سهرات أولاد الأثرياء.. فيلا في المريوطية ومخدرات وبنات بالبكيني
القاهرة - دنيا الوطن
مزاج المخدرات في القعدة مش في البودرة، ولا في الحشيش، مقولة سائدة بين متعاطي المخدرات، ومن هنا كانت جولة «البديل» للتعرف علي قعدة المخدرات في عالم أولاد الأثرياء ونهر الأموال الذي لاينفد، حيث "بابي ومامي" كفيلان بتوفير مايلزم من النقود لقضاء أجدعها سهرة.
وعن تلك السهرات يقول ع.أ -19سنة: "سهراتنا في الغالب بتكون في فيلا في المنصورية أو المريوطية، وكل واحد فينا بيدفع 150 جنيه علشان ندخل وبناخد 4 أزايز بيرة ببلاش"، وعن تعاطي المخدرات بالداخل يقول: "بنشرب براحتنا طبعا بس كل واحد مخدراته بيكون جايبها معاه سواء حشيش أو طوابع".
ويقول م.ص -21سنة- عن أجواء الحفلات التي تتم إقامتها: "آخر حفلة حضرتها كانت في ليلة رأس السنة، وكان اللي بينظم الحفلة جايب فريق بنات إيطالي بيرقص بالبكيني، ودايما بيكون فيه حفلات رقص وأغاني وبتكون علي دي.جي"، وعمن ينظم تلك الحفلات يقول : "صاحب الفيلا أو أجانب"، ويوضح :-"دايما بيطمنونا وبيقولوا حتي لو البوليس كبس إحنا معانا تصريح".
وعن مواعيد تلك الحفلات يقول ح.م -20 سنة: "في الغالب بتكون كل خميس وفي المناسبات زي رأس السنة وليلة العيد".
ويقول س.أ.ع 22 سنة: "الحفلات دي بتكون جامدة آخر حاجة، وكفاية إن الواحد بيحشش من غير غلاسة من حد، وكمان البنات موجودة وببلاش بس كل واحد وشطارته في التعرف علي البنت لأن البنات دي دخلت الحفلة بفلوس زينا بالظبط، وبنات كتيرة بيكون مافيش علاقة بينها وبين الناس اللي بتنظم الحفلة ويوضح: هم بس بيوفروا المكان لينا".
ويقول ج.م -24سنة: "أكتر حاجة بتميز حفلة الفيلا عن حفلات الفنادق إن أحيانا بعض الفنادق مش بترضي تدخل ناس أقل من 21 سنة وكمان المخدرات بتكون من تحت لتحت علشان ده ممنوع والعين بتكون عليها" ويستدرك قائلاً: "بس مش كل الفنادق بتكون مشددة الحكاية كده، موضحا: فيه فنادق بتكون أحسن من الحفلات وذكر اسم أحد فنادق الهرم".
وعن كيفية الترويج لتلك الحفلات ومكان الفيلا يقول ص.أ -23سنة: "الأصحاب بيجيبوا بعض وبيكون نظام جروبات، وكمان هي مش محتاجة دعاية لأن إحنا اللي بندور عليها"
مزاج المخدرات في القعدة مش في البودرة، ولا في الحشيش، مقولة سائدة بين متعاطي المخدرات، ومن هنا كانت جولة «البديل» للتعرف علي قعدة المخدرات في عالم أولاد الأثرياء ونهر الأموال الذي لاينفد، حيث "بابي ومامي" كفيلان بتوفير مايلزم من النقود لقضاء أجدعها سهرة.
وعن تلك السهرات يقول ع.أ -19سنة: "سهراتنا في الغالب بتكون في فيلا في المنصورية أو المريوطية، وكل واحد فينا بيدفع 150 جنيه علشان ندخل وبناخد 4 أزايز بيرة ببلاش"، وعن تعاطي المخدرات بالداخل يقول: "بنشرب براحتنا طبعا بس كل واحد مخدراته بيكون جايبها معاه سواء حشيش أو طوابع".
ويقول م.ص -21سنة- عن أجواء الحفلات التي تتم إقامتها: "آخر حفلة حضرتها كانت في ليلة رأس السنة، وكان اللي بينظم الحفلة جايب فريق بنات إيطالي بيرقص بالبكيني، ودايما بيكون فيه حفلات رقص وأغاني وبتكون علي دي.جي"، وعمن ينظم تلك الحفلات يقول : "صاحب الفيلا أو أجانب"، ويوضح :-"دايما بيطمنونا وبيقولوا حتي لو البوليس كبس إحنا معانا تصريح".
وعن مواعيد تلك الحفلات يقول ح.م -20 سنة: "في الغالب بتكون كل خميس وفي المناسبات زي رأس السنة وليلة العيد".
ويقول س.أ.ع 22 سنة: "الحفلات دي بتكون جامدة آخر حاجة، وكفاية إن الواحد بيحشش من غير غلاسة من حد، وكمان البنات موجودة وببلاش بس كل واحد وشطارته في التعرف علي البنت لأن البنات دي دخلت الحفلة بفلوس زينا بالظبط، وبنات كتيرة بيكون مافيش علاقة بينها وبين الناس اللي بتنظم الحفلة ويوضح: هم بس بيوفروا المكان لينا".
ويقول ج.م -24سنة: "أكتر حاجة بتميز حفلة الفيلا عن حفلات الفنادق إن أحيانا بعض الفنادق مش بترضي تدخل ناس أقل من 21 سنة وكمان المخدرات بتكون من تحت لتحت علشان ده ممنوع والعين بتكون عليها" ويستدرك قائلاً: "بس مش كل الفنادق بتكون مشددة الحكاية كده، موضحا: فيه فنادق بتكون أحسن من الحفلات وذكر اسم أحد فنادق الهرم".
وعن كيفية الترويج لتلك الحفلات ومكان الفيلا يقول ص.أ -23سنة: "الأصحاب بيجيبوا بعض وبيكون نظام جروبات، وكمان هي مش محتاجة دعاية لأن إحنا اللي بندور عليها"

التعليقات