المقيمون الجدد في دبي يفوقون المغادرين بـ 175 ألفا خلال فترة الأزمة

المقيمون الجدد في دبي يفوقون المغادرين بـ 175 ألفا خلال فترة الأزمة
غزة-دنيا الوطن
أكد مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي اللواء محمد أحمد المري يوم أمس الثلاثاء 10-2-2009 أن حركة الدخول والخروج عبر منافذ دبي البرية والبحرية والجوية منذ الربع الأخير من العام الماضي، وحتى نهاية شهر يناير/كانون الأول 2009 (وهي فترة ذروة الأزمة المالية) تعتبر طبيعية جدا بالمقارنة مع السنوات الماضية.

وقال المري -في تصريح صحافي- إن دبي كانت وما زالت تشكل وجهة مفضلة للإقامة والعمل باعتبارها مركزا عالميا للمال والأعمال والخدمات والسياحة بكل أشكالها، سواء كانت سياحة التسوق أو المعارض والمؤتمرات، مشيرا إلى أن ما تشهده الساحتان الدولية والإقليمية برهن على تميز اقتصاد دبي بالحيوية والمرونة.

حركة الدخول والخروج

وأوضح أن إحصاءات الإدارة سجلت -خلال الربع الأخير من عام 2008 وشهر يناير/كانون الثاني 2009- ارتفاعا ملحوظا في حركة الدخول والخروج لحاملي أذونات الدخول المختلفة من وإلى دبي، عبر منافذها البرية والبحرية والجوية التي بلغت أكثر من 6.6 ملايين مسافر مقارنة مع 5.8 ملايين مسافر خلال الفترة ذاتها من العام السابق له.

وفيما يتعلق بحركة المسافرين عبر منافذ دبي المختلفة خلال شهر يناير/كانون الثاني 2009، قال المري إنها سجلت انخفاضا بسيطا لا يكاد يذكر مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، حيث بلغ عدد المسافرين من المنافذ المختلفة 1.20 مليون مسافر مقارنة مع 1.26 مليون مسافر في عام 2007.

ولفت إلى أن إدارة الجنسية والإقامة في دبي أصدرت -خلال الربع الأخير من العام الماضي- 293.745 إذن إقامة، في حين ألغت خلال الفترة ذاتها 118.993 إقامة لأسباب مختلفة.

وأضاف أنه على الرغم من الزيادة الطارئة في عدد الإقامات الملغاة خلال الربع الأخير من عام 2008، إلا أن نسب إصدار تصاريح الإقامة بقيت أكثر من نسب إلغائها مقارنة مع الفترة نفسها من 2007.

التعليقات