الملكة رانيا العبد الله كانت تطمح بأن تذهب لغزة وتقوم بمصافحة كل موظف من موظفي الأونروا يدا بيد
غزة-دنيا الوطن
عممت وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيانا جاء فيه :
" أشادت صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ملكة الاردن اليوم بالعمل الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ووصفته بأنه عمل على تقديم "بارقة أمل" لشعب غزة خلال الحرب وبعدها. وفي حديث لها أمام الجلسة الطارئة للجنة الاستشارية للأونروا، قالت الملكة أنه لا يمكن للمرء أن يتصور كيف كان يتأتى لسكان غزة البقاء على قيد الحياة لولا وجود الأونروا، ووصفت الأونروا على أنها "المعلم والطبيب ومزود الغذاء" التي تعمل "باتساع حيلة لا تصدق" من أجل توفير "شريان الحياة لشعب غزة".
وحثت الملكة جميع الوفود المانحة على الإيفاء بتعهداتها لتمويل الأونروا، وذلك في أعقاب التحذيرات الصادرة عن الوكالة والتي تقول بأنه في حال استمرار العجز الحالي في الموازنة العامة للأونروا والذي يبلغ 52 مليون دولار فإن الآلاف من موظفي الوكالة، كالمعلمين والأطباء، لن يتسلموا رواتبهم. ووصفت الملكة ذلك بأنه احتمال "لا يمكن تصوره". وكانت الأونروا قد أعلنت أيضا عن خطة استجابة عاجلة بقيمة 345 مليون دولار خصصت من أجل غزة لم تتسلم منها سوى تعهدات مؤكدة بحوالي 145 مليون دولار.
وأثنت الملكة رانيا على جهود موظفي الوكالة واصفة أياهم "بالأبطال الحقيقيين" الذين، وكما قالت جلالتها، يعملون "بشجاعة وإخلاص منقطعي النظير". ومما أثار بهجة وسرور المندوبين، قالت جلالتها إنها كانت تطمح بعد انتهاء الصراع في غزة بأن ( تذهب هناك وتقوم بمصافحة كل موظف من موظفي الأونروا يدا بيد )" - الى هنا نص البيان من سامي مشعشع الناطق بلسان وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
عممت وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بيانا جاء فيه :
" أشادت صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله ملكة الاردن اليوم بالعمل الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ووصفته بأنه عمل على تقديم "بارقة أمل" لشعب غزة خلال الحرب وبعدها. وفي حديث لها أمام الجلسة الطارئة للجنة الاستشارية للأونروا، قالت الملكة أنه لا يمكن للمرء أن يتصور كيف كان يتأتى لسكان غزة البقاء على قيد الحياة لولا وجود الأونروا، ووصفت الأونروا على أنها "المعلم والطبيب ومزود الغذاء" التي تعمل "باتساع حيلة لا تصدق" من أجل توفير "شريان الحياة لشعب غزة".
وحثت الملكة جميع الوفود المانحة على الإيفاء بتعهداتها لتمويل الأونروا، وذلك في أعقاب التحذيرات الصادرة عن الوكالة والتي تقول بأنه في حال استمرار العجز الحالي في الموازنة العامة للأونروا والذي يبلغ 52 مليون دولار فإن الآلاف من موظفي الوكالة، كالمعلمين والأطباء، لن يتسلموا رواتبهم. ووصفت الملكة ذلك بأنه احتمال "لا يمكن تصوره". وكانت الأونروا قد أعلنت أيضا عن خطة استجابة عاجلة بقيمة 345 مليون دولار خصصت من أجل غزة لم تتسلم منها سوى تعهدات مؤكدة بحوالي 145 مليون دولار.
وأثنت الملكة رانيا على جهود موظفي الوكالة واصفة أياهم "بالأبطال الحقيقيين" الذين، وكما قالت جلالتها، يعملون "بشجاعة وإخلاص منقطعي النظير". ومما أثار بهجة وسرور المندوبين، قالت جلالتها إنها كانت تطمح بعد انتهاء الصراع في غزة بأن ( تذهب هناك وتقوم بمصافحة كل موظف من موظفي الأونروا يدا بيد )" - الى هنا نص البيان من سامي مشعشع الناطق بلسان وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
