نزار نيوف ينفي في رسالة لدنيا الوطن زواجه من صحافية اسرائيلية

نزار نيوف ينفي في رسالة لدنيا الوطن زواجه من صحافية اسرائيلية
غزة-دنيا الوطن
وصلت لدنيا الوطن رسالة من السيد نزار نيوف ينفي فيها زواجه من الصحافية الاسرائيلية اميرة هاس ويقول فيها ان دنيا الوطن نشرت الخبر دون الاشارة الى مصدره وهنا نؤكد للسيد نيوف وللقراء ان الاشارة لمصدر الخبر تم فعلا في اول سطر اضافة لصورة مطابقة لما نشر في صحيفة يديعوت الاسرائيلية .وعملا بحق الرد ننشر للسيد نيوف رده كاملا غير منقوص:

السادة مسؤولي التحرير في موقع " دنيا الوطن "
بعد التحية
نشر موقعكم اليوم السبت ( 28 شباط) خبرا يتعلق بزواج مزعوم بيني وبين الصحفية الإسرائيلية أميرة هاس . ورغم أن الموقع لم يشر إلى مصدره ، فمن الواضح أنه نسخة طبق الأصل عن أحد المواقع السورية التي تقف وراءها أجهزة النظام السوري ومخابراته ، والتي كانت نشرته يوم أمس ( موقع " نوبلز نيوز " و " الهدد " مثلا ).
لا أعرف كيف يمكن لموقعكم ـ وهو الذي يبث من فلسطين ـ أن ينشر خبرا من هذا النوع دون التثبت من حقيقة أمره ، خصوصا وأن أحد طرفي الزواج المزعوم ، الصحفية أميرة هاس ، يمكن الوصول إليها من قبلكم بمنتهى السهولة وهي التي تعيش بين ظهرانيكم ، ما بين غزة ورام الله !؟
إنني وإذ أنفي صحة هذا الخبر ، وأعتبره محض هراء تقف وراءه جهة مريضة تعيش على نشر الأكاذيب لغايات واضحة ومفضوحة ، أود لفت الانتباه إلى ما يلي :
أولا ـ إنه لشرف كبير لأي شخص أن يتزوج ( لو كان الأمر صحيحا فعلا) من مناضلة مثل أميرة هاس يمكن أن يطلق عليها المرء دون تردد لقب " ضمير الصحافة الإسرائيلية " و إحدى الشمعات المضيئة في ظلام إسرائيل المخيم على المنطقة ، وهي التي أفنت عمرها المهني كله ، منذ بداية الانتفاضة الأولى ، في الدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني والتشهير بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحقه ، وكان صوتها دوما أكثر دويا ومسموعية في الغرب من أصوات مهرجي النضال الفلسطيني والعربي ونصّابيه جميعا ممن استمرأوا العيش على اللحم الفلسطيني .
ثانيا ـ إن أي حصيف ، خصوصا إذا كان يعرف العبرية مثلما يفترض بمحرري موقعكم ، يستطيع أن يكتشف بسهولة أن اللغة العبرية التي كتب بها التقرير ( على الأقل العنوان ، باعتباره واضحا ومقروءا ) لغة ركيكة ، ولا يمكن أن تكتب بها صحفية في يديعوت أحرونوت مثل سمدار بيري .
ثالثا ـ إن أي شخص يمتلك ولو حدا أدنى من الخبرة في تطبيقات برنامج " الفوتوشوب" يستطيع أن يكشف بسهولة أن الصورة مفبركة .

لهذه الأسباب كلها ، أرجو نشر هذا النفي في المكان المناسب الموازي في ظهوره للمكان الذي نشر فيه الخبر المختلق . وذلك عملا بقوانين النشر المرعية داخل فلسطين وخارجها .
نزار نيوف
باريس
28 شباط / فبراير 2009

التعليقات