الشيخ ياسين الأسطل يبارك التقاء الفصائل للحوار الوطني والمصالحة الفلسطينية
خان يونس-دنيا الوطن
بارك فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين اجتماع الفصائل الفلسطينية للحوار والمصالحة في القاهرة موضحاً إن ذلك يأتي استجابة لتطلعات وأهداف الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وخصوصاً الجارة مصر العظيمة وشعبها وقيادتها الحكيمة في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال الإسرائيلي أقصى أساليب البطش والعدوان وانتهاك المقدسات والحرمات دون مبالاة بنتائج عمله البشع .
وأكد الشيخ ياسين الأسطل على الإخوة المتحاورين في القاهرة أن يعلموا ويعملوا بأقصى سرعة لاستعادة وحدة الوطن وإنهاء الانقسام في السياسة والإدارة سواءً في مناطق غزة والضفة الفلسطينية فإن عيون الشعب تنظر إليهم وتنتظر منهم ولا ترتضي بالوفاق والاتفاق بديلاً وهي تقول لهم : أيها الفصائل إن لم تعودوا فلا تعودوا .
وأشار الشيخ ياسين رئيس المجلس العلمي قائلاً : في هذا الوقت الذي بلغت قلوبنا فيه الحناجر من الغيظ والألم وتزداد الضغوط المشددة الاحتلالية البغيضة على الوطن والشعب والقضية فإن هذا التصالح الفلسطيني بمثابة الغيث الذي يروي قلوبنا الظمأى ويحيي أرضنا الميتة مردفاً إننا نأمل نجاح هذا الحوار وتوصله لرأب الصدع الفلسطيني وعودة اللحمة للوطن والشعب الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز قضية فلسطين وصولاً لتحقيق أمانينا في استعادة حقوقنا وإقامة دولتنا على ترابنا الوطني وأرضنا المباركة .
بارك فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين اجتماع الفصائل الفلسطينية للحوار والمصالحة في القاهرة موضحاً إن ذلك يأتي استجابة لتطلعات وأهداف الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وخصوصاً الجارة مصر العظيمة وشعبها وقيادتها الحكيمة في الوقت الذي يمارس فيه الاحتلال الإسرائيلي أقصى أساليب البطش والعدوان وانتهاك المقدسات والحرمات دون مبالاة بنتائج عمله البشع .
وأكد الشيخ ياسين الأسطل على الإخوة المتحاورين في القاهرة أن يعلموا ويعملوا بأقصى سرعة لاستعادة وحدة الوطن وإنهاء الانقسام في السياسة والإدارة سواءً في مناطق غزة والضفة الفلسطينية فإن عيون الشعب تنظر إليهم وتنتظر منهم ولا ترتضي بالوفاق والاتفاق بديلاً وهي تقول لهم : أيها الفصائل إن لم تعودوا فلا تعودوا .
وأشار الشيخ ياسين رئيس المجلس العلمي قائلاً : في هذا الوقت الذي بلغت قلوبنا فيه الحناجر من الغيظ والألم وتزداد الضغوط المشددة الاحتلالية البغيضة على الوطن والشعب والقضية فإن هذا التصالح الفلسطيني بمثابة الغيث الذي يروي قلوبنا الظمأى ويحيي أرضنا الميتة مردفاً إننا نأمل نجاح هذا الحوار وتوصله لرأب الصدع الفلسطيني وعودة اللحمة للوطن والشعب الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز قضية فلسطين وصولاً لتحقيق أمانينا في استعادة حقوقنا وإقامة دولتنا على ترابنا الوطني وأرضنا المباركة .

التعليقات