جبر ينتقد وسائل الإعلام التي غيبت الدور الليبي الفاعل في دعم صمود قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أكد رئيس جمعية الأخوّة الفلسطينية الليبية أحمد جبر أن إسرائيل معنية بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية التي ترسلها كافة الدول العربية الشقيقة والأجنبية للشعب الفلسطيني المكلوم.
وقال جبر "في الوقت الذي نشكر فيه كافة الدول العربية التي مدّت يد العون والمؤازرة للشعب الفلسطيني إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الصامد، ما نجم عنه تقاطع تلك الدول مع بعضها البعض في نجدة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في توفير احتياجاته ومقومات صموده وما صدر عن الجماهير العربية وشعوب العالم من ألوان و أشكال التضامن والتفاعل مع شعبنا الفلسطيني الصامد، فإن إسرائيل تستهدف تلك المساعدات من خلال المماطلة في فتح المعابر التجارية التي تتحكم بها، وكذلك بعدم السماح إلا لعدد قليل من الشاحنات المحملة بالمساعدات من دخول غزة".
وثمن رئيس جمعية الأخوة الفلسطينية الليبية، الدور المتميز والفاعل "للجماهيرية الليبية قيادة ومؤسسات على الدعم المتواصل عبر جسر بري وجوي وبحري دون كلل أو ملل تحت شعار ( وذلك أضعف الإيمان )".
وانتقد جبر وسائل الإعلام التي غيبت الدور الليبي الفاعل منذ اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. وقال "رغم أن الجماهيرية الليبية كانت من أوائل الدول العربية السباقة في كسر الحصار من خلال سفينة المروة التي منعتها إسرائيل من الوصول لشاطئ غزة، فضلاً عن إنشاء جسر جوي وبري وبحري بين طرابلس ومدينة العريش، أقرب المدن المصرية إلى قطاع غزة، إلا أن هذا الدور المتميز من القيادة والجماهير الليبية لم يحظ بتغطية وسائل الإعلام بشكل موضوعي يتساوق مع حجم الوقفة والدعم بكل أشكاله ومواده".
كما نبه رئيس جمعية الأخوة الفلسطينية الليبية إلى خطورة ما تتعرض له تلك المساعدات والإمدادات بمختلف أنواعها وأشكالها وما يهددها من أخطار، بسبب انعدام المخازن الملائمة، مطالباً دول العالم بأسره إلى "ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح لتلك المعونات بالدخول إلى قطاع غزة دون مضايقات أو إبطاء لان شعبنا بأمس الحاجة إليها وان المماطلة ومنع دخولها يفقدها صلاحيتها أو الانتفاع منها".
أكد رئيس جمعية الأخوّة الفلسطينية الليبية أحمد جبر أن إسرائيل معنية بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية التي ترسلها كافة الدول العربية الشقيقة والأجنبية للشعب الفلسطيني المكلوم.
وقال جبر "في الوقت الذي نشكر فيه كافة الدول العربية التي مدّت يد العون والمؤازرة للشعب الفلسطيني إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الصامد، ما نجم عنه تقاطع تلك الدول مع بعضها البعض في نجدة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في توفير احتياجاته ومقومات صموده وما صدر عن الجماهير العربية وشعوب العالم من ألوان و أشكال التضامن والتفاعل مع شعبنا الفلسطيني الصامد، فإن إسرائيل تستهدف تلك المساعدات من خلال المماطلة في فتح المعابر التجارية التي تتحكم بها، وكذلك بعدم السماح إلا لعدد قليل من الشاحنات المحملة بالمساعدات من دخول غزة".
وثمن رئيس جمعية الأخوة الفلسطينية الليبية، الدور المتميز والفاعل "للجماهيرية الليبية قيادة ومؤسسات على الدعم المتواصل عبر جسر بري وجوي وبحري دون كلل أو ملل تحت شعار ( وذلك أضعف الإيمان )".
وانتقد جبر وسائل الإعلام التي غيبت الدور الليبي الفاعل منذ اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة. وقال "رغم أن الجماهيرية الليبية كانت من أوائل الدول العربية السباقة في كسر الحصار من خلال سفينة المروة التي منعتها إسرائيل من الوصول لشاطئ غزة، فضلاً عن إنشاء جسر جوي وبري وبحري بين طرابلس ومدينة العريش، أقرب المدن المصرية إلى قطاع غزة، إلا أن هذا الدور المتميز من القيادة والجماهير الليبية لم يحظ بتغطية وسائل الإعلام بشكل موضوعي يتساوق مع حجم الوقفة والدعم بكل أشكاله ومواده".
كما نبه رئيس جمعية الأخوة الفلسطينية الليبية إلى خطورة ما تتعرض له تلك المساعدات والإمدادات بمختلف أنواعها وأشكالها وما يهددها من أخطار، بسبب انعدام المخازن الملائمة، مطالباً دول العالم بأسره إلى "ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح لتلك المعونات بالدخول إلى قطاع غزة دون مضايقات أو إبطاء لان شعبنا بأمس الحاجة إليها وان المماطلة ومنع دخولها يفقدها صلاحيتها أو الانتفاع منها".

التعليقات