هكذا نجا الرجل الثاني في كتائب القسام أحمد الجعبري من محاولتي اغتيال

غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة هآرتس العبرية ان الأمن الاسرائيلي تلقى معلومات عن مسؤول كتائب عز الدين القسام أحمد الجعبري وافلت مرتين من تصفيته، وأفادت الصحيفة بأنه أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة نشط الأمن الصهيوني وتلقى العديد من المعلومات من العناصر التي كانت تعمل معه في قطاع غزة والتي كان يعتمد عليها في ضرب العديد من الأهداف وملاحقة العديد من نشطاء المقاومة .

وذكرت الصحيفة أن الأمن الصهيوني تلقى مرتين معلومات استخبارية عن قائد الجناح العسكري لحركة حماس احمد الجعبري وفي المرة الأولى أطلقت الطائرات الحربية قذيفتين بوزن طن على احد المباني، ما أدى إلى استشهاد احد عناصر حماس ولكن الجعبري لم يصب وفي المرة الثانية تلقى الأمن الصهيوني معلومات جديدة عن تواجد الجعبري في احد المباني دون أن يحدد أي منزل ولكن تم تحديد الموقع بحيث كان يدور الحديث عن عشرة مباني وقد فكر الجيش بتدمير المباني العشرة ولكنة تراجع خوفا من سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء.

وأضافت الصحيفة أن جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية الصهيونية كانا يعملان بصورة مشتركة ومع باقي الأجهزة خلال الحرب وقد تلقوا العديد من المعلومات الاستخبارية التي كانت تصل مباشرة إلى الجيش والوحدات العسكرية المختلفة بشكل سريع بحيث تم تحذير العديد من الوحدات عن تواجد مسلحين في العديد من المواقع والتي أدت لإنقاذ حياة العديد من الجنود الصهاينة على حد زعم الصحيفة.

وذكرت الصحيفة على لسان احد المسؤولين في الشاباك:" إننا في زمن الحرب كان يهمنا حياة جنودنا وكذلك تحقيق أهدافنا وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى كشف العديد من العملاء الذين يقدمون المعلومات لأنه لا يوجد وقت كافي لتحذيرهم"، ويؤكد احد المسؤولين السابقين في الاستخبارات "انه في زمن الحرب يحدث ضغط هائل ويمكن ان يكون هناك إرباك في العمل وكان على إسرائيل الحفاظ على حياة من يقدمون المعلومات لأنها مهمة وضرورية ولكن يبدو أن آخرين هذه الأيام يفكرون بطريقة مختلفة".

الأمر الواضح انه خلال الحرب فقدت أجهزة الأمن الصهيونية العديد من المتعاونين معها، وذلك نتيجة كشفها وتصفيتها بسبب قلة الحذر من من قبل الأمن الصهيوني والتي بحاجة إلى تحقيق واستخلاص النتائج.