المؤتمر الثاني للتجمع الديمقراطي الفلسطيني للمهنيين في سورية

دمشق-دنيا الوطن
عقد التجمع الديمقراطي الفلسطيني للمهنيين في سورية مؤتمره الإقليمي الثاني يوم 13/2/2009 في قاعة الشهيد خالد نزال للثقافة الوطنية بالمركز الثقافي الفلسطيني في مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية، دمشق.
جاء المؤتمر تتويجا لسلسلة من التحضيرات الموقعية تمثلت بعقد اجتماعات المنظمات الأساسية للتجمع وشملت معظم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية بمشاركة أكثر من ثلثي الأعضاء.
ناقش المؤتمر التقرير المقدم من المكتب التنفيذي تضمن عرضا لأبرز الإنجازات البرنامجية ربطا بالخطة التي وضعها المؤتمر التأسيسي الذي عقد قبل عام. وفي إطار النقاشات التي دارت عقب تلاوة التقرير أكد المؤتمرون في استخلاصاتهم على القضايا الآتية:
في الموضوع السياسي:
دعا المؤتمر إلى تغزيز الدور الوطني للتجمع إلى جانب مختلف أطر وهيئات العمل الوطني الفلسطيني، وتطوير جهود أعضائه وأنصاره من أجل الدفاع عن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها ويكفله لهم القرار الدولي 194، وأكد المؤتمر ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية كمدخل للتقدم على طريق تحقيق الأهداف الوطنية في العودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي التي احتلت في العام 1967 وعاصمتها القدس، كما أكد المؤتمر أهمية تنفيذ قرارات الاجتماع الوطني التي مثلها كل من وثيقة الوفاق الوطني (26/6/2006) وإعلان القاهرة (17/3/2005) الذي أكد على ضرورة تفعيل وإصلاح مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. ودان المؤتمر العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة ودعا إلى توحيد الجهود الوطنية من أجل رفع الحصار عن القطاع وإعادة إعمار ما هدمه العدوان.
حول المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية:
أكد المؤتمر ضرورة تطوير الجهود من أجل إعادة الاعتبار لدور الاتحادات والمؤسسات النقابية والشعبية الفلسطينية من خلال عقد مؤتمرات فروعها وفق لوائحها الداخلية وانتخاب هيئاتها بشكل ديمقراطي استنادا إلى قانون التمثيل النسبي.
وفي هذا السياق، رفض المؤتمر محاولات الالتفاف على الجمعيات العمومية لهذه الاتحادات والمنظمات من خلال إنشاء أو ترميم هيئاته على مستوى الفرع أو المحافظات وأكد أن تفعيل دور هذه الهيئات لايبدا سوى بعقد اجتماع الجمعية العمومية لكل اتحاد ومناقشة أوضاعه ووضع برامجه وتشكيل هيئاته بالانتخاب المباشر.
في المجال المهني والاجتماعي
دعا التقرير المقدم ومعظم المداخلات إلى تطوير الدور الاجتماعي والمهني للتجمع وفقا للأوضاع المهنية والموقع الجغرافي لكل منظمة من منظماته الأساسية المنتشرة في التجمعات والمخيمات الفلسطينية في سورية.
فأكد على الدور التربوي والتوجيهي لقطاع المعلمين في مواجهة تصاعد مشاكل الشباب والناشئة وتشجيع التعليم ومعالجة ظاهرة التسرب من صفوف الدراسة وتعاون هذا القطاع مع قطاع الأطباء في تنبيه الناشئة من مخاطر الآفات الاجتماعية ومنها الإدمان على المخدرات. وأكد المؤتمر ضرورة توسيع الخدمات إلى المجتمع المحلي في مجال العناية الطبية والتوعية الصحية.
ودعا إلى تطوير دور التجمع وخاصة قطاع الإعلاميين والصحفيين في إعلاء خطاب الديمقراطية والحوار والتعددية والمشاركة ونبذ عقلية الاحتراب والإقصاء والخندقة الفئوية الضيقة. ودعا المؤتمر إلى أوسع مشاركة إعلامية وبرنامجية في احتفالية القدس كعاصمة للثقافة العربية للعام الجاري.
وإلى جانب التوعية الحقوقية والقانونية في إطار المجتمع المحلي، أبرز قطاع الحقوقيين والمحاميين في التجمع مهمة توثيق جرائم الاحتلال وتعريتها وانضمام جهود أعضائه إلى الجهود المبذولة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومحاكمتهم وفقا للقانون الدولي.
في ختام النقاشات والمصادقة على التقرير بالاجماع، انتخب المؤتمر مكتبا تنفيذيا جديدا من 13 عضوا مثلوا كافة القطاعات المهنية ومواقع انتشار المنظمات الأساسية للتجمع، وعقب انتخابه، عقد المكتب اجتماعه الأول وحدد مهامه على النحو الآتي:
1ـ د. مها البطل، رئيسة التجمع.
2ـ أ. ياسر تميم نائباً للرئيس.
3ـ أ. محمد فرج، مسؤولا للعلاقات الخارجية .
4ـ الأستاذ الجامعي محمد أبو زيتون.
5ـ المحامي محمود الخطيب.
6ـ أ. خالد حبيب.
7ـ الإعلامي سامر خروبي.
8ـ المهندس عماد عيسى.
9ـ أ. عصام الصعبي.
10ـ الإعلامي فاروق طه.
11ـ المهندس خالد مصطفى.
12ـ المدرس يعقوب هرموش.
13ـ المدرس أسامة سالم.
المكتب الإعلامي للتجمع

التعليقات