كتاب توثيقي يركز على قصص النساء ومعاناتهن خلال العدوان على غزة
رفح -دنيا الوطن-عبد الهادي مسلم
أجمعت العديد من الإعلاميات على أهمية توثيق الانتهاكات التي حدثت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بالانتهاكات والمجازر التي ارتكبت بحق النساء والأطفال
واتفقت المشاركات الإعلاميات خلال ورشة عمل متخصصة نظمها ملتقى إعلاميات الجنوب أمس بعنوان" قتل النساء في مجزره غزه بعيون الإعلاميات ، كيف نوثقها؟، بحضور 16 إعلاميه وكاتبة في قاعة الملتقى وسط محافظة رفح، وذلك في إطار مشروع "الإعلاميات يبدعن " بالتعاون مع الصندوق العالمي للنساء،على إنتاج كتاب توثيقي يركز على قصص النساء ومعاناتهن خلال فترة الحرب على غزة
وتحدثت الصحافية ليلى المدلل رئيسه مجلس إدارة الملتقى في الورشة عن أهميه توثيق ما حدث من تدمير وخراب خلال الحرب على غزه ، وخاصة انتهاكات حقوق النساء والأطفال، لتكون وثيقة تاريخيه تدين جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والتي تدخل في جرائم الحرب ضد الانسانيه.
وأكدت المدلل خلال الورشة أن الحرب على قطاع غزة غير مسبوقة على مدى التاريخ الإنساني، منوهة انها ستترك مشاكل نفسية كبيرة ستظهر بعد الحرب، خصوصا على الأطفال والنساء وكبار السن .
بدورها،لفتت الصحافية منى خضر منسقه المشروع إلى ضرورة إلا تقتصر تغطيه الحرب على غزه بالرصد الإعلامي اليومي. وإنما توثيق جرائم الحرب من خلال كتب ودراسات بأبعاد مختلفة لتكون مرجع تاريخي للحدث الذي يعد من أشرس ما تعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات ،خاصة الجرائم التي حدثت ضد عائلات كاملة فأبديت، ونساء وأطفال عزل من السلاح.
هذا ،واتفقت المشاركات على إنتاج كتاب توثيقي يركز على قصص النساء ومعاناتهن خلال فترة الحرب على غزة .
وفي ذات السياق اختتم الملتقى الدورة التدريبية المتخصصة التي نظمها حول "الكتابة الصحفية".لنحو 16 إعلامية .
وأكدت الاعلاميه نهى قديح على أهميه الدورات التدريبية للإعلاميات حديثات التخرج وغير الممارسات للمهنة، وذلك بهدف صقل قدراتهم والتواصل الإعلامي مع الإعلاميات لرفدهن بالخبرات والمهارات اللازمة لممارسه المهنة.
وتحدثت طالبه الإعلام وعضوه الملتقى فدوى جودة عن أهميه الدورات في تطوير وتنميه قدرات الإعلاميات وطالبات الإعلام في إتقان فنون الكتابة الصحفية من خلال التطبيق العملي الذي يفتقدنه في الجامعات والتركيز على الجوانب النظرية.
أجمعت العديد من الإعلاميات على أهمية توثيق الانتهاكات التي حدثت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بالانتهاكات والمجازر التي ارتكبت بحق النساء والأطفال
واتفقت المشاركات الإعلاميات خلال ورشة عمل متخصصة نظمها ملتقى إعلاميات الجنوب أمس بعنوان" قتل النساء في مجزره غزه بعيون الإعلاميات ، كيف نوثقها؟، بحضور 16 إعلاميه وكاتبة في قاعة الملتقى وسط محافظة رفح، وذلك في إطار مشروع "الإعلاميات يبدعن " بالتعاون مع الصندوق العالمي للنساء،على إنتاج كتاب توثيقي يركز على قصص النساء ومعاناتهن خلال فترة الحرب على غزة
وتحدثت الصحافية ليلى المدلل رئيسه مجلس إدارة الملتقى في الورشة عن أهميه توثيق ما حدث من تدمير وخراب خلال الحرب على غزه ، وخاصة انتهاكات حقوق النساء والأطفال، لتكون وثيقة تاريخيه تدين جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والتي تدخل في جرائم الحرب ضد الانسانيه.
وأكدت المدلل خلال الورشة أن الحرب على قطاع غزة غير مسبوقة على مدى التاريخ الإنساني، منوهة انها ستترك مشاكل نفسية كبيرة ستظهر بعد الحرب، خصوصا على الأطفال والنساء وكبار السن .
بدورها،لفتت الصحافية منى خضر منسقه المشروع إلى ضرورة إلا تقتصر تغطيه الحرب على غزه بالرصد الإعلامي اليومي. وإنما توثيق جرائم الحرب من خلال كتب ودراسات بأبعاد مختلفة لتكون مرجع تاريخي للحدث الذي يعد من أشرس ما تعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات ،خاصة الجرائم التي حدثت ضد عائلات كاملة فأبديت، ونساء وأطفال عزل من السلاح.
هذا ،واتفقت المشاركات على إنتاج كتاب توثيقي يركز على قصص النساء ومعاناتهن خلال فترة الحرب على غزة .
وفي ذات السياق اختتم الملتقى الدورة التدريبية المتخصصة التي نظمها حول "الكتابة الصحفية".لنحو 16 إعلامية .
وأكدت الاعلاميه نهى قديح على أهميه الدورات التدريبية للإعلاميات حديثات التخرج وغير الممارسات للمهنة، وذلك بهدف صقل قدراتهم والتواصل الإعلامي مع الإعلاميات لرفدهن بالخبرات والمهارات اللازمة لممارسه المهنة.
وتحدثت طالبه الإعلام وعضوه الملتقى فدوى جودة عن أهميه الدورات في تطوير وتنميه قدرات الإعلاميات وطالبات الإعلام في إتقان فنون الكتابة الصحفية من خلال التطبيق العملي الذي يفتقدنه في الجامعات والتركيز على الجوانب النظرية.

التعليقات