منسق عام مكتب الاتصال باللجان الثورية الليبية:المنظمات الحقوقية الغربية تدافع عن الفرق التي تنفذ برامجها
بنغازي-دنيا الوطن
التقى المنسق العام لمكتب الاتصال باللجان الثورية ، بقاعة الصادق النيهوم بمدينة بنغازي عددا من الفعاليات الشعبية والثقافية والاعلامية والثورية هذا وقد استهل المنسق كلمته بالترحيب بهذه الشريحة المهمة من المجتمع ، والتي تحظي باهتمام مباشر من الأخ قائد الثورة الليبية كونه اديباً وكاتباً ومبدعاً ، حيث يعلم الجميع بأن فكره قد ارسى جملة من الحلول التي تمس الإنسانية من خلال فكر النظرية العالمية الثالثة ، وكذلك إبداعاته الأدبية التي لاقت اهتماماً واسعاً وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية كما لاقت استحسان النقاد والكتاب والأدباء على حد سواء .
وأكد المنسق في كلمته على إن قائد الثورة الليبية مشهود له بأنه مهتم بالاطلاع والقراءة فلا يكاد يكون هناك اصدارا إلا وقد قراه لأنه يخصص جزءا من وقته رغم مشاغلة الجمة للقراءة والاطلاع ، وان أفضل هدية تقدم له وتلقى الاحترام والاهتمام عنده هي الكتاب ، كما أكد أن هناك متابعة واهتماما دائمين من قبله بالأدباء والكتاب والمثقفين .
كما نوه الأخ منسق عام المكتب في كلمته الى اهمية الجانب العقائدي والثقافي عند الثائرين استنادا الى الدور الملقى على عاتقهم في المجتمع من خلال النقاش والمحاورة وبالتالي يجب إن يكونوا قدوة في المهارة والمسلك ، وهذا لايتاتى إلا من خلال تأهيل النفس ثقافيا ومساهمته الفعالة في الحراك الثقافي .
وفي اطار حديثه عن تعبئة الراي المعاكس الهدام الذي تقوم به بعض الاقلام المأجورة عبر مواقع معادية تسعى للنيل من المجتمع الجماهيري والتشكيك في خياراته ، اكد ان تلك الجهات تنفذ ما يملى عليها من الغرب وبعض أجهزة المخابرات ، وهى ليست خافية على احد ، فلم نسمع سابقاً بأن هناك منظمة حقوقية قامت بالدفاع عن اى شخص ليبي او غير ليبي الا اذا كان من ضمن فريقهم السياسى الذي ينفذ الأجندة الخاصة بالمشروع الغربي بالمنطقة ، والدليل لم تقم منظمات حقوقية غربية بالدفاع عن البرلمانيين الفلسطينيين مثل ( عزيز الدويك ) والذي يشغل وظيفة رئيس البرلمان الفلسطيني ، وبالتالي عندما نرى أن هناك اهتماماً من مثل هذه المنظمات حول اى شخص اتخذت ضده إجراءات قانونية حيال مخالفات ارتكبها منافية للقوانين ، فهذا يعنى ارتباطه بهم ويؤكد صلته بمشروعهم التأمرى .
وقال المنسق ان دفاعنا عن قيم ومبادئ المجتمع الجماهيري لاتعنى عدم الكشف عن الأخطاء والتجاوزات في المجتمع وتعريتها ، فالنقد البناء ينبغي أن يكون من أساسيات العمل الاعلامى ، وهى من صميم مهامه وواجباته ، وينبغى ألا يخضع العمل الاعلامى لأجندة خاصة أو حسابات خاصة ، وهذا يلزم الجميع بضرورة التقيد بمعايير العمل الاعلامى التي تسلط الضوء على الخطاء وتبرزه بقصد التصحيح من خلال القنوات الرسمية في الدولة ، مما يترتب عليه الحرفية والدقة والمسؤولية .
فاى خبر أو موضوع يتم تناوله في الإعلام ، ينبغي التأكد من صحته أولا حتى لا تترتب عليه مسؤولية قانونية ، وأيضا عدم التشكيك في المسئولين والجهاز الادارى ، وإذ كانت هناك أخطاء أو انحرافات يجب مواجهتها وكشفها والتصدي لها من خلال الإعلام أولا ومن خلال الإجراءات القانونية ثانيا ، مع منح المسئول فرصة للدفاع عن إدارته أو التأكد من الإجراءات اللازمة ، وفى حال وجودها فلا عيب من الاعتراف بها وذكر الإجراءات القانونية المتخذة حتى يعلم بها المواطن ، وهذا من صميم عمل الإعلام .
التقى المنسق العام لمكتب الاتصال باللجان الثورية ، بقاعة الصادق النيهوم بمدينة بنغازي عددا من الفعاليات الشعبية والثقافية والاعلامية والثورية هذا وقد استهل المنسق كلمته بالترحيب بهذه الشريحة المهمة من المجتمع ، والتي تحظي باهتمام مباشر من الأخ قائد الثورة الليبية كونه اديباً وكاتباً ومبدعاً ، حيث يعلم الجميع بأن فكره قد ارسى جملة من الحلول التي تمس الإنسانية من خلال فكر النظرية العالمية الثالثة ، وكذلك إبداعاته الأدبية التي لاقت اهتماماً واسعاً وترجمت إلى العديد من اللغات العالمية كما لاقت استحسان النقاد والكتاب والأدباء على حد سواء .
وأكد المنسق في كلمته على إن قائد الثورة الليبية مشهود له بأنه مهتم بالاطلاع والقراءة فلا يكاد يكون هناك اصدارا إلا وقد قراه لأنه يخصص جزءا من وقته رغم مشاغلة الجمة للقراءة والاطلاع ، وان أفضل هدية تقدم له وتلقى الاحترام والاهتمام عنده هي الكتاب ، كما أكد أن هناك متابعة واهتماما دائمين من قبله بالأدباء والكتاب والمثقفين .
كما نوه الأخ منسق عام المكتب في كلمته الى اهمية الجانب العقائدي والثقافي عند الثائرين استنادا الى الدور الملقى على عاتقهم في المجتمع من خلال النقاش والمحاورة وبالتالي يجب إن يكونوا قدوة في المهارة والمسلك ، وهذا لايتاتى إلا من خلال تأهيل النفس ثقافيا ومساهمته الفعالة في الحراك الثقافي .
وفي اطار حديثه عن تعبئة الراي المعاكس الهدام الذي تقوم به بعض الاقلام المأجورة عبر مواقع معادية تسعى للنيل من المجتمع الجماهيري والتشكيك في خياراته ، اكد ان تلك الجهات تنفذ ما يملى عليها من الغرب وبعض أجهزة المخابرات ، وهى ليست خافية على احد ، فلم نسمع سابقاً بأن هناك منظمة حقوقية قامت بالدفاع عن اى شخص ليبي او غير ليبي الا اذا كان من ضمن فريقهم السياسى الذي ينفذ الأجندة الخاصة بالمشروع الغربي بالمنطقة ، والدليل لم تقم منظمات حقوقية غربية بالدفاع عن البرلمانيين الفلسطينيين مثل ( عزيز الدويك ) والذي يشغل وظيفة رئيس البرلمان الفلسطيني ، وبالتالي عندما نرى أن هناك اهتماماً من مثل هذه المنظمات حول اى شخص اتخذت ضده إجراءات قانونية حيال مخالفات ارتكبها منافية للقوانين ، فهذا يعنى ارتباطه بهم ويؤكد صلته بمشروعهم التأمرى .
وقال المنسق ان دفاعنا عن قيم ومبادئ المجتمع الجماهيري لاتعنى عدم الكشف عن الأخطاء والتجاوزات في المجتمع وتعريتها ، فالنقد البناء ينبغي أن يكون من أساسيات العمل الاعلامى ، وهى من صميم مهامه وواجباته ، وينبغى ألا يخضع العمل الاعلامى لأجندة خاصة أو حسابات خاصة ، وهذا يلزم الجميع بضرورة التقيد بمعايير العمل الاعلامى التي تسلط الضوء على الخطاء وتبرزه بقصد التصحيح من خلال القنوات الرسمية في الدولة ، مما يترتب عليه الحرفية والدقة والمسؤولية .
فاى خبر أو موضوع يتم تناوله في الإعلام ، ينبغي التأكد من صحته أولا حتى لا تترتب عليه مسؤولية قانونية ، وأيضا عدم التشكيك في المسئولين والجهاز الادارى ، وإذ كانت هناك أخطاء أو انحرافات يجب مواجهتها وكشفها والتصدي لها من خلال الإعلام أولا ومن خلال الإجراءات القانونية ثانيا ، مع منح المسئول فرصة للدفاع عن إدارته أو التأكد من الإجراءات اللازمة ، وفى حال وجودها فلا عيب من الاعتراف بها وذكر الإجراءات القانونية المتخذة حتى يعلم بها المواطن ، وهذا من صميم عمل الإعلام .

التعليقات