اهالى المعادى يشككون فى صحة القبض على سفاح المعادى
القاهرة - دنيا الوطن
القبض علي ما يشتبه أنه "سفاح المعادي"، بعد عامين من ارتكاب جرائمه، بحي شبرا! مفارقة أولي، وليست أخيرة في هذه القضية. لكن ما وقع الخبر علي أبناء الحي المتحرش به، وكان رفض تصديق الخبر أول ردود الأفعال.
محمد مصطفي، أحد سكان شارع 77 بمنطقة المعادي، استبعد تماما كون المقبوض عليه هو مرتكب الجرائم بالمعادي، "كان بيدخل البيوت الساعة ستة الصبح.. وينط من فوق السطوح علشان يوصل للبنت اللي عايزها.. يبقي إزاي من شبرا؟".. ويكمل محمد ذاكرا بعض تفاصيل الحادث الذي شغل الرأي العام قبل عامين، قائلا " كنا نجلس هنا علي قهوة الشحات، ورأينا شبابا يحملون الشوم، ويجرون أمامنا وعندما سألناهم.. قالوا مسكنا السفاح فوق جامع العرب.. فجرينا كلنا ووجدنا الأهالي والضباط حوالين الجامع.. والناس في العمارة اللي قدام الجامع بيقولوا السفاح أهو بينط من الجامع للبيت ومفيش حد عرف يمسكه.. ده غير البنت اللي مسكها جوه البيت، وقاللها قولي للبوليس إني أنا جاي البيت تاني بعد بكره.. وفعلا قدر يدخل البيت اللي جنبهم الساعة ستة الصبح ويضرب الممرضة فاطمة، يبقي بالعقل إزاي من شبرا.. ده عارف كل حتة كان بيروحها كويس.. وكل بنت عايز يضربها.
اللواء حمدي عبدالكريم، المتحدث باسم وزارة الداخلية، قال إن الداخلية لم تقل أنها قبضت علي سفاح المعادي، والنيابة وحدها هي التي يمكنها إعلان هذا، ثم أبدي عبدالكريم اعتراضه علي وصف المتهم بالسفاح، لأن التهم التي قام بها لا تصل لهذه الدرجة "ده واحد كان بيتحرش بالبنات.. السفاح ده اللي قاتلة بتاع 100- 300 بني آدم".
مسرح العمليات الذي ارتكبت به معظم الجرائم، كان حوله مطوق أمني لدرجة من الصعب اقتحامها، كما يروي اهالي شارع "المهندس نبيل" الذي هوجم فيه فتاتان خلال ثلاثة أيام فقط. حاولنا مقابلة "فاطمة مصطفي" إحدي الضحايا أو زوجها "سامح عبدالعاطي" لمعرفة ما إذا كان قد تلقوا اتصالا من الداخلية للتعرف علي المتهم، إلا أنهما رفضا المقابلة، وأنكر والد الفتاة وجودهما، فالتقينا مع بعض جيرانهم واصدقائهم.
يقول "ط. غ" صديق زوج المجني عليها، تعرضت عائلة فاطمة لمشاكل عديدة مع الداخلية وقت الحادث بسبب تصريحاتهم لوسائل الإعلام، وهو سبب رفضهم مقابلة وسائل الإعلام، إلا أن تفاصيل حادث الاعتداء علي فاطمة، تؤكد أن مرتكب جرائم التحرش والتعدي من منطقة المعادي ويعرف ضحاياه، حيث قام بالدخول، للمنزل المجاور"لفاطمة" واعتدي علي فتاة تدعي "ايمان"، وقال لها قولي للبوليس إن جاي تاني وبعدها بيومين اعتدي علي فاطمة، أثناء خروجها للعمل في السابعة صباحا وكان ملثماً يحمل مطواة سوستة حيث قامت باستخراج "مشرط" من شنطتها وأصابته في وجهه، وعندما قامت فاطمة بالصراخ خرج مسرعا من البيت حيث قابله أمين شرطة فقال له "مراتي بتولد ورايح أجيب عربية علشان أوديها المستشفي".
ويري "فوزي عبدالواحد" عضو مجلس محافظة القاهرة، ويسكن بجوار منزل إحدي الضحايا، إنه لا حديث في المنطقة إلا عن سفاح المعادي الذي تم القبض عليه في شبرا، فالبعض يشكك في عملية القبض، والبعض الآخر يؤكد أنه السفاح، وببساطة من الطبيعي أن تقود النيابة المجرم إلي مسرح العمليات لوصف ارتكاب جرائمه وتعرف الضحايا عليه.
الترزي المجاور لمنزل الضحية إيمان شكك في كون المقبوض عليه هو نفسه السفاح المقصود، لأن جميع المواصفات التي قالها الضحايا عن السفاح بعيدة عن الشخص الذي تم القبض عليه، فقد قال الضحايا إنه في أواخر العشرينيات وشخص أسمر طويل لديه "دوجلاس" بينما الشخص الذي تم القبض عليه يبلغ 23 عاما أي أنه وقت الحادث كان عمره 21 سنة، الغريب أيضا أن الشخص الذي تم القبض عليه من أهالي الشرابية، وحين سألت احدي الضحايا وقت ارتكاب الحادث، قالت إنه من منطقة عرب المعادي ورأته أكثر من مرة قبل ذلك، بالاضافة إلي الحصار الأمني الذي فرضته الشرطة علي جميع منافذ المنطقة، فقد استطاع التسلل إلي ضحاياه وهذا يعني أنه معتاد علي معرفة المنطقة.
ويتساءل "ع . ف" أحد سكان عرب المعادي.. لماذا قامت الداخلية بفرض حصار أمني علي شوارع منطقة العرب فقط، علي الرغم من أن السفاح مارس جرائمه في منطقة صقر قريش والمعادي الجديدة والبساتين؟، وأكمل قائلا" الداخلية وضعت دورية أمنية في منطقة الحادث، واتخذت من أحد محلات العقارات وحوش عمارة مقرا لها علي مدار سنتين، وفجأة.. وقبل أن تعلن القبض عليه بشهر واحد غادرت دورية الأمن المنطقة، ومفيش ضابط واحد في قسم البساتين أو المعادي أو مديرية الأمن اتحاسب أو اتعاقب. الاشاعات التي ظهرت في تلك الفترة كانت كفيلة بفضح اسباب القضية، وعدم قدرة المباحث الجنائية علي معرفة مرتكب الحوادث علي مدار سنتين".
وتري منال عبده طالبة جامعية، إن القضية مفتعلة، وقد يكون لها أسباب أخري، غير شخص يريد أن يتحرش بالفتيات، حيث تقول كانت كل حوادثه في المنطقة هي مجرد طعن بآلة حادة لفتاة، ثم الهرب دون أن يتعرض لها أو يحاول هتك عرضها، وليس من المعقول أن ينتقل شخص من الشرابية إلي المعادي أي من محافظة إلي محافظة أخري لمجرد إصابة فتاة، فالمنطقة التي ارتكب فيها جرائمه هي منطقة شعبية بين حي المعادي والبساتين وليست في المنطقة الراقية كما يظن البعض.
القبض علي ما يشتبه أنه "سفاح المعادي"، بعد عامين من ارتكاب جرائمه، بحي شبرا! مفارقة أولي، وليست أخيرة في هذه القضية. لكن ما وقع الخبر علي أبناء الحي المتحرش به، وكان رفض تصديق الخبر أول ردود الأفعال.
محمد مصطفي، أحد سكان شارع 77 بمنطقة المعادي، استبعد تماما كون المقبوض عليه هو مرتكب الجرائم بالمعادي، "كان بيدخل البيوت الساعة ستة الصبح.. وينط من فوق السطوح علشان يوصل للبنت اللي عايزها.. يبقي إزاي من شبرا؟".. ويكمل محمد ذاكرا بعض تفاصيل الحادث الذي شغل الرأي العام قبل عامين، قائلا " كنا نجلس هنا علي قهوة الشحات، ورأينا شبابا يحملون الشوم، ويجرون أمامنا وعندما سألناهم.. قالوا مسكنا السفاح فوق جامع العرب.. فجرينا كلنا ووجدنا الأهالي والضباط حوالين الجامع.. والناس في العمارة اللي قدام الجامع بيقولوا السفاح أهو بينط من الجامع للبيت ومفيش حد عرف يمسكه.. ده غير البنت اللي مسكها جوه البيت، وقاللها قولي للبوليس إني أنا جاي البيت تاني بعد بكره.. وفعلا قدر يدخل البيت اللي جنبهم الساعة ستة الصبح ويضرب الممرضة فاطمة، يبقي بالعقل إزاي من شبرا.. ده عارف كل حتة كان بيروحها كويس.. وكل بنت عايز يضربها.
اللواء حمدي عبدالكريم، المتحدث باسم وزارة الداخلية، قال إن الداخلية لم تقل أنها قبضت علي سفاح المعادي، والنيابة وحدها هي التي يمكنها إعلان هذا، ثم أبدي عبدالكريم اعتراضه علي وصف المتهم بالسفاح، لأن التهم التي قام بها لا تصل لهذه الدرجة "ده واحد كان بيتحرش بالبنات.. السفاح ده اللي قاتلة بتاع 100- 300 بني آدم".
مسرح العمليات الذي ارتكبت به معظم الجرائم، كان حوله مطوق أمني لدرجة من الصعب اقتحامها، كما يروي اهالي شارع "المهندس نبيل" الذي هوجم فيه فتاتان خلال ثلاثة أيام فقط. حاولنا مقابلة "فاطمة مصطفي" إحدي الضحايا أو زوجها "سامح عبدالعاطي" لمعرفة ما إذا كان قد تلقوا اتصالا من الداخلية للتعرف علي المتهم، إلا أنهما رفضا المقابلة، وأنكر والد الفتاة وجودهما، فالتقينا مع بعض جيرانهم واصدقائهم.
يقول "ط. غ" صديق زوج المجني عليها، تعرضت عائلة فاطمة لمشاكل عديدة مع الداخلية وقت الحادث بسبب تصريحاتهم لوسائل الإعلام، وهو سبب رفضهم مقابلة وسائل الإعلام، إلا أن تفاصيل حادث الاعتداء علي فاطمة، تؤكد أن مرتكب جرائم التحرش والتعدي من منطقة المعادي ويعرف ضحاياه، حيث قام بالدخول، للمنزل المجاور"لفاطمة" واعتدي علي فتاة تدعي "ايمان"، وقال لها قولي للبوليس إن جاي تاني وبعدها بيومين اعتدي علي فاطمة، أثناء خروجها للعمل في السابعة صباحا وكان ملثماً يحمل مطواة سوستة حيث قامت باستخراج "مشرط" من شنطتها وأصابته في وجهه، وعندما قامت فاطمة بالصراخ خرج مسرعا من البيت حيث قابله أمين شرطة فقال له "مراتي بتولد ورايح أجيب عربية علشان أوديها المستشفي".
ويري "فوزي عبدالواحد" عضو مجلس محافظة القاهرة، ويسكن بجوار منزل إحدي الضحايا، إنه لا حديث في المنطقة إلا عن سفاح المعادي الذي تم القبض عليه في شبرا، فالبعض يشكك في عملية القبض، والبعض الآخر يؤكد أنه السفاح، وببساطة من الطبيعي أن تقود النيابة المجرم إلي مسرح العمليات لوصف ارتكاب جرائمه وتعرف الضحايا عليه.
الترزي المجاور لمنزل الضحية إيمان شكك في كون المقبوض عليه هو نفسه السفاح المقصود، لأن جميع المواصفات التي قالها الضحايا عن السفاح بعيدة عن الشخص الذي تم القبض عليه، فقد قال الضحايا إنه في أواخر العشرينيات وشخص أسمر طويل لديه "دوجلاس" بينما الشخص الذي تم القبض عليه يبلغ 23 عاما أي أنه وقت الحادث كان عمره 21 سنة، الغريب أيضا أن الشخص الذي تم القبض عليه من أهالي الشرابية، وحين سألت احدي الضحايا وقت ارتكاب الحادث، قالت إنه من منطقة عرب المعادي ورأته أكثر من مرة قبل ذلك، بالاضافة إلي الحصار الأمني الذي فرضته الشرطة علي جميع منافذ المنطقة، فقد استطاع التسلل إلي ضحاياه وهذا يعني أنه معتاد علي معرفة المنطقة.
ويتساءل "ع . ف" أحد سكان عرب المعادي.. لماذا قامت الداخلية بفرض حصار أمني علي شوارع منطقة العرب فقط، علي الرغم من أن السفاح مارس جرائمه في منطقة صقر قريش والمعادي الجديدة والبساتين؟، وأكمل قائلا" الداخلية وضعت دورية أمنية في منطقة الحادث، واتخذت من أحد محلات العقارات وحوش عمارة مقرا لها علي مدار سنتين، وفجأة.. وقبل أن تعلن القبض عليه بشهر واحد غادرت دورية الأمن المنطقة، ومفيش ضابط واحد في قسم البساتين أو المعادي أو مديرية الأمن اتحاسب أو اتعاقب. الاشاعات التي ظهرت في تلك الفترة كانت كفيلة بفضح اسباب القضية، وعدم قدرة المباحث الجنائية علي معرفة مرتكب الحوادث علي مدار سنتين".
وتري منال عبده طالبة جامعية، إن القضية مفتعلة، وقد يكون لها أسباب أخري، غير شخص يريد أن يتحرش بالفتيات، حيث تقول كانت كل حوادثه في المنطقة هي مجرد طعن بآلة حادة لفتاة، ثم الهرب دون أن يتعرض لها أو يحاول هتك عرضها، وليس من المعقول أن ينتقل شخص من الشرابية إلي المعادي أي من محافظة إلي محافظة أخري لمجرد إصابة فتاة، فالمنطقة التي ارتكب فيها جرائمه هي منطقة شعبية بين حي المعادي والبساتين وليست في المنطقة الراقية كما يظن البعض.

التعليقات