افتتاح مكتب لترويج للصناعات الفلسطينية في دبي
غزة-دنيا الوطن
افتتح، اليوم، في إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، مكتب للترويج للصناعات الفلسطينية، وذلك بمبادرة من عضو غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، رجل الأعمال محيي الدين سيد أحمد، وبتشجيع من عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين، المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد أحمد بمواقف رجال الأعمال الفلسطينيين، والعرب، والأجانب المقيمين بدولة الإمارات، والذين ابدوا استعدادهم للمساعدة باستيراد المنتجات الغذائية من الأراضي الفلسطينية، كالزيتون وزيت الزيتون الأخضر ، والزعتر البلدي والمأكولات التقليدية والشعبية الفلسطينية، ليقوموا بالترويج لها في كبرى مراكز التسوق في الإمارات العربية ومنها للعالم.
وأشار إلى نية عدد آخر بالتوجه لمصانع الأحذية في فلسطين، لتسويق الحذاء العمالي الذي يستخدم في المصانع والورش الصناعية، في حين أعرب رجال أعمال عن أسفهم من الركود الاقتصادي العالمي، الذي منعهم من استيراد الحجر والرخام الفلسطيني، بعد مشاهدة عينات منه في مكتب الصناعات الفلسطينية، والتي لاقت إعجابهم، مؤكدين أنهم سيعمدون الى استيراده حال تحسن الأوضاع الاقتصادية في مجال البناء والتعمير، خصوصاً وأن جودة الرخام والحجر الفلسطيني يضاهي مثيله العالمي .
وأكد أنه تم تغيير اسم المكتب من مكتب الصناعات الخليلية، إلى مكتب الصناعات الفلسطينية بعد رغبة عدد من أصحاب الصناعات الفلسطينية بضم منتجاتهم للمكتب.
افتتح، اليوم، في إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، مكتب للترويج للصناعات الفلسطينية، وذلك بمبادرة من عضو غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، رجل الأعمال محيي الدين سيد أحمد، وبتشجيع من عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين، المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد أحمد بمواقف رجال الأعمال الفلسطينيين، والعرب، والأجانب المقيمين بدولة الإمارات، والذين ابدوا استعدادهم للمساعدة باستيراد المنتجات الغذائية من الأراضي الفلسطينية، كالزيتون وزيت الزيتون الأخضر ، والزعتر البلدي والمأكولات التقليدية والشعبية الفلسطينية، ليقوموا بالترويج لها في كبرى مراكز التسوق في الإمارات العربية ومنها للعالم.
وأشار إلى نية عدد آخر بالتوجه لمصانع الأحذية في فلسطين، لتسويق الحذاء العمالي الذي يستخدم في المصانع والورش الصناعية، في حين أعرب رجال أعمال عن أسفهم من الركود الاقتصادي العالمي، الذي منعهم من استيراد الحجر والرخام الفلسطيني، بعد مشاهدة عينات منه في مكتب الصناعات الفلسطينية، والتي لاقت إعجابهم، مؤكدين أنهم سيعمدون الى استيراده حال تحسن الأوضاع الاقتصادية في مجال البناء والتعمير، خصوصاً وأن جودة الرخام والحجر الفلسطيني يضاهي مثيله العالمي .
وأكد أنه تم تغيير اسم المكتب من مكتب الصناعات الخليلية، إلى مكتب الصناعات الفلسطينية بعد رغبة عدد من أصحاب الصناعات الفلسطينية بضم منتجاتهم للمكتب.

التعليقات