فرقة العشاق الفنية تقيم يوما ترفيهيا فى عدة مناطق فى محافظة رفح
غزة-دنيا الوطن
أقامت فرقة العشاق الفنية في محافظة رفح يوماً ترفيهيا في عدة مواقع في رفح حيث أقامت في كلا من حي السلام والبرازيل والشوكة وحي الجنينة والبلد والمخيم الغربي وتل السلطان وكان التركيز على المناطق التي تعرضت للقصف والعدوان حيث شارك أكثر من 800 طفل وطفلة فعاليات البرنامج الترفيهي والذي انطلق اليوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا واستمر حتى الساعة السادسة مساءً والذي هدف للتخفيف عن الأطفال وخاصة ممن تعرضوا للضغط النفسي جراء العمليات العسكرية والحربية الأخيرة على القطاع وخاصة رفح كونها منطقة حدودية ، ومن الجدير ذكره أن مجموعة من الشباب والمتطوعين قاموا بالإضافة لطاقم من الفرقة بتنفيذ البرنامج وبالاستعانة بمختصين من الصحة النفسية ، كما ان البرنامج شمل مجموعة من الفعاليات والمسابقات واللعب واللهو عبر الأطباق الورقية الطائرة وكرات القدم والبالونات وبعض الدمى وكذلك توزيع كمية من الحلويات والسكاكر والعصائر ولقد عبرت الأطفال خلال البرنامج عن السعادة باللعب .
وأفاد رسمي أبو العنين منسق المشروع أن الفكرة طرحت على إدارة برنامج نسيج والممول من مؤسسة إنقاذ الطفل والتي أبدت استجابة سريعة وقامت بتمويل البرنامج وعدة فعاليات أخرى ، كما عبر منسق المشروع عن سعادته البالغة لأنه رأى البسمة على وجوه الأطفال والتي عانت الكثير جراء الصدمة من هول الحرب الإسرائيلية الأخيرة واعتبر ما تقوم به فرقة العشاق الفنية هو جزء بسيط يجب البناء عليه وتعميمه وان ما وجده من بعض المشاكل التي ظهرت على أطفالنا جراء الحرب هي غاية في الصعوبة وتحتاج لبرامج متعددة لإخراج أطفالنا مما يعانوه نفسيا وتمنى أن تقوم كافة المؤسسات المختصة بايلاء الأطفال اهتمام أوسع . كما أشار رسمي أبو العنين إلى البرنامج الأخير والذي نفذ مطلع الأسبوع التالي لوقف العمليات الحربية حيث تم تمويل نشاط للأطفال حينها قامت الفرقة بحصر أسماء لأطفال تعرضوا لإصابات مباشرة في العدوان وأطفال هدمت منازلهم وتعرضوا للصدمة وكذلك أطفال فقدوا الأم ، حيث شكل فريق عمل قاموا بعمل زيارات لبيوت الأطفال والجلوس معهم ومع ذويهم مصطحبين معهم الألعاب والهدايا لتقديمها للأطفال والتي كان لها الأثر الايجابي على الأطفال وعلى ذويهم وحتى أن تلك الأسر استقبلت طاقم الفرقة بالترحيب والحفاوة شاكرين تلك اللفتة الإنسانية مقدمين الشكر للفرقة ولطاقم نسيج وأسرة إنقاذ الطفل .
كما تحدث السيد محمود الأشرم رئيس الفرقة عن نشاط الفن التشكيلي والرسم الذي نفذه مجموعة من الشباب مع الأطفال في كلا من مؤسسة قرية الأيتام sos وكذلك مؤسسة حلا التعليمية في رفح حيث نفذ النشاط الأسبوع المنصرم والذي ركز على التفريغ النفسي للأطفال وخاصة جراء العدوان وأكد الأشرم أن التفريغ النفسي عبر الرسم هو وسيلة ناجعة للأطفال تساعد كثيرا في حل المشاكل والمعاناة التي يعاني منها الأطفال وأضاف أن هنالك برنامج آخر للفرقة يحتوي على تنفيذ مجموعة من للجداريات ومن المتوقع التنفيذ في جمعية الأمل لتأهيل المعاقين ومؤسسات أخرى وان الفرقة أيضا ستقوم بتنفيذ رحلة للأطفال في الفترة القادمة .
كذلك لفت الانتباه الاهتمام الواسع الذي لاقاه اليوم الترفيهي من الأهالي في منطقة الشوكة حيث استوقف الكثير من الاهالى حالة اللعب والمرح والسعادة التي يعبر عنها الأطفال مما استدعاهم للتوقف ومشاهدة البرنامج وعبر الحاج أبو محمود عبد العال والذي يسكن الشوكة عن رضاه عن الفعاليات وطالب بالمزيد منها وقال أن أطفالنا تحملوا الشهر الماضي ما لا يتحمله الكبار في العالم من ضغط وخوف وهلع وترحيل قصري عن منازلهم مطالبا كافة المسئولين العمل لحماية أطفالنا ومساعدتهم.
ومن الجدير ذكره ان تللك النشاطات التي تنفذ هي بتمويل من مشروع نسيج والذي تديره مؤسسة انقاذ الطفل والذي يحمل اسم ابتسم حنصور والذي يستمر مدة 9شهور .
أقامت فرقة العشاق الفنية في محافظة رفح يوماً ترفيهيا في عدة مواقع في رفح حيث أقامت في كلا من حي السلام والبرازيل والشوكة وحي الجنينة والبلد والمخيم الغربي وتل السلطان وكان التركيز على المناطق التي تعرضت للقصف والعدوان حيث شارك أكثر من 800 طفل وطفلة فعاليات البرنامج الترفيهي والذي انطلق اليوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا واستمر حتى الساعة السادسة مساءً والذي هدف للتخفيف عن الأطفال وخاصة ممن تعرضوا للضغط النفسي جراء العمليات العسكرية والحربية الأخيرة على القطاع وخاصة رفح كونها منطقة حدودية ، ومن الجدير ذكره أن مجموعة من الشباب والمتطوعين قاموا بالإضافة لطاقم من الفرقة بتنفيذ البرنامج وبالاستعانة بمختصين من الصحة النفسية ، كما ان البرنامج شمل مجموعة من الفعاليات والمسابقات واللعب واللهو عبر الأطباق الورقية الطائرة وكرات القدم والبالونات وبعض الدمى وكذلك توزيع كمية من الحلويات والسكاكر والعصائر ولقد عبرت الأطفال خلال البرنامج عن السعادة باللعب .
وأفاد رسمي أبو العنين منسق المشروع أن الفكرة طرحت على إدارة برنامج نسيج والممول من مؤسسة إنقاذ الطفل والتي أبدت استجابة سريعة وقامت بتمويل البرنامج وعدة فعاليات أخرى ، كما عبر منسق المشروع عن سعادته البالغة لأنه رأى البسمة على وجوه الأطفال والتي عانت الكثير جراء الصدمة من هول الحرب الإسرائيلية الأخيرة واعتبر ما تقوم به فرقة العشاق الفنية هو جزء بسيط يجب البناء عليه وتعميمه وان ما وجده من بعض المشاكل التي ظهرت على أطفالنا جراء الحرب هي غاية في الصعوبة وتحتاج لبرامج متعددة لإخراج أطفالنا مما يعانوه نفسيا وتمنى أن تقوم كافة المؤسسات المختصة بايلاء الأطفال اهتمام أوسع . كما أشار رسمي أبو العنين إلى البرنامج الأخير والذي نفذ مطلع الأسبوع التالي لوقف العمليات الحربية حيث تم تمويل نشاط للأطفال حينها قامت الفرقة بحصر أسماء لأطفال تعرضوا لإصابات مباشرة في العدوان وأطفال هدمت منازلهم وتعرضوا للصدمة وكذلك أطفال فقدوا الأم ، حيث شكل فريق عمل قاموا بعمل زيارات لبيوت الأطفال والجلوس معهم ومع ذويهم مصطحبين معهم الألعاب والهدايا لتقديمها للأطفال والتي كان لها الأثر الايجابي على الأطفال وعلى ذويهم وحتى أن تلك الأسر استقبلت طاقم الفرقة بالترحيب والحفاوة شاكرين تلك اللفتة الإنسانية مقدمين الشكر للفرقة ولطاقم نسيج وأسرة إنقاذ الطفل .
كما تحدث السيد محمود الأشرم رئيس الفرقة عن نشاط الفن التشكيلي والرسم الذي نفذه مجموعة من الشباب مع الأطفال في كلا من مؤسسة قرية الأيتام sos وكذلك مؤسسة حلا التعليمية في رفح حيث نفذ النشاط الأسبوع المنصرم والذي ركز على التفريغ النفسي للأطفال وخاصة جراء العدوان وأكد الأشرم أن التفريغ النفسي عبر الرسم هو وسيلة ناجعة للأطفال تساعد كثيرا في حل المشاكل والمعاناة التي يعاني منها الأطفال وأضاف أن هنالك برنامج آخر للفرقة يحتوي على تنفيذ مجموعة من للجداريات ومن المتوقع التنفيذ في جمعية الأمل لتأهيل المعاقين ومؤسسات أخرى وان الفرقة أيضا ستقوم بتنفيذ رحلة للأطفال في الفترة القادمة .
كذلك لفت الانتباه الاهتمام الواسع الذي لاقاه اليوم الترفيهي من الأهالي في منطقة الشوكة حيث استوقف الكثير من الاهالى حالة اللعب والمرح والسعادة التي يعبر عنها الأطفال مما استدعاهم للتوقف ومشاهدة البرنامج وعبر الحاج أبو محمود عبد العال والذي يسكن الشوكة عن رضاه عن الفعاليات وطالب بالمزيد منها وقال أن أطفالنا تحملوا الشهر الماضي ما لا يتحمله الكبار في العالم من ضغط وخوف وهلع وترحيل قصري عن منازلهم مطالبا كافة المسئولين العمل لحماية أطفالنا ومساعدتهم.
ومن الجدير ذكره ان تللك النشاطات التي تنفذ هي بتمويل من مشروع نسيج والذي تديره مؤسسة انقاذ الطفل والذي يحمل اسم ابتسم حنصور والذي يستمر مدة 9شهور .

التعليقات