زيارة شقيق كاسترو للجزائر تثير مخاوف من توريث بوتفليقة شقيقه
غزة-دنيا الوطن
أثارت صحف جزائرية بمناسبة زيارة الرئيس الكوبي راوول كاسترو إلى الجزائر منذ ثلاثة أيام مخاوف من توريث الحكم في الجزائر بين الرئيس بوتفليقة وشقيقه السعيد ( أستاذ جامعي يبلغ من العمر 52 سنة)، في الوقت الذي استبعد مراقبون حدوث ذلك وربطوا الأمر بحملة يقودها خصومه، خصوصا وأن الرئيس بوتفليقة أبدى استعدادا لتولي عهدة رئاسية ثالثة لـ"استكمال مشروع المصالحة بين الجزائريين".
وعنونت صحيفة " الخبر" ذات النفوذ القوي في دوائر القرار، صفحتها الرئيسية ليوم الاثنين 9-2-2009 لموضوع تركيز كل سلطات تنظيم حملة الرئيس بوتفليقة لشقيقه السعيد، وكتبت بالبنط العريض " السعيد بوتفليقة..عين السلطان التي تراقب كل شيء"، أما صحيفة " ليبرتي" الناطقة بالفرنسية قد نشرت رسما كاريكاتوريا صورت فيه مواطنا يطالع جريدة كتب فيها أن الرئيس الكوبي راوول كاسترو تحادث مطولا مع نظيره الجزائري سعيد بوتفليقة".
ومن جهته، قال موقع " كل شيء عن الجزائر" الإخباري ومقره باريس، أن "الرئيس بوتفليقة تحدث مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس المجلس العام لمنطقة بوش دي رون الفرنسية جان نوال غيريني الذي زار الجزائر عن قضية إمكانية خلافته وأعطى تلميحات لذلك".
وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة يقوم بها الرئيس الكوبي راوول كاسترو شقيق الزعيم الكوبي فيدال كاسترو الذي أقعده المرض عن ممارسة مهامه كرئيس دولة.
"حرب إشاعات"
وبالنسبة للمحلل السياسي د.عبد العالي رزاقي، متحدثا لـ" العربية.نت" فإن " ما تردد في وسائل الإعلام من حديث حول خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من طرف أخيه السعيد لا يعدو أن يكون مجرد (حرب إشاعات) من طرف خصوم الرئيس"، موضحا أن " بوتفليقة وجه 5 آلاف دعوة لحضور حفل إعلان ترشحه رسميا هذا الخميس لرئاسيات أفريل المقبل".
واستدرك رزاقي بالقول " بالطبع يمكن أن يفاجئ الرئيس بوتفليقة الرأي العام الجزائري في الحملة الانتخابية ويتحدث عن ضرورة استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية الذي أصبح ممكنا بعد تعديل الدستور شهر نوفمبر الماضي، وهنا قد يكون شقيقه أحد المرشحين لهذا المنصب".
وسألت " العربية.نت" مسؤولا جزائريا عن رأيه في القضية، فأجاب -رافضا الكشف عن هويته- " لقد سبق بوتفليقة كل من المرحوم الرئيس السوري حافظ الأسد عندما ورث الحكم لابنه بشار الأسد، وكذلك يستعد كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعقيد الليبي معمر القذافي لتوريث الحكم لولديهما على التوالي جمال مبارك وسيف الإسلام القذافي".
صحة بوتفليقة
وبخصوص صحة الرئيس بوتفليقة، فقد صرح رئيس المجلس العام لمنطقة "بوش دي رون" الفرنسية "جان نوال غيريني" الذي تحدث مع بوتفليقة حول علاقات التعاون بين الجزائر و فرنسا والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية و قضايا الشرق الأوسط، متحدثا لوكالة فرانس براس أنه "التقى برجل( بوتفليقة) في صحة جيدة و حضور يميزه الفطنة و الذكاء الفكري".
ومن جهتها، أفادت صحيفة الشروق اليومي نقلا عن مصادر موثوقة قولها أن "الرئيس بوتفليقة سيقوم شخصيا بتنشيط حملته الانتخابية بولايات عديدة"، وهو أمر شاق جدا في حين يواصل البروفيسور زيتوني الطبيب الخاص للرئيس بوتفليقة السهر على متابعة حالته الصحية التي عرفت تحسنا منذ عودته من مستشفى "فال دوغراس" العسكري بباريس نهاية ديسمبر 2005.
أثارت صحف جزائرية بمناسبة زيارة الرئيس الكوبي راوول كاسترو إلى الجزائر منذ ثلاثة أيام مخاوف من توريث الحكم في الجزائر بين الرئيس بوتفليقة وشقيقه السعيد ( أستاذ جامعي يبلغ من العمر 52 سنة)، في الوقت الذي استبعد مراقبون حدوث ذلك وربطوا الأمر بحملة يقودها خصومه، خصوصا وأن الرئيس بوتفليقة أبدى استعدادا لتولي عهدة رئاسية ثالثة لـ"استكمال مشروع المصالحة بين الجزائريين".
وعنونت صحيفة " الخبر" ذات النفوذ القوي في دوائر القرار، صفحتها الرئيسية ليوم الاثنين 9-2-2009 لموضوع تركيز كل سلطات تنظيم حملة الرئيس بوتفليقة لشقيقه السعيد، وكتبت بالبنط العريض " السعيد بوتفليقة..عين السلطان التي تراقب كل شيء"، أما صحيفة " ليبرتي" الناطقة بالفرنسية قد نشرت رسما كاريكاتوريا صورت فيه مواطنا يطالع جريدة كتب فيها أن الرئيس الكوبي راوول كاسترو تحادث مطولا مع نظيره الجزائري سعيد بوتفليقة".
ومن جهته، قال موقع " كل شيء عن الجزائر" الإخباري ومقره باريس، أن "الرئيس بوتفليقة تحدث مع عضو مجلس الشيوخ الفرنسي رئيس المجلس العام لمنطقة بوش دي رون الفرنسية جان نوال غيريني الذي زار الجزائر عن قضية إمكانية خلافته وأعطى تلميحات لذلك".
وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة يقوم بها الرئيس الكوبي راوول كاسترو شقيق الزعيم الكوبي فيدال كاسترو الذي أقعده المرض عن ممارسة مهامه كرئيس دولة.
"حرب إشاعات"
وبالنسبة للمحلل السياسي د.عبد العالي رزاقي، متحدثا لـ" العربية.نت" فإن " ما تردد في وسائل الإعلام من حديث حول خلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من طرف أخيه السعيد لا يعدو أن يكون مجرد (حرب إشاعات) من طرف خصوم الرئيس"، موضحا أن " بوتفليقة وجه 5 آلاف دعوة لحضور حفل إعلان ترشحه رسميا هذا الخميس لرئاسيات أفريل المقبل".
واستدرك رزاقي بالقول " بالطبع يمكن أن يفاجئ الرئيس بوتفليقة الرأي العام الجزائري في الحملة الانتخابية ويتحدث عن ضرورة استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية الذي أصبح ممكنا بعد تعديل الدستور شهر نوفمبر الماضي، وهنا قد يكون شقيقه أحد المرشحين لهذا المنصب".
وسألت " العربية.نت" مسؤولا جزائريا عن رأيه في القضية، فأجاب -رافضا الكشف عن هويته- " لقد سبق بوتفليقة كل من المرحوم الرئيس السوري حافظ الأسد عندما ورث الحكم لابنه بشار الأسد، وكذلك يستعد كل من الرئيس المصري حسني مبارك والعقيد الليبي معمر القذافي لتوريث الحكم لولديهما على التوالي جمال مبارك وسيف الإسلام القذافي".
صحة بوتفليقة
وبخصوص صحة الرئيس بوتفليقة، فقد صرح رئيس المجلس العام لمنطقة "بوش دي رون" الفرنسية "جان نوال غيريني" الذي تحدث مع بوتفليقة حول علاقات التعاون بين الجزائر و فرنسا والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية و قضايا الشرق الأوسط، متحدثا لوكالة فرانس براس أنه "التقى برجل( بوتفليقة) في صحة جيدة و حضور يميزه الفطنة و الذكاء الفكري".
ومن جهتها، أفادت صحيفة الشروق اليومي نقلا عن مصادر موثوقة قولها أن "الرئيس بوتفليقة سيقوم شخصيا بتنشيط حملته الانتخابية بولايات عديدة"، وهو أمر شاق جدا في حين يواصل البروفيسور زيتوني الطبيب الخاص للرئيس بوتفليقة السهر على متابعة حالته الصحية التي عرفت تحسنا منذ عودته من مستشفى "فال دوغراس" العسكري بباريس نهاية ديسمبر 2005.

التعليقات