينش والثانية في مكتب لإدارة الثروات العائلية، والأهم أن أنهما تجتمعان الآن تحت سقف العربية، والذي لا يعرفه كثيرون "أن المذيعة الأقدم صبا عودة ذات خبرة الـ12 عاما في العمل المصرفي قبل عملها في "العربية" هي من أتت إلى "العربية" بالمذيعة الأحدث فاطمة الزهراء، التي أنهت عامها الأول في القناة، رغم عدم وجود صلة نسب بينهما؛ فالأولى لبنانية أما الثانية فهي مغربية".
تغيير السياسات الاقتصادية
لم يقتصر نجاح برامج الأسواق العربية على مواكبة الحدث أو حتى صنع الحدث، بل تعداه إلى التأثير المباشر في السياسات الاقتصادية وتطويرها فعلا، فقد ساهمت هذه البرامج في تطوير تشريعات العديد من أسواق المال في المنطقة، وأهمها السوق السعودية أكبر الأسواق العربية.
كما نجحت برامج الأسواق العربية، منذ انطلاقها في 2005، في إكساب الأخبار الاقتصادية نفس أهمية الأخبار السياسية، التي كانت تستحوذ وحدها على اهتمام المشاهد من قبل.
وتروي الإعلامية صبا عودة قصة التحاقها بالقناة ورؤيتها لتطوير البرامج الاقتصادية فيها، حيث كان الهم الأكبر عند دخولها إلى القناة في يونيو 2005 هو تطوير المنتج الاقتصادي على شاشة العربية؛ ليواكب الطفرة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة.
تقول صبا عودة -لـ"الأسواق.نت"- "إن تطوير البرامج كان أمرا ضروريا، ولم يكن لدينا وقت كبير للحلم ورسم استراتيجيات كبيرة، بل كان الواقع يفرض علينا التحرك بسرعة، وتكوين فريقنا بسرعة، مع التزامنا بأن يكون هذا الفريق على كفاءة عالية وتخصص في الاقتصاد وإدارة الأعمال، وهو ما تحقق فعلا؛ فكل المذيعات تقريبا في الأسواق العربية هن من خريجات كليات وأقسام إدارة الأعمال".
تضيف صبا عودة "حين بدأنا العمل في الأسواق العربية كان هناك فقر كبير في المعلومات عن الشركات والقطاعات الاقتصادية، ولكننا فرضنا على الشركات الكبرى أن تنشر معلومات لم تكن تنشرها من قبل، وساهمنا من خلال لقاءاتنا المباشرة مع رؤساء الشركات والمختصين والمحللين في تطوير أسواق المال، فحين وفرنا المعلومات دفع ذلك أسواق المال لفرض المزيد من الشفافية والرقابة على الشركات".
تغطيات لأهم الفعاليات
أما المذيعة فاطمة الزهراء فلم تكن تتوقع أن تعمل في الإعلام يوما ما، ولكنها ترى أن تجربتها القصيرة على شاشة العربية ثرية جدا حتى الآن، فهي تعمل ضمن فريق محترف، وتعمل تحت درجة عالية من الضغط، والأهم أنها بدأت عملها في مرحلة تحول تاريخي في الأسواق العالمية مع اندلاع الأزمة المالية، وهي فترة كافية لتعلم الكثير، ولأنها تعمل في بيئة احترافية عالية؛ فإنها لم تشعر بفارق كبير بين وجودها في لندن أو دبي، بل إنها ترى مستوى العمل في دبي أفضل.
وبينما أمضت فاطمة الزهراء عامها الأول في القناة، وأثبتت -خلال هذه الفترة القصيرة- قدرات إعلامية هائلة لم تكن هي ولم يكن رؤساؤها يتوقعونها، كان لصبا عودة في القناة صولات وجولات؛ فقد شاركت في تغطية أهم المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية (التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالمنطقة)، ومن ذلك القمة الاقتصادية العربية الأخيرة في الكويت، والمنتديات الاقتصادية في دبي وأبوظبي والدوحة والرياض ودافوس، واجتماعات البنك الدولي في واشنطن وسنغافورة... الخ.
أهم التحديات أمام الفريق الاقتصادي في قناة العربية -في نظر صبا عودة- القدرة على تلبية الطلب الكبير على برامج القناة، بعد اكتسابها مصداقية عالية، وهذا ما يفرض على الفريق تطوير الطفرة الاقتصادية التي ساهمت فيها القناة، ووصل المشاهد إلى مرحلة متقدمة من الفهم والمتابعة، ويطمح في مرحلة أعلى، كما أن المشاهدين يطالبون بمزيد من اللقاءات الخاصة مع المسؤولين وزيادة البرامج المخصصة لقطاعات معينة؛ مثل الصناعة والمال والأسواق العالمية.
ورغم أن البعض ينتقد قلة الاهتمام بالهموم المعيشية اليومية للناس؛ مثل قضايا الأسعار، إلا أن صبا عودة تنفي ذلك تماما، وتؤكد أن هذه القضايا موجودة ضمن النشرات اليومية، ولكن مساحة الوقت هي التي تتحكم في النهاية في اختيار الموضوعات وتنويعها.
بين دخول المذيعة اللامعة "صبا عودة" إلى قناة العربية في يونيو/حزيران 2005، ودخول المذيعة الواعدة فاطمة الزهراء إلى القناة في مارس/آذار 2008 أقل من 3 سنوات، ورغم قصر هذه المدة بين أقدم وأحدث مذيعة في الأسواق العربية، إلا أن هذه السنوات الثلاث شهدت تطورا مذهلا لبرامج الأسواق في القناة، جعلها تتبوأ مكان الصدارة بلا منازع في الإعلام العربي.
تمثل المذيعتان اللامعتان جيلين رغم قصر المدة الفاصلة بين التحاقهما بالقناة، لكن هذين الجيلين يجسدان بالفعل قصة نجاح برامج الأسواق على شاشة العربية، ورغم انتماء المذيعتين إلى جيلين مختلفين، إلا أن ما يجمع بينهما كثير، فهما درستا إدارة الأعمال، صبا في الجامعة الأمريكية في بيروت والزهراء في جامعة ويست منستر في لندن، كما أنهما عملتا في لندن في مجال إدارة الثروات، الأولى في ميريل لينش والثانية في مكتب لإدارة الثروات العائلية، والأهم أن أنهما تجتمعان الآن تحت سقف العربية، والذي لا يعرفه كثيرون "أن المذيعة الأقدم صبا عودة ذات خبرة الـ12 عاما في العمل المصرفي قبل عملها في "العربية" هي من أتت إلى "العربية" بالمذيعة الأحدث فاطمة الزهراء، التي أنهت عامها الأول في القناة، رغم عدم وجود صلة نسب بينهما؛ فالأولى لبنانية أما الثانية فهي مغربية".
تغيير السياسات الاقتصادية
لم يقتصر نجاح برامج الأسواق العربية على مواكبة الحدث أو حتى صنع الحدث، بل تعداه إلى التأثير المباشر في السياسات الاقتصادية وتطويرها فعلا، فقد ساهمت هذه البرامج في تطوير تشريعات العديد من أسواق المال في المنطقة، وأهمها السوق السعودية أكبر الأسواق العربية.
كما نجحت برامج الأسواق العربية، منذ انطلاقها في 2005، في إكساب الأخبار الاقتصادية نفس أهمية الأخبار السياسية، التي كانت تستحوذ وحدها على اهتمام المشاهد من قبل.
وتروي الإعلامية صبا عودة قصة التحاقها بالقناة ورؤيتها لتطوير البرامج الاقتصادية فيها، حيث كان الهم الأكبر عند دخولها إلى القناة في يونيو 2005 هو تطوير المنتج الاقتصادي على شاشة العربية؛ ليواكب الطفرة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة.
تقول صبا عودة -لـ"الأسواق.نت"- "إن تطوير البرامج كان أمرا ضروريا، ولم يكن لدينا وقت كبير للحلم ورسم استراتيجيات كبيرة، بل كان الواقع يفرض علينا التحرك بسرعة، وتكوين فريقنا بسرعة، مع التزامنا بأن يكون هذا الفريق على كفاءة عالية وتخصص في الاقتصاد وإدارة الأعمال، وهو ما تحقق فعلا؛ فكل المذيعات تقريبا في الأسواق العربية هن من خريجات كليات وأقسام إدارة الأعمال".
تضيف صبا عودة "حين بدأنا العمل في الأسواق العربية كان هناك فقر كبير في المعلومات عن الشركات والقطاعات الاقتصادية، ولكننا فرضنا على الشركات الكبرى أن تنشر معلومات لم تكن تنشرها من قبل، وساهمنا من خلال لقاءاتنا المباشرة مع رؤساء الشركات والمختصين والمحللين في تطوير أسواق المال، فحين وفرنا المعلومات دفع ذلك أسواق المال لفرض المزيد من الشفافية والرقابة على الشركات".
تغطيات لأهم الفعاليات
أما المذيعة فاطمة الزهراء فلم تكن تتوقع أن تعمل في الإعلام يوما ما، ولكنها ترى أن تجربتها القصيرة على شاشة العربية ثرية جدا حتى الآن، فهي تعمل ضمن فريق محترف، وتعمل تحت درجة عالية من الضغط، والأهم أنها بدأت عملها في مرحلة تحول تاريخي في الأسواق العالمية مع اندلاع الأزمة المالية، وهي فترة كافية لتعلم الكثير، ولأنها تعمل في بيئة احترافية عالية؛ فإنها لم تشعر بفارق كبير بين وجودها في لندن أو دبي، بل إنها ترى مستوى العمل في دبي أفضل.
وبينما أمضت فاطمة الزهراء عامها الأول في القناة، وأثبتت -خلال هذه الفترة القصيرة- قدرات إعلامية هائلة لم تكن هي ولم يكن رؤساؤها يتوقعونها، كان لصبا عودة في القناة صولات وجولات؛ فقد شاركت في تغطية أهم المنتديات والمؤتمرات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية (التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالمنطقة)، ومن ذلك القمة الاقتصادية العربية الأخيرة في الكويت، والمنتديات الاقتصادية في دبي وأبوظبي والدوحة والرياض ودافوس، واجتماعات البنك الدولي في واشنطن وسنغافورة... الخ.
أهم التحديات أمام الفريق الاقتصادي في قناة العربية -في نظر صبا عودة- القدرة على تلبية الطلب الكبير على برامج القناة، بعد اكتسابها مصداقية عالية، وهذا ما يفرض على الفريق تطوير الطفرة الاقتصادية التي ساهمت فيها القناة، ووصل المشاهد إلى مرحلة متقدمة من الفهم والمتابعة، ويطمح في مرحلة أعلى، كما أن المشاهدين يطالبون بمزيد من اللقاءات الخاصة مع المسؤولين وزيادة البرامج المخصصة لقطاعات معينة؛ مثل الصناعة والمال والأسواق العالمية.
ورغم أن البعض ينتقد قلة الاهتمام بالهموم المعيشية اليومية للناس؛ مثل قضايا الأسعار، إلا أن صبا عودة تنفي ذلك تماما، وتؤكد أن هذه القضايا موجودة ضمن النشرات اليومية، ولكن مساحة الوقت هي التي تتحكم في النهاية في اختيار الموضوعات وتنويعها.

التعليقات