قافلة بريطانية لاغاثة غزة تنجح بفتح الحدود الجزائرية المغربية

غزة-دنيا الوطن
نجح ناشطون بريطانيون وللمرة الثانية في فتح الحدود البرية الجزائرية المغربية المغلقة منذ عقد ونصف عقد بعد موافقة الجزائر على عبور قافلة قادمة من لندن ومتوجهة الى قطاع غزة مرورا بفرنسا واسبانيا والمغرب. واكد النائب بمجلس العموم البريطاني جورج غالوي الذي يقود القافلة ان السلطات الجزائرية سمحت استثناء بفتح الحدود الجزائرية المغربية لدخول قافلة التضامن البريطانية مع الفلسطينيين، من وجدة إلى مغنية.
وكان جورج غالوي قد نجح في 2002 بفتح الحدود الجزائرية المغربية امام 'قافلة مريم' التي نظمها لدعم الشعب العراقي ضد الحصار الذي كان مفروضا عليه. ووصلت القافلة التي تنظم تحت شعار 'خط الحياة من اجل غزة' ظهر الاربعاء الى ميناء طنجة حيث نظم لها استقبال حاشد شاركت به فعاليات المدينة وناشطوها كما نظمت لجنة تنسيقية تضم مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفعاليات المؤتمرات العربية الثلاثة بالمغرب (المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية) احتفالا مماثلاً مساء في ساحة البريد القريبة من مقر البرلمان بالرباط.
وقال جورج غالوي ان مبادرة 'خط الحياة' تمثل أيضا 'رسالة إلى المجموعة الدولية بهدف تحسيسها حول مأساة الشعب الفلسطيني والاعتداءات الرهيبة الممارسة في حق المدنيين بغزة'.
وقال انه 'بعيدا عن أية اعتبارات سياسية، فالمبادرة تحركها أساسا الروح الإنسانية، فهناك أطفال يعانون وعائلات تعيش في الحرمان وشعب يموت تحت وطأة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية المدمرة'. وأبرز أن هذه القافلة تعد أيضا 'رسالة سلام وأخوة من الشعب البريطاني للشعوب العربية'.
وحسب برنامج القافلة التي تضم اكثر من مائة سيارة ويشارك فيها 260 ناشطا بريطانيا فمن المقرر بعد توقفها في مدينة فاس ثم مدينة وجدة المغربيتين عبور الحدود والدخول إلى الجزائر من مغنية الحدودية إلى عين تيموشنت، ثم وهران، ثم الشلف، ثم العاصمة الجزائر، ثم عنابة، ثم تونس، ثم صفاقس، ثم قابس، ثم رأس جدير ''ليبيا''، ثم طرابلس، ثم مصراتة، ثم القوس، ثم بنغازي، ثم أم سعد، ثم الإسكندرية، ثم القاهرة، ثم الإسماعيلية، ثم العريش، ثم رفح يوم 2 اذار/مارس المقبل في حالة سير الأمور بصورة عادية خلال مسار القافلة.

التعليقات