الصباحي توفي بعد حياة حافلة حيث إحترف العمل السياسي وقراءة الغيب وعمل الأحجبة وفك السحر

الصباحي توفي بعد حياة حافلة حيث إحترف العمل السياسي وقراءة الغيب وعمل الأحجبة وفك السحر
غزة-دنيا الوطن
توفي أمس الأول في أحد فنادق القاهرة أحمد الصباحي رئيس حزب الأمة المعارض (93 عاما) بعد حياة حافلة حيث إحترف العمل السياسي بجانب قراءة الغيب وعمل الأحجبة وفك السحر، فضلاً عن العديد من العادات الغريبة التي أشتهر بها منذ سبعين عاماً وأثارت جدلاً واسعاً.
وكان الصباحي الذي خاض الإنتخابات الرئاسية الأخيرة أمام الرئيس مبارك قد فاجأ الجمهور فور خروجه من لجان الانتخابات بأنه منح صوته لمبارك، مما أدى لمطالبة بعض الكتاب له بإعادة الأموال التي حصل عليها من الدولة وقدرها نصف مليون جنيه والتي من المفترض أنه نالها للانفاق على الدعاية الإنتخابية. وكان الصباحي قد دخل في خلافات حادة مع أعضاء حزبه ومعظمهم من أقاربه بسبب عاداته الغريبة ومشاريعه المثيرة للجدل والتي أدت لنظرة قوى المعارضة والأوساط الإعلامية حيث ينظر له المراقبين باعتباره حزبا كوميديا. وقد تعرض الصباحي منذ عام لمحاولة إنقلاب عائلية حينما سعى أحد أقاربه لعزله وقد دخل في العديد من الصراعات مع أعضاء اللجنة العليا للحزب والذين إتهموه بتبديد أموال الحزب على الزواج من فتاة أصغر منه بسبعين عاماً فضلاً عن إنفاق مبالغ طائلة على إصلاح سيارته التي تنتمي لحقبة الثلاثينات من القرن المنصرم.
وقد بدأ مشواره في الأربعينات من القرن المنصرم حيث التحق ببعض التنظيمات، وفي عهد ثورة يوليو حاول المشاركة في تنظيماتها غير أنه لم ينجح في الحصول على منصب قيادي، فانقلب على الناصريين وتوقع أن يدخلوا جميعاً لنار جهنم في الدار الآخرة.
وفي عهد السادات قام بمحاولة إشهار حزب الأمة وأثمرت محاولاته بالنجاح بالرغم من طعن لجنة الأحزاب على إشهار الحزب لأن معظم الأعضاء أقارب من الدرجة الأولى والثانية والثالثة للصباحي.
غير أن الحكومة نسيت أن تقوم بالطعن على الحكم مما نجم عنه في نهاية الأمر أن تم إشهار الحزب والذي استثمره الراحل في تأجير تراخيص للصحف الخاصة حيث كان قانون المجلس الأعلى للصحافة لا يسمح إلا بصدور الصحف التابعة للأحزاب أو المؤسسات القومية.
جدير بالذكر أن عدد أعضاء حزب الأمة اخذ في التقلص شيئاً فشيئاً، وأصبح يتراوح مابين خمسة لسبعة أفراد وفي أفضل فترات الحزب إزدهاراً كان عدد الأعضاء خمسين شخصاً.

التعليقات