الشيخ ياسين الأسطل يتقدم بجزيل الشكر والعرفان للرئيس مبارك لاستضافته المؤتمر الدولي لاعادة إعمار غزة
خان يونس-دنيا الوطن
تقدم فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين بجزيل الشكر والعرفان لفخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وأركان دولته لاستضافته المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني وإعادة إعمار غزة المنعقد في مدينة شرم الشيخ والذي إن دل فإنه يدل على متانة أواصر العلاقة التاريخية بين الشعبين وجاء دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العنوان الأبرز لتلك العلاقة في التاريخ المعاصر وصولاً إلى دفع جهود السلام العادل والدائم في منطقتنا وتأتي أيضا في لحظة فلسطينية حاسمة فقبل أيام وعلى ارض القاهرة وبدعوة ورعاية من مصر، انطلقت أعمال الحوار الوطني الفلسطيني والتي ستتواصل خلال الأيام القليلة القادمة،
مثنياً على ما تفضل به فخامة الرئيس محمود عباس أمام الحشد الاقتصادي الكبير في مدينة شرم الشيخ الذي أكد سيادته فيه : ( إننا نبذل كل جهد ممكن لكي يخرج هذا الحوار بنتائج ايجابية، تحقق الوفاق الوطني، وتنهي حالة الانقسام، وتعيد توحيد شطري وطننا بهيئاته ومؤسساته، وتفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وفاق وطني تحترم وتلتزم بالالتزامات الوطنية والدولية وتدير شؤون الوطن وتعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد في كانون الثاني القادم).
وأشار فضيلة الشيخ ياسين الأسطل إلى أهمية الإسراع في الإنجاز العملي وعدم التباطؤ فسياط البرد القارص والريح الشديدة ووحول الأمطار التي اقتلعت خيام المشردين من الأطفال والنساء نتيجة الحرب العدوانية في غزة تلهب ظهورنا جميعاً وخصوصاً إخواننا المتحاورين في ملفات الحوار الوطني الخمسة وعلى رأسها حكومة الوفاق الوطني التي تكفل رفع الحصار وإعادة الإعمار ونشر الصلح الأهلي والمجتمعي لطي صفحة الانقسام البغيض وإلى الأبد.
وفي سياق متصل استقبل فضيلة الشيخ ياسين الأسطل رئيس المجلس العلمي وأعضاء مجلس الإدارة بمقر المجلس في خان يونس وفداً من حركة فتح إقليم وسط خان يونس برئاسة الأستاذ نبيل الأغا أمين سر الإقليم والدكتور يحيى النجار والأستاذ محمد ربيع مدير العلاقات العامة بمكتب محافظ خان يونس وعدداً آخر من أعضاء الإقليم.
ووضعهم بصور الاهتمامات العليا من أجل إنهاء حالة الانقسام، وإعادة وحدة شطري الوطن بهيئاته ومؤسساته وبعلمائه، وفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وفاق وطني تحترم وتلتزم بالالتزامات الوطنية والدولية وتدير شؤون البلاد وتولي للعلماء اهتماماً ليقوموا بدورهم في توعية الناس وبتعليمهم الأمور الدنيوية ورجوعهم إلى الدين بمفهومه الصحيح بلا تعصب ولا غلو في الدين والسمع والطاعة لولي الأمر في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
تقدم فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين بجزيل الشكر والعرفان لفخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وأركان دولته لاستضافته المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني وإعادة إعمار غزة المنعقد في مدينة شرم الشيخ والذي إن دل فإنه يدل على متانة أواصر العلاقة التاريخية بين الشعبين وجاء دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العنوان الأبرز لتلك العلاقة في التاريخ المعاصر وصولاً إلى دفع جهود السلام العادل والدائم في منطقتنا وتأتي أيضا في لحظة فلسطينية حاسمة فقبل أيام وعلى ارض القاهرة وبدعوة ورعاية من مصر، انطلقت أعمال الحوار الوطني الفلسطيني والتي ستتواصل خلال الأيام القليلة القادمة،
مثنياً على ما تفضل به فخامة الرئيس محمود عباس أمام الحشد الاقتصادي الكبير في مدينة شرم الشيخ الذي أكد سيادته فيه : ( إننا نبذل كل جهد ممكن لكي يخرج هذا الحوار بنتائج ايجابية، تحقق الوفاق الوطني، وتنهي حالة الانقسام، وتعيد توحيد شطري وطننا بهيئاته ومؤسساته، وتفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وفاق وطني تحترم وتلتزم بالالتزامات الوطنية والدولية وتدير شؤون الوطن وتعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد في كانون الثاني القادم).
وأشار فضيلة الشيخ ياسين الأسطل إلى أهمية الإسراع في الإنجاز العملي وعدم التباطؤ فسياط البرد القارص والريح الشديدة ووحول الأمطار التي اقتلعت خيام المشردين من الأطفال والنساء نتيجة الحرب العدوانية في غزة تلهب ظهورنا جميعاً وخصوصاً إخواننا المتحاورين في ملفات الحوار الوطني الخمسة وعلى رأسها حكومة الوفاق الوطني التي تكفل رفع الحصار وإعادة الإعمار ونشر الصلح الأهلي والمجتمعي لطي صفحة الانقسام البغيض وإلى الأبد.
وفي سياق متصل استقبل فضيلة الشيخ ياسين الأسطل رئيس المجلس العلمي وأعضاء مجلس الإدارة بمقر المجلس في خان يونس وفداً من حركة فتح إقليم وسط خان يونس برئاسة الأستاذ نبيل الأغا أمين سر الإقليم والدكتور يحيى النجار والأستاذ محمد ربيع مدير العلاقات العامة بمكتب محافظ خان يونس وعدداً آخر من أعضاء الإقليم.
ووضعهم بصور الاهتمامات العليا من أجل إنهاء حالة الانقسام، وإعادة وحدة شطري الوطن بهيئاته ومؤسساته وبعلمائه، وفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وفاق وطني تحترم وتلتزم بالالتزامات الوطنية والدولية وتدير شؤون البلاد وتولي للعلماء اهتماماً ليقوموا بدورهم في توعية الناس وبتعليمهم الأمور الدنيوية ورجوعهم إلى الدين بمفهومه الصحيح بلا تعصب ولا غلو في الدين والسمع والطاعة لولي الأمر في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

التعليقات