ورشة عمل نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بعنوان دور الحركة العمالية في إنجاح الحوار

غزة – دنيا الوطن-عبدا لهادي مسلم
أكد عدد من النقابين والباحتين والمهتمين بقضايا وحقوق العمال علي أهمية وضرورة إنجاح الحوار كمدخل للاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الاجتماعي وطالب الباحثون بضرورة تمثيل القطاعات المختلفة في الحوار الوطني وفى مقدمتهم العمال حتى يكون الحوار شامل وناجحا ويرافق ذلك أهمية تنظيم صفوف العمال للضغط على أصحاب القرار . وأوصي النقابيون خلال ورشة عمل نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بغزة بالتعاون مع الكتلة العمالية التقدمية بعنوان " دور الحركة النقابية العمالية في إنجاح الحوار " وبحضور مجموعة من النقابيين والباحثين والمهتمين بقضايا وحقوق العمال وبمشاركة عشرات العمال الفلسطينيين بالعمل علي رفع الوعي الحقوقي للعمال ورفض مختلف مظاهر الإغاثة المذلة والتي لا تعالج قضايا العمال الأساسية و الضغط من اجل إقرار تشريعات الضمان الاجتماعي كثمرة لنجاح الحوار وتوفير شبكة للامان الاجتماعي

وفي كلمته أشاد محمد أبو مهادي – منسق وحدة الثقافة والتدريب بمركز الديمقراطية بدور العمال وبعدالة مطالبهم وقضيتهم التي همشت على مدار سنوات عديدة . من جانبه أشار رمضان الجوجو ممثل الكتلة العمالية التقدمية إلى الواقع السىء الذي يعيشه العمال بمختلف قطاعاتهم وكيفية انعكاس الانقسام السياسي على قضية العمال الذين فقدوا فرص عملهم وقوتهم اليومي بعد إغلاق كل السبل التي كانت متاحة أمامهم سابقا

وبدوره أكد كارم نشوان مدير فرع مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بغزة على دور العمال فى تصديهم لظاهرتي الفقر والبطالة التى أصبحت موجودة فى كل أسرة فى المجتمع الفلسطيني موضحا أن انحراف البوصلة وغياب المرجعيات الوطنية التى تدعم قضايا وهموم العمال وانشغال الكثيرين بقضايا هذا الانقسام كان له تبعاته المأساوية عليهم وركز في كلمته على ضرورة وجود قوة ضاغطة تؤثر فى السياسات العامة فى الوطن

وتحدث الباحث نشوان عن القصور فى أداء عمل النقابات قائلا : يجب العمل على إيجاد قوة ومرجعية مطلبيه تدافع عن العامل بصفته المجردة بعيدا عن ضغط الأحزاب السياسية وذلك للوصول إلى حل عادل لقضية العمال وأسرهم الذين يمثلون أكثر من ثلث المجتمع الفلسطيني فى قطاع غزة ،

من جهته تحدث تيسير محيسن الباحث السياسي والتنموي عن اثر نجاح الحوار على قضية العمال التى أصبحت من القضايا الرئيسية الشائكة والتى لابد أن تطرح فى الحوارات الجارية مع ضرورة تمثيل مختلف القطاعات المهمشة في هذه الحوارات وفي مقدمتهم ممثلي الطبقة العاملة مشددا علي ضرورة أن يعالج الحوار قضاياهم المختلفة وعلي رأسها توفير شبكة للامان الاجتماعي،

وفي ختام الورشة والتي أدارها أبو مهادي جرت مداخلات من الحضور وتعقيب المتحدثون للوصول إلى جملة من التوصيات التى تمنى الجميع أن تلقى القبول لدى جميع الأطراف .

التعليقات