السعودية:أنباء عن تعديل وزاري وشيك وتوسيع مجلس القضاء
غزة-دنيا الوطن
تنتظر الرياض خلال اليومين المقبلين تغيرات كبيرة سوف تطال عدداً من أجهزة الدولة ومجلس الشورى. وينتظر أن تصدر مراسيم ملكية مساء اليوم السبت تعلن عن هذه التغييرات التي تعتبر الأكبر من نوعها منذ تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز حكم البلاد. وقالت معلومات شبه مؤكدة وردت إلى "إيلاف" أن رؤساء تحرير الصحف السعودية اجتمعوا في الديوان الملكي وأعلموا بما سيحدث من تغييرات في مناصب عليا في الدولة قريباً. وتقول الأنباء التي لم تتأكد رسميا حتى هذه اللحظة أن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه سوف يتولى منصب وزارة الإعلام خلفا لإياد مدني بينما سيتولى الشيخ صالح بن حميد منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى الذي سيتم توسيعه ليشمل أكثر من عشرين شخصاً يمثلون كافة الأطياف المذهبية في البلاد.
السفير السعودي في هولندا محمد البشر أبرز المرشحين المحتملين لخلافة الخوجة في بيروت وبأحتمال أقل السفير في فرنسا لدكتور محمد بن اسماعيل آل. كما سيتولى الدكتور عبد الله الربيعة منصب وزارة الصحة.
وينتظر الأمير فيصل بن عبد الله، نائب رئيس الاستخبارات، منصبه كوزير للتعليم العالي مع تعيين نائبين له إحداهما إمرأة وذللك للمرة الأولى في تاريخ المملكة. وينتظر أن يتولى الشيخ عبد الله بن محمد آل الشيخ وزير العدل منصب رئيس مجلس الشورى.
ووفقا للنظام الأساسي لحكم المملكة، فعلى ملك البلاد تغيير حكام المناطق، والوزراء ومن في مناصب الدولة العليا، وأعضاء مجلس الشورى، وموظفي المرتبة الممتازة، كل أربع سنوات، لكن هذه المادة لم تنفذ أبدا بحذافيرها، إذ يجري غالبا تجديد للوزراء القدامى مع إجراء تعديلات محدودة.
ويتألف مجلس الوزراء السعودي وفقا للمادة 12 من نظامه، من رئيس الوزراء، وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ونواب رئيس الوزراء، وهما ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي لم يسمَّ حتى اللحظة، بالإضافة إلى نحو 20 وزيرا تنفيذيا، وعدد من وزراء الدولة، وأمين عام مجلس الوزراء ومساعده ومستشاري ملك البلاد.
تنتظر الرياض خلال اليومين المقبلين تغيرات كبيرة سوف تطال عدداً من أجهزة الدولة ومجلس الشورى. وينتظر أن تصدر مراسيم ملكية مساء اليوم السبت تعلن عن هذه التغييرات التي تعتبر الأكبر من نوعها منذ تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز حكم البلاد. وقالت معلومات شبه مؤكدة وردت إلى "إيلاف" أن رؤساء تحرير الصحف السعودية اجتمعوا في الديوان الملكي وأعلموا بما سيحدث من تغييرات في مناصب عليا في الدولة قريباً. وتقول الأنباء التي لم تتأكد رسميا حتى هذه اللحظة أن السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه سوف يتولى منصب وزارة الإعلام خلفا لإياد مدني بينما سيتولى الشيخ صالح بن حميد منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى الذي سيتم توسيعه ليشمل أكثر من عشرين شخصاً يمثلون كافة الأطياف المذهبية في البلاد.
السفير السعودي في هولندا محمد البشر أبرز المرشحين المحتملين لخلافة الخوجة في بيروت وبأحتمال أقل السفير في فرنسا لدكتور محمد بن اسماعيل آل. كما سيتولى الدكتور عبد الله الربيعة منصب وزارة الصحة.
وينتظر الأمير فيصل بن عبد الله، نائب رئيس الاستخبارات، منصبه كوزير للتعليم العالي مع تعيين نائبين له إحداهما إمرأة وذللك للمرة الأولى في تاريخ المملكة. وينتظر أن يتولى الشيخ عبد الله بن محمد آل الشيخ وزير العدل منصب رئيس مجلس الشورى.
ووفقا للنظام الأساسي لحكم المملكة، فعلى ملك البلاد تغيير حكام المناطق، والوزراء ومن في مناصب الدولة العليا، وأعضاء مجلس الشورى، وموظفي المرتبة الممتازة، كل أربع سنوات، لكن هذه المادة لم تنفذ أبدا بحذافيرها، إذ يجري غالبا تجديد للوزراء القدامى مع إجراء تعديلات محدودة.
ويتألف مجلس الوزراء السعودي وفقا للمادة 12 من نظامه، من رئيس الوزراء، وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ونواب رئيس الوزراء، وهما ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي لم يسمَّ حتى اللحظة، بالإضافة إلى نحو 20 وزيرا تنفيذيا، وعدد من وزراء الدولة، وأمين عام مجلس الوزراء ومساعده ومستشاري ملك البلاد.

التعليقات