الجبهة الديمقراطية فرع المنطقة الشرقية في ذكرى انطلاقتها
الجبهة الديمقراطية فرع المنطقة الشرقية في ذكري انطلاقتها تطالب بإنجاح الحوار وإعادة اللحمة الفلسطينية ..
في الثامن والعشرون من شباط/ فبراير الحالي تحتفل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بذكري الانطلاقة الأربعين وبهذه المناسبة يتقدم الرفاق والرفيقات في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فرع المنطقة الشرقية بأطيب التهاني والتبريكات إلي جميع الرفاق والرفيقات والي أبناء الشعب الفلسطيني بهذه الذكري آملين أن تكون بهذه الذكري الأربعين ذكري الاحتفال بالوحدة الوطنية وتراص الصفوف والتلاحم الفلسطيني ، وبهذه المناسبة قال الرفيق أبو ضياء أبو دقة مسئول فرع المنطقة الشرقية بمحافظة خان يونس ، نزف كل التحية والتقدير إلي كافة أبناء وأطياف الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة التي ندعو فيها إلي إنجاح الحوار وإنهاء الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية ومعالم الهوية الوطنية الفلسطينية ، ودعا أبو دقة إلي إعادة اللحمة بين شطري الوطن ، وتراص الصفوف لمواجهة التحديات القادمة من قبل الحكومات الصهيونية المتغطرسة والمتطرفة التي ستواجه الشعب الفلسطيني ، فيما أشار المهندس :طارق أبو طعيمة الناطق الإعلامي باسم الجبهة الديمقراطية في فرع المنطقة الشرقية بالتقدم بالتهنئة والتبريكات إلي جميع الرفاق والرفيقات في كافة أرجاء الوطن ، والي جميع أبناء الشعب الفلسطيني بذكري انطلاقة الجبهة ، ودعا أبو طعيمة كافة فئات المجتمع إلي الخروج بفعاليات مناطقية ومركزية ضاغطة والمشاركة في المسيرة الحاشدة التي تنظمها الجبهة بذكري انطلاقتها يوم السبت الثامن والعشرون من فبراير من اجل إنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني المزمع عقده في الخامس والعشرون من الشهر الحالي ، وتحدث قائلا انه لابد من التلاحم وتراص الصفوف ،من اجل إنجاح الحوار والتمسك بالثوابت الوطنية التي ضاعت معالمها في ظل الانقسام ، والذي أدي إلي تدمير هذه الثوابت ، كان لنا أن نكون متوافقين والمطالبة بثوابتنا اللاجئين وحق العودة وغيرها بدلا من نطالب بفتح المعابر ، ولكن الانقسام أدي إلي إنهاء كل هذه المطالبات ، وبمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شدد أبو طعيمة علي الجهود المصرية الحثيثة من اجل القضية الفلسطينية والحوار الفلسطيني كما طالب جميع الفصائل بأخذ دورها في الضغط بجميع الاتجاهات من اجل إعادة اللحمة إلي الوطن ، من اجل إنهاء المعاناة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني جراء هذا الانقسام الأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ وجوده ،كما دعا أبو طعيمة إلي إعادة تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني والالتفاف حولها من اجل القضية والوجود الفلسطيني ومواجهة التحديات القادمة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ، والمحافظة علي الثوابت الوطنية التي ضحي الكثير من الشهداء بأرواحهم من اجلها ....
عاشت الذكري الأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية --- الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة الفلسطينية وإنهاء معاناة المواطن الفلسطيني .
في الثامن والعشرون من شباط/ فبراير الحالي تحتفل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بذكري الانطلاقة الأربعين وبهذه المناسبة يتقدم الرفاق والرفيقات في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فرع المنطقة الشرقية بأطيب التهاني والتبريكات إلي جميع الرفاق والرفيقات والي أبناء الشعب الفلسطيني بهذه الذكري آملين أن تكون بهذه الذكري الأربعين ذكري الاحتفال بالوحدة الوطنية وتراص الصفوف والتلاحم الفلسطيني ، وبهذه المناسبة قال الرفيق أبو ضياء أبو دقة مسئول فرع المنطقة الشرقية بمحافظة خان يونس ، نزف كل التحية والتقدير إلي كافة أبناء وأطياف الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة التي ندعو فيها إلي إنجاح الحوار وإنهاء الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية ومعالم الهوية الوطنية الفلسطينية ، ودعا أبو دقة إلي إعادة اللحمة بين شطري الوطن ، وتراص الصفوف لمواجهة التحديات القادمة من قبل الحكومات الصهيونية المتغطرسة والمتطرفة التي ستواجه الشعب الفلسطيني ، فيما أشار المهندس :طارق أبو طعيمة الناطق الإعلامي باسم الجبهة الديمقراطية في فرع المنطقة الشرقية بالتقدم بالتهنئة والتبريكات إلي جميع الرفاق والرفيقات في كافة أرجاء الوطن ، والي جميع أبناء الشعب الفلسطيني بذكري انطلاقة الجبهة ، ودعا أبو طعيمة كافة فئات المجتمع إلي الخروج بفعاليات مناطقية ومركزية ضاغطة والمشاركة في المسيرة الحاشدة التي تنظمها الجبهة بذكري انطلاقتها يوم السبت الثامن والعشرون من فبراير من اجل إنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني المزمع عقده في الخامس والعشرون من الشهر الحالي ، وتحدث قائلا انه لابد من التلاحم وتراص الصفوف ،من اجل إنجاح الحوار والتمسك بالثوابت الوطنية التي ضاعت معالمها في ظل الانقسام ، والذي أدي إلي تدمير هذه الثوابت ، كان لنا أن نكون متوافقين والمطالبة بثوابتنا اللاجئين وحق العودة وغيرها بدلا من نطالب بفتح المعابر ، ولكن الانقسام أدي إلي إنهاء كل هذه المطالبات ، وبمناسبة انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شدد أبو طعيمة علي الجهود المصرية الحثيثة من اجل القضية الفلسطينية والحوار الفلسطيني كما طالب جميع الفصائل بأخذ دورها في الضغط بجميع الاتجاهات من اجل إعادة اللحمة إلي الوطن ، من اجل إنهاء المعاناة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني جراء هذا الانقسام الأسوأ في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ وجوده ،كما دعا أبو طعيمة إلي إعادة تفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني والالتفاف حولها من اجل القضية والوجود الفلسطيني ومواجهة التحديات القادمة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ، والمحافظة علي الثوابت الوطنية التي ضحي الكثير من الشهداء بأرواحهم من اجلها ....
عاشت الذكري الأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية --- الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة الفلسطينية وإنهاء معاناة المواطن الفلسطيني .

التعليقات