حزب الشعب الفلسطيني يقيم احتفالا تكريما للشهداء بمناسبة ذكرى اعادة تأسيسه
بيروت-دنيا الوطن
اقام حزب الشعب الفلسطيني احتفالا تكريما لشهداء الحزب بمناسبة اعادة تأسيسه السابعة والعشرون وذلك في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم البرج الشمالي ـ صور بحضور عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب في اقليم لبنان ابو فراس ايواب وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من فعاليات المخيمات والاتحادات الشعبية والهيئات الاهلية والنسائية اللبنانية والفلسطينية وقيادة حزب الشعب الفلسطيني ، وقد رفعت رايات الحزب واعلام لبنان وفلسطين ، وبعد عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني وتقديم من عريف الاحتفال حيا الشهداء واكد على مسيرة الحزب الكفاحية .
ـ القى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية والاعلامية لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان " عباس الجمعة " وجه فيها التحية في الذكرى السابعة والعشرون لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني إلى المناضل الامين العام بسام الصالحي، وإلى مكتبه السياسي، ولجنته المركزية، وعموم قيادته ومناضلاته ومناضليه.. مؤكدا على الدور البارز الذي لعبه في المسيرة الوطنية لشعبنا والتضحيات الكبيرة التي قدمها أثناء هذه المسيرة بقافلة من الشهداء ، نرمز إليهم بالأمين العام القائد الوطني بشير البرغوثي، وقادة من الصف الأول من سليمان النجاب الى فؤاد رزق وابو علاء وكل شهداء الحزب الابرار ،واشاد بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي شكل اسطورة حقيقية وجعلوا من مقولة أن الدم ينتصر على السيف ، مشيدا بصمود وتضحيات االطفل والشيخ والمرأة الفلسطينية في غزة التي بقيت على امتداد أيام الحرب العدوانية بطلة الحرب وسيدتها فكانت إما شهيد وشهيدة دفاعاً عن وطنها وأبنائها أو أم لمقاوم يشكل مشروع شهادة، وقال ان تقويمنا للحرب والعدوان ،ان حكومة العدو لم تتمكن من كسر إرادة شعبنا الذي دفع ثمن هذه البسالة وقدم تضحيات كبيرة، داعيا الجميع إلى عدم المبالغة في الحديث عن النصر لاي جهة، بل ان من صنع الانتصار هو ارادة الجماهير الحرة في شوارع المدن والقرى والأحياء على امتداد فلسطين والامة العربية والاحرار في العالم، الذي توحّدت على نصرة غزة وفلسطين، ولبنان الشقيق له نصيب كبير، فهو الدرس والنموذج في تجربة المقاومة والنصر، وما ارسال سفية الاخوة اللبنانية الا تأكيدا على دعم الشعب اللبناني لشعبنا وصموده، وحيا ابطال السفية الذين رسموا طريق الحرية وكانوا بالفعل مشاريع شهادة دعما لشعبنا ، واضاف ان صمام الأمان وضمانة حماية النصر، لا يكون في صب الزيت على نار الإنقسام ،وأؤكد على أننا بحاجة للحكمة والتبصر والتروي وعدم الانفعال أو الانجرار للكمائن المنصوبة لنا بردات فعلٍ ارتجالية غير مدروسة من البعض لإيقاع الخسائر السياسية في صفوفنا على حساب مسيرتنا التحررية وحقنا المشروع في النضال بكافة اشكاله ، ولدينا من تراكم التجارب الكفاحية والسياسية الناجحة ما يؤهلنا للخروج من هذا المأزق، بل هذا الإعصار الذي يلف بالمنطقة،ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية على قاعدة التمسك باتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والعمل على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها بما في ذلك التحضير لانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في الوطن وحيثما أمكن في الشتات على قاعدة قانون التمثيل النسبي الكامل.
ـ القى عضو المجلس الوطني للحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية قال فيها للايمان الصادق بالوطن والشعب ، لقوة شعب في زمن التخازل والاستسلام ، للفقراء والمثقفين الثوريين ، لعمل والفلاحين ، للمقاومة وانتصارها ، لفلسطين مستقلة محررة من رجس الصهاينة ، كان حزب الشعب الفلسطيني ، وما هذه المناسبة الا تأكيدا للتجديد والتغيير ، واضاف لقد شكل شلال الدم الذي نزف على ارض غزة ورى ارضها اعادت تصويب بوصلة الصراع في المنطقة ، مما يتطلب بالحفاظ على انتصار دماء غزة واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من خلال توحيد قوى المقاومة في فلسطين، وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ، ووجه التهنئة في ختام كلمته لعموم قيادة وكوادر ومناضلي واعضاء حزب الشعب الفلسطيني الذي ربطتنا علاقات كفاحية بين حزبينا من خلال قيم نضالية وثورية .
ـ والقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني عضو قيادة اقليم لبنان شفيق شميسي قال فيها تحل الذكرى السابعة والعشرون لإعادة تأسيس حزبنا في العاشر من شباط، والوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته نتيجة الانقسام من جهة، والحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وعدوانها المتواصل ضد شعبنا من جهة أخرى، ما زاد من المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، واضاف لقد مر شعبنا الفلسطيني وعبر مسيرته الكفاحية الطويلة والمعمدة بالدماء والتضحيات الجسيمة ، بمراحل صعبة وحرجة وأحيانا قاتمة، ولكنه كان دائما يخرج منها مرفوع الرأس، ومشحونا بالعزيمة والإصرار، على المضي قدما في كفاحه ونضاله، من اجل تحقيق حقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، و في مقدمتها حقه في تقرير مصيره بإقامة دولته الوطنية المستقلة وحق عودة لاجئيه الى ديارهم، واضاف إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي ذكرى إعادة تأسيسه السابعة والعشرين، يقول بأعلى صوته أن التجربة النضالية لشعبنا، وعدم ذوبان قضيته وطمسها، كانت تكمن على الدوام في وحدته وتعزيز هذه الوحدة بين فصائله وأحزابه الوطنية، مما يتطلب منا تعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والبدء الفوري بحوار وطني شامل، جدي وحقيقي، ينهي حالة الانقسام ويوحد شطري الوطن ، ويحافظ على مكتسبات شعبنا الوطنية والديمقراطية، ويوحد كل طاقاته في الصراع الحقيقي ضد الاحتلال الإسرائيلي، واشاد بمواقف لبنان الشقيق داعيا الى تشكيل مرجعية موحدة تحت سقف منظمة التحرير من اجل تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا واعادة اعمار مخيم نهر البارد.
وفي ختام الاحتفال وضع ممثلي الفصائل والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وقيادة حزب الشعب اكاليل من الزهور على اضرحة الشهداء باسم الامين العام للحزب بسام الصالحي واللجنة المركزية وقيادة اقليم لبنان .
اقام حزب الشعب الفلسطيني احتفالا تكريما لشهداء الحزب بمناسبة اعادة تأسيسه السابعة والعشرون وذلك في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم البرج الشمالي ـ صور بحضور عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب في اقليم لبنان ابو فراس ايواب وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من فعاليات المخيمات والاتحادات الشعبية والهيئات الاهلية والنسائية اللبنانية والفلسطينية وقيادة حزب الشعب الفلسطيني ، وقد رفعت رايات الحزب واعلام لبنان وفلسطين ، وبعد عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني وتقديم من عريف الاحتفال حيا الشهداء واكد على مسيرة الحزب الكفاحية .
ـ القى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية والاعلامية لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان " عباس الجمعة " وجه فيها التحية في الذكرى السابعة والعشرون لاعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني إلى المناضل الامين العام بسام الصالحي، وإلى مكتبه السياسي، ولجنته المركزية، وعموم قيادته ومناضلاته ومناضليه.. مؤكدا على الدور البارز الذي لعبه في المسيرة الوطنية لشعبنا والتضحيات الكبيرة التي قدمها أثناء هذه المسيرة بقافلة من الشهداء ، نرمز إليهم بالأمين العام القائد الوطني بشير البرغوثي، وقادة من الصف الأول من سليمان النجاب الى فؤاد رزق وابو علاء وكل شهداء الحزب الابرار ،واشاد بصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي شكل اسطورة حقيقية وجعلوا من مقولة أن الدم ينتصر على السيف ، مشيدا بصمود وتضحيات االطفل والشيخ والمرأة الفلسطينية في غزة التي بقيت على امتداد أيام الحرب العدوانية بطلة الحرب وسيدتها فكانت إما شهيد وشهيدة دفاعاً عن وطنها وأبنائها أو أم لمقاوم يشكل مشروع شهادة، وقال ان تقويمنا للحرب والعدوان ،ان حكومة العدو لم تتمكن من كسر إرادة شعبنا الذي دفع ثمن هذه البسالة وقدم تضحيات كبيرة، داعيا الجميع إلى عدم المبالغة في الحديث عن النصر لاي جهة، بل ان من صنع الانتصار هو ارادة الجماهير الحرة في شوارع المدن والقرى والأحياء على امتداد فلسطين والامة العربية والاحرار في العالم، الذي توحّدت على نصرة غزة وفلسطين، ولبنان الشقيق له نصيب كبير، فهو الدرس والنموذج في تجربة المقاومة والنصر، وما ارسال سفية الاخوة اللبنانية الا تأكيدا على دعم الشعب اللبناني لشعبنا وصموده، وحيا ابطال السفية الذين رسموا طريق الحرية وكانوا بالفعل مشاريع شهادة دعما لشعبنا ، واضاف ان صمام الأمان وضمانة حماية النصر، لا يكون في صب الزيت على نار الإنقسام ،وأؤكد على أننا بحاجة للحكمة والتبصر والتروي وعدم الانفعال أو الانجرار للكمائن المنصوبة لنا بردات فعلٍ ارتجالية غير مدروسة من البعض لإيقاع الخسائر السياسية في صفوفنا على حساب مسيرتنا التحررية وحقنا المشروع في النضال بكافة اشكاله ، ولدينا من تراكم التجارب الكفاحية والسياسية الناجحة ما يؤهلنا للخروج من هذا المأزق، بل هذا الإعصار الذي يلف بالمنطقة،ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية على قاعدة التمسك باتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، والعمل على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها بما في ذلك التحضير لانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني في الوطن وحيثما أمكن في الشتات على قاعدة قانون التمثيل النسبي الكامل.
ـ القى عضو المجلس الوطني للحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية قال فيها للايمان الصادق بالوطن والشعب ، لقوة شعب في زمن التخازل والاستسلام ، للفقراء والمثقفين الثوريين ، لعمل والفلاحين ، للمقاومة وانتصارها ، لفلسطين مستقلة محررة من رجس الصهاينة ، كان حزب الشعب الفلسطيني ، وما هذه المناسبة الا تأكيدا للتجديد والتغيير ، واضاف لقد شكل شلال الدم الذي نزف على ارض غزة ورى ارضها اعادت تصويب بوصلة الصراع في المنطقة ، مما يتطلب بالحفاظ على انتصار دماء غزة واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من خلال توحيد قوى المقاومة في فلسطين، وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية ، ووجه التهنئة في ختام كلمته لعموم قيادة وكوادر ومناضلي واعضاء حزب الشعب الفلسطيني الذي ربطتنا علاقات كفاحية بين حزبينا من خلال قيم نضالية وثورية .
ـ والقى كلمة حزب الشعب الفلسطيني عضو قيادة اقليم لبنان شفيق شميسي قال فيها تحل الذكرى السابعة والعشرون لإعادة تأسيس حزبنا في العاشر من شباط، والوضع الفلسطيني في أسوأ حالاته نتيجة الانقسام من جهة، والحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وعدوانها المتواصل ضد شعبنا من جهة أخرى، ما زاد من المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، واضاف لقد مر شعبنا الفلسطيني وعبر مسيرته الكفاحية الطويلة والمعمدة بالدماء والتضحيات الجسيمة ، بمراحل صعبة وحرجة وأحيانا قاتمة، ولكنه كان دائما يخرج منها مرفوع الرأس، ومشحونا بالعزيمة والإصرار، على المضي قدما في كفاحه ونضاله، من اجل تحقيق حقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، و في مقدمتها حقه في تقرير مصيره بإقامة دولته الوطنية المستقلة وحق عودة لاجئيه الى ديارهم، واضاف إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي ذكرى إعادة تأسيسه السابعة والعشرين، يقول بأعلى صوته أن التجربة النضالية لشعبنا، وعدم ذوبان قضيته وطمسها، كانت تكمن على الدوام في وحدته وتعزيز هذه الوحدة بين فصائله وأحزابه الوطنية، مما يتطلب منا تعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والبدء الفوري بحوار وطني شامل، جدي وحقيقي، ينهي حالة الانقسام ويوحد شطري الوطن ، ويحافظ على مكتسبات شعبنا الوطنية والديمقراطية، ويوحد كل طاقاته في الصراع الحقيقي ضد الاحتلال الإسرائيلي، واشاد بمواقف لبنان الشقيق داعيا الى تشكيل مرجعية موحدة تحت سقف منظمة التحرير من اجل تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا واعادة اعمار مخيم نهر البارد.
وفي ختام الاحتفال وضع ممثلي الفصائل والاحزاب الفلسطينية واللبنانية وقيادة حزب الشعب اكاليل من الزهور على اضرحة الشهداء باسم الامين العام للحزب بسام الصالحي واللجنة المركزية وقيادة اقليم لبنان .

التعليقات