المغرب ينفي قيام الشرطة باغتصاب فتاة في الصحراء الغربية
غزة-دنيا الوطن
نفت وزارة الداخلية في المغرب مزاعم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بأن الشرطة اغتصبت شابة في محاولة للحصول على معلومات بشأن مؤيدي جبهة بوليساريو، التي تسعى إلى الاستقلال بالصحراء الغربية.
وقالت منظمة المدافعين الصحراويين ومنظمة المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في بيانات السبت 28-2-2009: إن الاعتداء المزعوم وقع بالقرب من معقل لمؤيدي بوليساريو، بالقرب من العيون المدينة الرئيسية بالصحراء الغربية.
ورفض مسؤول بوزارة الداخلية المغربية المزاعم. وقال المسؤول: "لم يتم استجواب فتاة أو اعتقالها في الإقليم على يد الشرطة. لا نعرف من أين أتوا بهذه المعلومات".
وفي ديسمبر/كانون الأول، اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش -المعنية بحقوق الإنسان بالمغرب- بضرب وتعذيب مؤيدي الاستقلال في الصحراء الغربية، وقالت: إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يجب أن تبدأ مراقبة حقوق الإنسان في الإقليم.
ورفضت حكومة الرباط النتائج التي توصلت إليها الجماعة باعتبارها انتقادية بصورة مفرطة تجاه المغرب ومتساهلة إزاء بوليساريو.
وسيطر المغرب على الجانب الأكبر من الصحراء الغربية في عام 1975، عندما انسحبت إسبانيا القوة الاستعمارية، مما أدى إلى اندلاع حرب مع جبهة بوليساريو التي تسعى إلى إقامة دولة مستقلة في الإقليم الذي تزيد مساحته عن مساحة بريطانيا.
ويلتزم الطرفان بوقف لإطلاق النار منذ عام 1991، عندما توسطت الأمم المتحدة في خطة سلام تعثرت في الوقت الحالي بسبب خلافات بين الرباط وبوليساريو بشأن مصير الإقليم.
نفت وزارة الداخلية في المغرب مزاعم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بأن الشرطة اغتصبت شابة في محاولة للحصول على معلومات بشأن مؤيدي جبهة بوليساريو، التي تسعى إلى الاستقلال بالصحراء الغربية.
وقالت منظمة المدافعين الصحراويين ومنظمة المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في بيانات السبت 28-2-2009: إن الاعتداء المزعوم وقع بالقرب من معقل لمؤيدي بوليساريو، بالقرب من العيون المدينة الرئيسية بالصحراء الغربية.
ورفض مسؤول بوزارة الداخلية المغربية المزاعم. وقال المسؤول: "لم يتم استجواب فتاة أو اعتقالها في الإقليم على يد الشرطة. لا نعرف من أين أتوا بهذه المعلومات".
وفي ديسمبر/كانون الأول، اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش -المعنية بحقوق الإنسان بالمغرب- بضرب وتعذيب مؤيدي الاستقلال في الصحراء الغربية، وقالت: إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يجب أن تبدأ مراقبة حقوق الإنسان في الإقليم.
ورفضت حكومة الرباط النتائج التي توصلت إليها الجماعة باعتبارها انتقادية بصورة مفرطة تجاه المغرب ومتساهلة إزاء بوليساريو.
وسيطر المغرب على الجانب الأكبر من الصحراء الغربية في عام 1975، عندما انسحبت إسبانيا القوة الاستعمارية، مما أدى إلى اندلاع حرب مع جبهة بوليساريو التي تسعى إلى إقامة دولة مستقلة في الإقليم الذي تزيد مساحته عن مساحة بريطانيا.
ويلتزم الطرفان بوقف لإطلاق النار منذ عام 1991، عندما توسطت الأمم المتحدة في خطة سلام تعثرت في الوقت الحالي بسبب خلافات بين الرباط وبوليساريو بشأن مصير الإقليم.

التعليقات