الشيخ ياسين الأسطل يدعو إلى الحفاظ على قافلة التحرير في وجهتها.. القدس
خان يونس-دنيا الوطن
دعا فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين إلى الصبر والثبات في السعي والمثابرة وصولاً إلى نيل الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني مؤكداً أن العقيدة الإسلامية الصافية وإن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني تستلزم التوافق السياسي بين الفصائل المتنازعة والآراء المختلفة .
مشيراً إلى أن الإسلام الذي هو ديننا وفلسطين التي هي أرضنا وعليها أقمنا بيتنا ونسعى لإتمامه بناءاً وغرساً ونماءً وأمتنا العربية والإسلامية التي هي أصلنا وهي ظلنا بل والعالم كله إلا من يحمل في نفسه نكراناً للجميل وحقداً علينا لكوننا من هذه الأمة العربية الإسلامية لم يبق أحدٌ منهم إلا وهو يدعونا إلى التوافق، فإلى متى نحن الفلسطينيون مختلفون متخالفون ؟
وأضاف فضيلته إن المحاولات المستميتة لتكريس الانقسام الفلسطيني إضفاءً للمشروعية عليه وبوسائل عديدة وطرق مختلفة مهما كلف ذلك من دماء وأشلاء ودموع وأحزان هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره تؤدي إلى صرف أنظار عامة الفلسطينيين والعالم من حولنا عن العدو الحقيقي الجاثم فوق أرضنا وصدورنا الموغل فينا تقتيلاً وجرحاً وأسراً وتنكيلاً وفي مدننا وقرانا ومنازلنا ومدارسنا ومساجدنا هدماً وحرقاً مما يضيع دمائنا وأموالنا هدراً ويثبت الدعوى الزائفة للعدو المحتل بأننا شعب لا نستحق الدولة ولا نستحق الحياة الكريمة مثل باقي الشعوب .
مشدداً على أننا مهما رفعنا من شعارات وزعقنا بها من نداءات متسربلين بسربال الوطن أو الإسلام فلن تكون حجة لنا أمام الله تعالى ثم أمام الشعب والتاريخ تعفينا من المسئولية الدينية والوطنية عما يجري في فلسطين عامة وفي غزة خاصة مالم نسارع إلى توحيد الكلمة التي هي مقتضى كلمة التوحيد فالإسلام ديننا جميعاً وما لم نعمل صفوفاً متراصة سياسة وأمناً واقتصاداً واجتماعاً وسلماً وحرباً، فالقدس التي هي وجهة الصادقين هي الوجهة لنا نحن شعب فلسطين التي سفكت دونها عشرات الآف من النفوس ولم نتمكن بعد من الوصول إليها ولا ولن نقبل ولن يقبل شعبنا الآن الانحراف بقافلة التحرير عن هذه الوجهة ولا الرجوع على الأدبار في صحراء التيه التي مكث فيها اليهود أربعين سنة .
دعا فضيلة الشيخ ياسين الأسطل الرئيس العام للمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين إلى الصبر والثبات في السعي والمثابرة وصولاً إلى نيل الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني مؤكداً أن العقيدة الإسلامية الصافية وإن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني تستلزم التوافق السياسي بين الفصائل المتنازعة والآراء المختلفة .
مشيراً إلى أن الإسلام الذي هو ديننا وفلسطين التي هي أرضنا وعليها أقمنا بيتنا ونسعى لإتمامه بناءاً وغرساً ونماءً وأمتنا العربية والإسلامية التي هي أصلنا وهي ظلنا بل والعالم كله إلا من يحمل في نفسه نكراناً للجميل وحقداً علينا لكوننا من هذه الأمة العربية الإسلامية لم يبق أحدٌ منهم إلا وهو يدعونا إلى التوافق، فإلى متى نحن الفلسطينيون مختلفون متخالفون ؟
وأضاف فضيلته إن المحاولات المستميتة لتكريس الانقسام الفلسطيني إضفاءً للمشروعية عليه وبوسائل عديدة وطرق مختلفة مهما كلف ذلك من دماء وأشلاء ودموع وأحزان هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره تؤدي إلى صرف أنظار عامة الفلسطينيين والعالم من حولنا عن العدو الحقيقي الجاثم فوق أرضنا وصدورنا الموغل فينا تقتيلاً وجرحاً وأسراً وتنكيلاً وفي مدننا وقرانا ومنازلنا ومدارسنا ومساجدنا هدماً وحرقاً مما يضيع دمائنا وأموالنا هدراً ويثبت الدعوى الزائفة للعدو المحتل بأننا شعب لا نستحق الدولة ولا نستحق الحياة الكريمة مثل باقي الشعوب .
مشدداً على أننا مهما رفعنا من شعارات وزعقنا بها من نداءات متسربلين بسربال الوطن أو الإسلام فلن تكون حجة لنا أمام الله تعالى ثم أمام الشعب والتاريخ تعفينا من المسئولية الدينية والوطنية عما يجري في فلسطين عامة وفي غزة خاصة مالم نسارع إلى توحيد الكلمة التي هي مقتضى كلمة التوحيد فالإسلام ديننا جميعاً وما لم نعمل صفوفاً متراصة سياسة وأمناً واقتصاداً واجتماعاً وسلماً وحرباً، فالقدس التي هي وجهة الصادقين هي الوجهة لنا نحن شعب فلسطين التي سفكت دونها عشرات الآف من النفوس ولم نتمكن بعد من الوصول إليها ولا ولن نقبل ولن يقبل شعبنا الآن الانحراف بقافلة التحرير عن هذه الوجهة ولا الرجوع على الأدبار في صحراء التيه التي مكث فيها اليهود أربعين سنة .

التعليقات