السفير الأردني لدى السلطة يتسلّم درعا لتكريم فنانين أردنيين شاركوا بحفل تضامني مع غزة
غزة-دنيا الوطن
تسلم السفير الأردني لدى السلطة الوطنية يحيى القرالة، اليوم، في مقر السفارة برام الله، درعاً من شركة 'شايب جروب' للإدارة والإعلام، تكريماً للفنانين الأردنيين الذين عبروا عن تضامنهم مع غزة، عبر مشاركتهم في الحفل التضامني الذي نظمته الشركة برعاية رئيس الوزراء د. سلام فياض، في قصر رام الله الثقافي، في الثلاثين من الشهر الماضي، وذهب ريعه لصالح الحملة الوطنية الفلسطينية لإغاثة غزة.
وشارك الأردن في الحفل عبر أوبريت 'أكيد بكرة أحلى'، وهو من كلمات محمد شعث والحان نادر مطيع، وتوزيع خالد مصطفى، ويضم الأوبريت كلا من الفنانين الأردني يحيى صويص، ونادر مطيع، وغزل شعشاعة، والفنانة الفلسطينية ماغي يوسف.
وأشادت 'شايب جروب' في بيان لها، بالدور الكبير الذي لعبته الأردن، قيادة وشعباً، في التضامن مع الشعب الفلسطيني على مر العقود، وخاصة مع أهل غزة خلال وبعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي تواصل لأكثر من ثلاثة أسابيع، مشددة على الدور البارز الذي لعبه الأردن، بتوجيهات الملك عبد الله الثاني في تعزيز صمود الفلسطينيين في القطاع، وعلى الدور الحيوي للفنان الأردني في التضامن مع قضايا شعبه الشقيق في فلسطين، وبالتحديد في قطاع غزة المنكوب.
وأكدت أن هذا التكريم الذي تسلمه السفير الأردني، يأتي من باب العرفان للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباًَ، وللفنان والمثقف الأردني على وجه الخصوص، بمن فيهم الفنانون الأردنيون الذين شاركوا في الحفل.
من جهته، أكد السفير القرالة، أن 'الدور الأردني واضح ومشهود في موضوع المساعدة المستمرة والموصولة للإخوة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، بما فيها الصعيد الفني'.
وقال القرالة: 'هب الشعب الأردني هبة رجل واحد للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، إثر العدوان الإسرائيلي الكبير الذي تعرض له القطاع الحبيب، وأخذ هذا التضامن أشكالاً عدة، من بينها المسيرات، والتبرعات العينية والمادية، وكذلك على الصعيدين الفني والثقافي.
وأضاف: كان ثمة تناغم واضح بين الموقفين الرسمي والشعبي في الأردن، إزاء إخوتنا في قطاع غزة، وهو ما دلل عليه حجم التبرعات والمساعدات الكبير، الذي قدمه الأردن للقطاع، بتوجيهات مباشرة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والذي من اللحظة الأولى للعدوان أصدر أوامره بتسيير جسر بري إلى قطاع غزة لنقل هذه المساعدات بكافة أشكالها: غذائية، ودوائية، وإيوائية من خيام وأغطية وغيرها، كما أصدر أوامره بتسيير المستشفى الميداني العسكري الأردني ليكون بين الأهل والأشقاء في القطاع بكامل طاقته، حيث ضم أكثر من 195 طبيباً، وممرضاً، وفنياً، واشتمل على 44 سريراً، منها 4 للعناية المركزة، وسيارات إسعاف، ويضم خيرة الخيرة من الكفاءات الطبية الأردنية، والاستشاريين والجراحين، ويستطيع إجراء شتى أنواع العمليات في القطاع، ولا يزال يعمل إلى الآن، وهناك شكر كبير من كافة الأطياف السياسية في القطاع على الخدمات التي يقدمها المستشفى، يضاف إلى ذلك إرسال أجهزة لغسيل الكلى إلى مستشفى الشفاء، والجسر الجوي الأردني، عبر طائرات الملكية الأردنية، والطائرات العسكرية، والتي تقوم بدورها أيضاً في تقديم المعونات للأشقاء في غزة، إضافة إلى نقل الطائرات الأردنية بالمجان جميع المساعدات الواردة إليها من الخارج.
وأشاد القرالة بدور الفنان الأردني الذي قدم الكثير من أجل الأشقاء في فلسطين وغزة، عبر الكلمة واللحن والأغنية واللوحة والقصيدة، والحفلات التي يذهب ريعها للقطاع المنكوب، وما مشاركته في الحفل التضامني الذي نظم في رام الله برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، إلا تعبير عن حجم الدور الكبير الذي لعبه الفنان والمثقف الأردني، كما غيره من شرائح المجتمع الأردني في التضامن مع الأشقاء في غزة وفلسطين، وتعزيز صمودهم في مواجهة العدوان الكبير الذي تعرضوا له.
تسلم السفير الأردني لدى السلطة الوطنية يحيى القرالة، اليوم، في مقر السفارة برام الله، درعاً من شركة 'شايب جروب' للإدارة والإعلام، تكريماً للفنانين الأردنيين الذين عبروا عن تضامنهم مع غزة، عبر مشاركتهم في الحفل التضامني الذي نظمته الشركة برعاية رئيس الوزراء د. سلام فياض، في قصر رام الله الثقافي، في الثلاثين من الشهر الماضي، وذهب ريعه لصالح الحملة الوطنية الفلسطينية لإغاثة غزة.
وشارك الأردن في الحفل عبر أوبريت 'أكيد بكرة أحلى'، وهو من كلمات محمد شعث والحان نادر مطيع، وتوزيع خالد مصطفى، ويضم الأوبريت كلا من الفنانين الأردني يحيى صويص، ونادر مطيع، وغزل شعشاعة، والفنانة الفلسطينية ماغي يوسف.
وأشادت 'شايب جروب' في بيان لها، بالدور الكبير الذي لعبته الأردن، قيادة وشعباً، في التضامن مع الشعب الفلسطيني على مر العقود، وخاصة مع أهل غزة خلال وبعد العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي تواصل لأكثر من ثلاثة أسابيع، مشددة على الدور البارز الذي لعبه الأردن، بتوجيهات الملك عبد الله الثاني في تعزيز صمود الفلسطينيين في القطاع، وعلى الدور الحيوي للفنان الأردني في التضامن مع قضايا شعبه الشقيق في فلسطين، وبالتحديد في قطاع غزة المنكوب.
وأكدت أن هذا التكريم الذي تسلمه السفير الأردني، يأتي من باب العرفان للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعباًَ، وللفنان والمثقف الأردني على وجه الخصوص، بمن فيهم الفنانون الأردنيون الذين شاركوا في الحفل.
من جهته، أكد السفير القرالة، أن 'الدور الأردني واضح ومشهود في موضوع المساعدة المستمرة والموصولة للإخوة الفلسطينيين على جميع الأصعدة، بما فيها الصعيد الفني'.
وقال القرالة: 'هب الشعب الأردني هبة رجل واحد للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، إثر العدوان الإسرائيلي الكبير الذي تعرض له القطاع الحبيب، وأخذ هذا التضامن أشكالاً عدة، من بينها المسيرات، والتبرعات العينية والمادية، وكذلك على الصعيدين الفني والثقافي.
وأضاف: كان ثمة تناغم واضح بين الموقفين الرسمي والشعبي في الأردن، إزاء إخوتنا في قطاع غزة، وهو ما دلل عليه حجم التبرعات والمساعدات الكبير، الذي قدمه الأردن للقطاع، بتوجيهات مباشرة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والذي من اللحظة الأولى للعدوان أصدر أوامره بتسيير جسر بري إلى قطاع غزة لنقل هذه المساعدات بكافة أشكالها: غذائية، ودوائية، وإيوائية من خيام وأغطية وغيرها، كما أصدر أوامره بتسيير المستشفى الميداني العسكري الأردني ليكون بين الأهل والأشقاء في القطاع بكامل طاقته، حيث ضم أكثر من 195 طبيباً، وممرضاً، وفنياً، واشتمل على 44 سريراً، منها 4 للعناية المركزة، وسيارات إسعاف، ويضم خيرة الخيرة من الكفاءات الطبية الأردنية، والاستشاريين والجراحين، ويستطيع إجراء شتى أنواع العمليات في القطاع، ولا يزال يعمل إلى الآن، وهناك شكر كبير من كافة الأطياف السياسية في القطاع على الخدمات التي يقدمها المستشفى، يضاف إلى ذلك إرسال أجهزة لغسيل الكلى إلى مستشفى الشفاء، والجسر الجوي الأردني، عبر طائرات الملكية الأردنية، والطائرات العسكرية، والتي تقوم بدورها أيضاً في تقديم المعونات للأشقاء في غزة، إضافة إلى نقل الطائرات الأردنية بالمجان جميع المساعدات الواردة إليها من الخارج.
وأشاد القرالة بدور الفنان الأردني الذي قدم الكثير من أجل الأشقاء في فلسطين وغزة، عبر الكلمة واللحن والأغنية واللوحة والقصيدة، والحفلات التي يذهب ريعها للقطاع المنكوب، وما مشاركته في الحفل التضامني الذي نظم في رام الله برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض، إلا تعبير عن حجم الدور الكبير الذي لعبه الفنان والمثقف الأردني، كما غيره من شرائح المجتمع الأردني في التضامن مع الأشقاء في غزة وفلسطين، وتعزيز صمودهم في مواجهة العدوان الكبير الذي تعرضوا له.

التعليقات