كيف تحل مشاكل المواطنين في بنك فلسطين ؟
كيف تحل مشاكل المواطنين في بنك فلسطين ؟
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
عندما نريد البحث في أسباب النجاح الكبير لبنك فلسطين نجد جوانب متعددة اجتمعت وتكاملت ضمن آلية معينة لتحقيق هذا النجاح ، فالسيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة البنك والذي يعتبر من القيادات الاقتصادية الشابة في فلسطين ، بل انه يمثل نموذج رائع لرجال الأعمال الفلسطينيين بكفاءته وقدراته في عالم المال أبهر جميع الأوساط المالية الفلسطينيين .
ولم تكن قدرات السيد هاشم الشوا في عالم المال هي الوحيدة التي حققت النجاح لبنك فلسطين الذي أصبح البنك الفلسطيني الأول بلا منازع ، وإنما وإضافة إلى قدراته هنالك الجانب الإنساني والوطني الذي يتمتع به السيد هاشم الشوا ، وقد تجلى هذا الجانب في مواقف عديدة وفي كل أزمة تعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني نجد السيد هاشم الشوا ومجلس الإدارة الموقر لبنك فلسطين يتخذون القرارات الإنسانية والوطنية بلا تردد لمساعدة أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وأخر مثال حي على هذه القرارات خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في يناير 2009 ولم يكتفي السيد هاشم ومجلس الإدارة للبنك بالخدمات التي قدمها البنك للمواطنين في قطاع غزة خلال الحرب عندما أغلقت باقي البنوك أبوابها في وجه المواطنين ، فقد كان قرار أخر بدعم المتضررين من العدوان في قطاع غزة بإطار حملة دولار واحد على كل حركة شراء على البطاقة الائتمانية .
لم يكن لهذا النجاح أن يتحقق أيضا بدون السادة أعضاء مجلس الإدارة للبنك وهم نخبة من رجال المال في فلسطين مشهود بكفاءتهم .
أما الجانب الذي سنتحدث عنه اليوم يتعلق بإدارة العلاقات العامة والتي تعمل في البنك ظاهرياً تخطط وتدير الحملات الدعائية للبنك ولكنهم يمثلون الجنود المجهولين في حل مشاكل المواطنين من عملاء ، وقد نجحت هذه الإدارة نجاحا ً باهراً ممثلة في السيد ثائر حمايل في رام الله والسيد عمرو السراج بغزة والعاملين في هذه الإدارة والذين يعتبرون نخبة في أدائهم وفي قدرتهم على ترجمة توجيهات السيد هاشم الشوا إلى واقع ملموس لخدمة المواطنين وتوجيهاته الدائمة لإدارة العلاقات العامة بان تراعي ظروف المواطنين وان تعمل على حل مشاكلهم قدر المستطاع بدون أدنى تأخير .
والحقيقة أن السيد ثائر حمايل والمعروف بأنه شعلة من النشاط لا يتردد أبداً في مساعدة أي مواطن لديه مشكلة ويكفي أن يطرح المواطن مشكلته عليه فتصبح مشكلته الخاصة ولا يهدأ حتى يحلها فوراً .
إن إدارة العلاقات العامة وهي نموذج رائع شبيه بالإدارات الأخرى في بنك فلسطين والتي تعمل بكل كفاءة وبنفس النشاط تستحق كل التقدير كما يستحق مجلس الإدارة لبنك فلسطين كل التقدير والاحترام ، وبهذا الجهد المخلص والنشاط تحقق النجاح الكبير لبنك فلسطين وبفضل العقلية المالية في بنك فلسطين من اصغر موظف حتى كبار الموظفين .
ولا نستغرب في المستقبل القريب النجاحات التي سيحققها هذا البنك على المستوى الفلسطيني بمكانه مميزة إلى جانب البنوك العربية والدولية ، فالجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم اختارت بنك فلسطين للتعامل معه لثقتهم في جدية وصدق وحسن تعامل البنك .
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
عندما نريد البحث في أسباب النجاح الكبير لبنك فلسطين نجد جوانب متعددة اجتمعت وتكاملت ضمن آلية معينة لتحقيق هذا النجاح ، فالسيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة البنك والذي يعتبر من القيادات الاقتصادية الشابة في فلسطين ، بل انه يمثل نموذج رائع لرجال الأعمال الفلسطينيين بكفاءته وقدراته في عالم المال أبهر جميع الأوساط المالية الفلسطينيين .
ولم تكن قدرات السيد هاشم الشوا في عالم المال هي الوحيدة التي حققت النجاح لبنك فلسطين الذي أصبح البنك الفلسطيني الأول بلا منازع ، وإنما وإضافة إلى قدراته هنالك الجانب الإنساني والوطني الذي يتمتع به السيد هاشم الشوا ، وقد تجلى هذا الجانب في مواقف عديدة وفي كل أزمة تعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني نجد السيد هاشم الشوا ومجلس الإدارة الموقر لبنك فلسطين يتخذون القرارات الإنسانية والوطنية بلا تردد لمساعدة أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية وأخر مثال حي على هذه القرارات خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في يناير 2009 ولم يكتفي السيد هاشم ومجلس الإدارة للبنك بالخدمات التي قدمها البنك للمواطنين في قطاع غزة خلال الحرب عندما أغلقت باقي البنوك أبوابها في وجه المواطنين ، فقد كان قرار أخر بدعم المتضررين من العدوان في قطاع غزة بإطار حملة دولار واحد على كل حركة شراء على البطاقة الائتمانية .
لم يكن لهذا النجاح أن يتحقق أيضا بدون السادة أعضاء مجلس الإدارة للبنك وهم نخبة من رجال المال في فلسطين مشهود بكفاءتهم .
أما الجانب الذي سنتحدث عنه اليوم يتعلق بإدارة العلاقات العامة والتي تعمل في البنك ظاهرياً تخطط وتدير الحملات الدعائية للبنك ولكنهم يمثلون الجنود المجهولين في حل مشاكل المواطنين من عملاء ، وقد نجحت هذه الإدارة نجاحا ً باهراً ممثلة في السيد ثائر حمايل في رام الله والسيد عمرو السراج بغزة والعاملين في هذه الإدارة والذين يعتبرون نخبة في أدائهم وفي قدرتهم على ترجمة توجيهات السيد هاشم الشوا إلى واقع ملموس لخدمة المواطنين وتوجيهاته الدائمة لإدارة العلاقات العامة بان تراعي ظروف المواطنين وان تعمل على حل مشاكلهم قدر المستطاع بدون أدنى تأخير .
والحقيقة أن السيد ثائر حمايل والمعروف بأنه شعلة من النشاط لا يتردد أبداً في مساعدة أي مواطن لديه مشكلة ويكفي أن يطرح المواطن مشكلته عليه فتصبح مشكلته الخاصة ولا يهدأ حتى يحلها فوراً .
إن إدارة العلاقات العامة وهي نموذج رائع شبيه بالإدارات الأخرى في بنك فلسطين والتي تعمل بكل كفاءة وبنفس النشاط تستحق كل التقدير كما يستحق مجلس الإدارة لبنك فلسطين كل التقدير والاحترام ، وبهذا الجهد المخلص والنشاط تحقق النجاح الكبير لبنك فلسطين وبفضل العقلية المالية في بنك فلسطين من اصغر موظف حتى كبار الموظفين .
ولا نستغرب في المستقبل القريب النجاحات التي سيحققها هذا البنك على المستوى الفلسطيني بمكانه مميزة إلى جانب البنوك العربية والدولية ، فالجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم اختارت بنك فلسطين للتعامل معه لثقتهم في جدية وصدق وحسن تعامل البنك .
